أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - إنها إلمُتن...














المزيد.....

إنها إلمُتن...


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8516 - 2025 / 11 / 4 - 22:36
المحور: الادب والفن
    


كانت معروفة بالفصاحة وبعض بلاغة، نوعا ما كانت تخربش ما يسمى شعرا،
وَ كما إنها كانت تجيد النظم، وما يميزها أنها لم تكن حادة اللسان، وَ إنها لا تغضب بسرعة،
كانت سلسة اللسان لا تمدح ولا تذم، تعطي وجهة نظر و رأي، تقول ما ترى وبصدق لا تزييف لا رياء،
تُقدر المشاعر، وهذه الخصلة الأهم فيها،
أصحابها، زملائها، والأصدقاء يشعرون معها بالقيمة والإحترام، ويحاولوا التعامل بالمثل مهما كانت هي طباعهم، والكل كان بالمدح والذكر الحَسِن الطيب فيها،
وجدوا فيها عدم إستيعابها للسخرية ولا إيلام أيا كان، شعورها بالغضب والجرح مكتوم، تكبت أيا منها،
ولا تحاول الرد لا بالمثل ولا بغيره،
مدركة أن الوجوه تتلاقى فلا يعني رد الإساءة يجدي ولا الهجاء، بل قد تعقيد الأمر، كان إيمانها الصلاح والصلح والتسامح في العلاقات، والأسف والأعتذار هيبة،
وهل في غير المحبة يكون الخير، ومسك اللسان وتقويض الافعال سلوكا وتصرفا،
ففي ذلك تجديد الصفحات..
عِندها...،
عِندها الحقيقة عملة عادتها سيئة تظهر عاجلا أو آجلا،
وَ في...؛
في الأوقات القَبيحة، يكون الإحتجاج هو الجمال.!
وَ النفوس...؛
النفوس بيوت أصحابهاا
فقط ترى ضرورة...،
ضرورة أن نزاحم الألم بالجمال،
وَ في بلاد الألم يعيش كلنا وحيدا،
وَمهما الكلب ينبح...، القافلة تسير،
وَ ذاك المُسمى صٰمت...؛ الصمت نهاية ما لم يتبقى شيء...

وَ هل كَفى...؟!



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نَمطية....
- ترِند عائِلة....!
- نقيب الصحفيين العراقيين والعرب الأستاذ مؤيد اللامي والرئيس ا ...
- بِنتظار عَودتي مِن بَعيد...
- المادة الخام فينا...
- إعتذار كاذب وَ شعور بالذنب...!
- صَلاة قَصر....
- نقيب الصحفيين العراقيين يستقبل سفر دولة فلسطين...
- عين حزينة في وجه ضاحك....!
- وجه ضاحك و ثغر باسم رحلة ضحكتي الساذجة...
- الرجل الحيد و المرأة الطيبة...
- الأمانة العامة لإتحاد الصحفيين العرب وبيان العين المغربية...
- د . زينب الحمداني في اليوم العالمي للصحة النفسية...
- تعميق العولمة إلى ما سؤول...؟
- هايكون... ق. ق. ج.
- قًلم لَيس جاف...
- ق. ق. ج. قصص قصيرة جدااا....
- وَ يسألونك عَن الرٌوح.....
- ذَرة حَظ خًير مِن قِنطار عًقل....
- إدراك....


المزيد.....




- -سويوزمولتفيلم- الروسية تواصل تسويق رسومها المتحركة عالميا و ...
- نجمة هوليوود مونيت مازور تواجه 3 لصوص ملثمين في منزلها الفاخ ...
- تربية نينوى تصقل مواهب المعلمين الأدبية بورشة تخصصية في الشع ...
- الفن يمنح أطفال غزة وشبابها مساحة لاستعادة ذواتهم وسط دمار ا ...
- بعد 4 سنوات من طعنه.. الكاتب سلمان رشدي يكشف في فيلم وثائقي ...
- الرسائل من وسيلة بوح إلى أداة تشفير.. المشفرات الشنقيطية نمو ...
- عراقيون يحررون ناقلة نفط من القراصنة.. ما حقيقة الرواية؟
- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - إنها إلمُتن...