أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - شَخبطات...














المزيد.....

شَخبطات...


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8538 - 2025 / 11 / 26 - 22:16
المحور: الادب والفن
    


شَخطبات...
قَد..؛
قد اكون أدركت وفهمت أن المشاكل علة لوجع الرأس ، وأن ألم القلب أهم من وجع القلب.
وفهمت أن عصا الشيب والعمى تختلف عن العصا التي تقررها الأطباء للمعاقين، وأن الأمراض إما وراثية أو نابعة من الحرص والطمع.
وعلمت أنه ليس في مقدور أي طبيب متخصص في عمله أن يعالج القلب الكسير ، ولا يمكنه إجراء أية عملية لقلب من الحجر والمتحجر كي يطيب ويُعالج،
وعرفت أن إجراء عملية التجميل لإبتسامة في الوجه محال، بل يجب أن توطن السكينة والسرور في القلب ، فإذا كان قلبك محزونا أو متألما ليس في مقدور أي طبيب حاذق أن يعالجه،
وعرفت أن الأطباء ليس في مقدورهم علاج الانسان الذي يحمل روحا سيئة وأنانية ومتورطة ومغرورة، فإن التنفس الصناعي بحاجة إلى هواء نقي، في حين ليس في مقدور أي طبيب أن يتوغل في أعماق وجود الإنسان ويعرف ما يدور في خلده،
وعرفت أن حُمى الحب لا يعالجه أي قرص للحٌمى، فإذا ذابت حبة السكر في قلبك لا تصاب بمرض السكر بل سوف تنال الراحة والهدوء،
أيقنت إن الطبيب المتخصص في الأذن يمكن أن يعالج سمعك بطريقة جيدة، لكن لا يعلمك الاستماع بصورة جيدة،
وفهمت أن السرطان يعني التوجه إلى أمر ينسيك بقية نواحي الحياة،
وفهمت أن المصابين بالأمراض النفسية والأعصاب ليسوا من يراجعون أطباء النفس بل من يسبب لك مرضا نفسيا،
وفهمت انه ليس في مقدور أي طبيب أن يرفع العظم من بين الجرح ويعالج، لكن ( جرح اللسان ) له شأن أعظم من جبل دماوند،
و قطعا كلنا يوقن أن الحقد والإنتقام لا يعالجهما أي دواء من الأدوية العضوية، لكن عرفت بعد فوات الأوان أن في المجتمع هناك أشباه الإنسان وهم مكروبات وجراثيم على صورة إنسان يهدمون حياة المجتمع، وأنها أخطر من الأمراض التي تصاب بها الدجاج والبقر،
وفهمت أن صفة التكبر والتبختر لا صلة لها برشد وَ عقلانية الهرمونات، بل إن الإنسان ينمو بفكره لا بهرمونات النمو والرشد،
وفهمت أن ( توجع القلب بالغصص ) لا يوجب نزيف القلب، والقلب المليء بالقيح لا يوجب ( ضغط الدم )، وعرفت وعرفت وعرفت واخير فهمت أني لا افهم شيئا،
لكني ادركت اني نلت شهادة طبيب بلا شهادة غير التي منحتني اياها الحياة،
وأن الأمراض والاعلال والاوجاع والألام خراج الحياة تجدنا قبل ان نبحث عنها لأننا نصنعها لبعضنا ....،
فَ....
فَ لِنسعى جميعا أن نكون أطباء واقعيين، أطباء بعضنا، أطباء حياة....،
و كفى...



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رَحِيل....
- كَم، وً كَم...!؟
- نَعَم....، وَلكِن...!؟
- سِرٌ عَلني...
- حالة وحودية ... الرجولة فن الترميز...
- حًديث الحَرف حُزن مُبجل....
- إنها إلمُتن...
- نَمطية....
- ترِند عائِلة....!
- نقيب الصحفيين العراقيين والعرب الأستاذ مؤيد اللامي والرئيس ا ...
- بِنتظار عَودتي مِن بَعيد...
- المادة الخام فينا...
- إعتذار كاذب وَ شعور بالذنب...!
- صَلاة قَصر....
- نقيب الصحفيين العراقيين يستقبل سفر دولة فلسطين...
- عين حزينة في وجه ضاحك....!
- وجه ضاحك و ثغر باسم رحلة ضحكتي الساذجة...
- الرجل الحيد و المرأة الطيبة...
- الأمانة العامة لإتحاد الصحفيين العرب وبيان العين المغربية...
- د . زينب الحمداني في اليوم العالمي للصحة النفسية...


المزيد.....




- من قال لا لفيلم -نعم-؟ انسحاب ناداف لابيد من مهرجان مرسيليا ...
- في مالمو / السويد تقيم معرض للفنان التشكيلي هادي الصكر
- -بعيون شابة-.. بغداد تحتفي بأفلام توثق قصص الأهوار والتغير ا ...
- كوثر بن هنية: السينما سياسة والغرب يستهلك مآسي الجنوب
- الملكة صوفيا تصنع التاريخ أمام ليون الرابع عشر باستعادة امتي ...
- تضارب في الروايات الإسرائيلية عقب عملية تسلل واشتباك على الح ...
- -دليل جرائم القتل من فتاة صالحة- 2.. موسم أكثر نضجا يعيد اكت ...
- -ليلة عسل-.. مصطفى غريب يقدم أولى بطولاته المسرحية في السعود ...
- موعد انطلاق عروض الفيلم الكوميدي الرومانسي -الكراش-
- نيللي كريم تبدأ تصوير دورها في فيلم -الفيل الأزرق 3-


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - شَخبطات...