مكارم المختار
الحوار المتمدن-العدد: 8542 - 2025 / 11 / 30 - 15:39
المحور:
الادب والفن
!
لَم تًكن بِإنتظار بَلاغ خاطيء، وً الصدمة..!
إإتركوا الخَبر بِلا خَبر...
كان على أحد أن يتحمل بأي طريقة، هادئة عادية أو دفعة واحدة...؛ إبلاغها الخبر،
لكنها وقفت أمامهم متسائلة ما ألأمر؟،
خوفهم الصدمة حَيَرهم كيف سيبلغونها،
إن حادث مروري عَرَض زوجها لإصابة أدخلته المستشفى فارق الحياة إثرها،
أخذها الذهول قافزة من مقعدها بصرخات و نحيب رَمَت بنفسها بين ذراعي شقيقتها،
إستفاقت بعدها و هرعت الى غرفتها، وَ بدأت بسحب أنفاسها وَ نافذتها تُدفق هواءاً سحبته بِإبتسامة الحرية وً الإستمتاع بالحياة بعد ضناً وَ بخلا عاشته ماضي عمرها معه،
أخفت إبتسامتها وَ بدأت بتجهيز نفسها لِتتلقى بلباس العزاء وَ دموع،
توقفت و صدمة أكبر حسبتهم وجبة مُعَزين وهي تناظر الباب،
فَ إذا أمامها زوجها برأس مُضمد رفقة رجل شرطة معتذرا عن التبليغ الخاطيء بوفاة هذا الزوج،
سقطت إثره جثة هامدة بعينين جاحظتين،
تلك المسكينة وَ قلبها الضعيف لم يتحمل فرحة الوفاة ليتوقف من صدمة الحياة ...
#مكارم_المختار (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟