أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - الفلسطيني القومي في ديوان -رهين النكبات 5- أسامة مصاروة















المزيد.....

الفلسطيني القومي في ديوان -رهين النكبات 5- أسامة مصاروة


رائد الحواري

الحوار المتمدن-العدد: 8541 - 2025 / 11 / 29 - 20:31
المحور: الادب والفن
    


أهمية العمل الأدبي لا تكمن في الفكرة/الموضوع الذي يحمله الكتاب فحسب، بل أيضا في الشكل الذي يقدم به العمل، في اللغة التي تحمل مضمون/فكرة الكتاب، وهناك (علامات) لنجاح الكاتب في إيصال مؤلفه للمتلقين، منها: تحقيق المتعة للقارئ، تناول المؤلف في جلسة واحدة، في ديوان "رهين النكبات" أستطاع الشاعر "أسامة مصاروة تحقيق هاذين الأمرين، بالإضافة إلى إيصال ما يريد طرحه من أفكار/أحداث.
وقبل الدخول إلى الديوان أشير أن شعراء القرن الماضي جمعوا بين الشعر والمسرح، وهناك العديد من المسرحيات الشعرية كتب وقدمت على المسرح، وبما أننا في عصر الرواية، أجد أن الشاعر "أسامة مصاروة" أستطاع الجمع بين جنسين من الأدب، الشعر والرواية، فبعد قراءة "رهين النكبات" يحس القارئ بوجود نفس روائي، وهذا يعود لتعدد المواضيع التي يحملها، ولتساع الزمان والمكان، فمن خلال أكثر من أربعمائة مقطعا تناول واقعنا كفلسطينيين وكعرب كما أن التداخل والتشابك بين حالة الألم الفلسطيني والألم العربي، وطريقة عرضه في الديوان، جعل المتلقي يشعر أنه أمام رواية شعرية، حيث تجاوز فيها الشاعر طريقة التقديم الديوان (التقليدية).
العنوان يقودنا إلى حجم الضغط الواقع على الشاعر، فصيغة المفرد "رهين" تشير إلى القسوة الواقعة عليه، فهو وحيد في مواجهة الصعاب والشدائد والأخطار والمصائب/النكبات، وبما أنه أضاف "النكبات" بصيغة الجمع، وهذا يزيد الضغط/القسوة عليه.
وأن يفتتح الديوان بلغة ناعمة/هادئة فهذا يسهل دخول القارئ إلى الديوان:
"كانَ لَنا في ذلكَ الزَّمنِ
بيْتٌ سعيدٌ دونَما مِحَنِ
كانَ مسالِمًا وَسُكّانُهُ
يحْيَوْنَ في أمْنٍ بلا فِتَنِ"
بداية ننوه إلى أن الديوان بمجمله جاء على شكل رباعيات، وهذا سهل على القارئ تناول الديوان، فالشكل المستخدم جاذب وسلس، ونلاحظ أن الشاعر يجعل المكان متربط بالماضي/بالزمن، ومرتبط بالمجتمع منطلق الأحداث، ونلاحظ أن اللغة التي حملت فكرة جمال المكان وساكنيه جاءت لغة خفيفة وناعمة، فأكبر لفظ مكون من خمسة حروف، مما يجعل الألفاظ تخدم المضمون/الفكرة التي يطرحها الشاعر.
وإذا ما توقفنا عند هذا المقطع سنجد أنا/"لنا" المتكلم حاضرة فيه، بمعنى أن الديوان جاء بصيغة أنا المتكلم، وهذا يشير إلى علاقي الشاعر المنتمي لشعبه، لأمته.
إذن الواقع/الحالة الفلسطينية هي منطلق الشاعر، فهو يتحدث كفلسطيني أحتل وطنه من قبل الأعداء، من هنا يدخلنا إلى معاناته كمشرد عن وطنه:
"لمْ أَنْتَكِسْ يوْمًا بِرغْمِ الأسى
برَغمِ ظالِمٍ عليَّ قسا
ما زِلْتَ في الْقلْبِ أيا وَطَني
وها هُوَ الْمِفتاحُ حيْثُ رسا"
في هذا المقطع يلخص الشاعر الحالة الفلسطينية وما يمر به، فهناك ظلم وقهر يتعرض له يوميا، ومع هذا مازال يحمل الأمل بالتحرر، وما وجود الوطن" إلا تأكيد لهذا الأمل.
واللافت في المقطع استخدام رمزية "المفتاح" للعودة، وهذا ما أعطى المقطع لمسة جمالية، وخفف من حدة القسوة الكامنة في "الأسى، ظالم، قسا"
يركز الشاعر على اجتماعية الفلسطيني من خلال:
" لا طائِفيَّةَ عَرِفْنا ولا
أيَّ شعورٍ بالْعَداءِ علا
وبيْنَنا سَمتْ علاقاتُنا
لا واحِدٌ منا طَغى أوْ قَلى"
وهذا يقربنا من طبيعتنا الاجتماعية التي تؤكد أن التنوع/التعدد هو عنصر قوة للمجتمع وللوطن، هذا ما يحمله مضمون المقطع، لكن الجمالية لا تكمن في الفكرة فحسب، بل في الألفاظ المستخدمة أيضا، فنلاحظ متانة العلاقة من خلال "علاقتنا" التي تتكون من سبعة حروف، وهذا يشير إلى فخامة العلاقة واستمراريتها وقدسيتها، ونجد (المحرمات، الممنوعات، المحظورات) جاء صغيرة "طغى، قلى" تتكون من ثلاثة أحرف، وهذا يخدم متانة العلاقة الاجتماعية الفلسطينية، فحتى الأفعال (الصغيرة) لا يقدم عليها، وهذا ما يجعله محصنا ضد السلوك الخاطئ.
تأكيدا على النعيم الذي عاشه الفلسطيني قبل الاحتلال يتحدث الشاعر عن طفولته وكيف كانت:
"كمْ كنْتُ معْ جيرانِنا ألْعبُ
في بيْدَرِ الْقمْحِ ولا أتْعَبُ
وقبلَ أنْ نعودَ للْحارَةِ
كنّا إلى العيْنِ معًا نذْهَبُ"
فكرة المقطع واضحة، لكن اللافت فيه لفظ "جيراننا" المكونة من سبعة حروف، وهذا يخدم فكرة كثرة وتنوع الجيران، فهم لا ينتمون لطائفة/لدين واحدة، من هنا جاء اللافظ الأكبر والأبرز هو "جيراننا" بينما بقية الألفاظ كانت قصيرة بمجملها تتكون من أربعة حروف وأقل ـ إذا ما استثنينا لفظ "للحارة"
وإذا ما توقفنا عند التناغم بين "ألعب/أتعب، نعود/نذهب" نصل إلى أن المقطع جاء من خلال عقلية/حالة الطفولة، من طفل، وليس من شاعر ناضج، فالشاعر لا يكتب بقلمه، بل من بما هو في قلبه، وهذا ما منح طريقة تقديم المقطع لمسة طفولية ناعمة.
الرمزية
من رمزية فلسطين الزيتون، من هنا نجد العديد من الأدباء/الشعراء يستخدمونه كرمز، لكن المسألة لا تكمن في استخدام الرمز، بل في الوضع/الحالة/الطريقة التي استخدم فيها:
" كانتْ لَنا زيْتونَةٌ أذْكُرُ
نقْطُفُها ثُمَّ مَعًا نعْصُرُ
قدْ كانَ ذاكَ الزَّيْتُ نورًا لنا
يُضيئُ كلَّ البَيْتِ بلْ أكْثَرُ"
نلاحظ أن الشاعر يقربنا من القرآن الكريم الذي أقرن ألزيت بالنور، وهذا ما يعطي قدسية لمكان/لوطن الزيتون/الزيت، وما وجود النور بصيغتين "النور، يضيء" إلا تأكيد على قدسية مكان الزيت/الزيتون.
تعرضت فلسطين في الآونة الأخيرة إلى هجرة طائر "البلبل الهندي" الذي ينتقض على أعشاش الطيور الأخرى ويستبيحها، وهذا الطائر يعد كارثة على بقية الطيور لعدائيته، الشاعر يستخدم هذا الطير كرمز للعدو المحتل:
"إنَّ الطُيورَ عادةً تمْرَحُ
تسْبَحُ في الْمِياهِ أوْ تسْرَحُ
لكنَّ هذا الطائِرَ النَتِنا
يُقَتِّلُ الأَطْيارَ أوْ يَجْرَحُ"
فمشكلة ليست مع الطائر كونه طائر، بل في فعله وسلوكه، فهو يقتل ويجرح بقية الطيور، لهذا لا يمكن العيش معه، ويجب التخلص منه، ونلاحظ أن الشاعر يستخدم ثلاث صيغ الطائر: "الطيور، الطائر، الأطيار" وهذا يخدم فكرة الاختلاف، عدم تشابه الطيور وسلوكها، وهذا يقودنا إلى الناس/البشر، فرغم تشابه البشر في الشكل، إلا أن طبيعتهم مختلفة، فمهم من هو مسالم يفعل الخير، ومنهم من هو قاتل يمارس الشر.
يعدينا الشاعر إلى قصة الثيران الثلاثة التي تنطبق على كل من يخذل أخيه، ويجاري عدوه:
"نهايةُ الأبيَضِ كالأسْوَدِ
فالكُلُّ ثيرانٌ لدى الأَسَدِ
قدْ تدَّعونَ ما سمعتُمْ بها
حتى يحِلَّ الْويْلُ بالْجَسَدِ"
تكمن أهمية هذا المقطع في تراثيته، في أنه يقدمنا من أصول الحكمة التي تعلمناها في المدارس، وأيضا في الفكرة التي يحملها، فما أن يقرأ المتلقي هذا المقطع، حتى يتقدم من كتاب كليلة ودمنة ليستخلص الحكمة منه، ويتأكد أن ما يفعله حكام اليوم هو غباء، خيانة، للأشقاء ولأنفسهم، لأن الدور سيأتي عليهم لا محال.
المعتصم لم يعد شخصية تاريخية فحسب، بل أصبح رمزا لنخوة العربية الإسلامية، لهذا يستعين به الشاعر كرمز لنخوة وإزالة الظلم عن الناس:
"تاريُخنا يذْكُرُ مُعْتَصِما
خليفةً ما كانَ مُسْتَسْلِما
بلْ كانَ حُرًا أبيًا عادِلا
ولمْ يَكُنْ يا عُرْبُ مُنْهَزما"
الجميل في هذا المقطع أنه يقودنا إلى التاريخ وما فيه من عزة، وهذا ما يدفع المتلقي ليتقدم من تاريخه، من الحقيقة التي يجب أن يكون عليها الحاكم/الخليفة، "حرا، أبيا" وليس "مستسلما، منهزما" وإذا ما توقفنا عند المقطع، نلاحظ الفرق بين الحالتين، حالة العزة "حرا، أبيا" وما فيها من (اختلاف/تناقض) مع الواقع، مع العدو، في معناها وفي لفظها ونطقها، وبين (تشابه/تماثل) نطق: "مستسلما/منهزما" مع الواقع/ مع العدو.
الواقع العربي
ينتقل الشاعر إلى ما يجري في المنطقة العربية من خراب، مشيرا إلى تألمه على القتل/التدمير/الخراب الذي يحدث، فيستنجد بالله ليخلص أمته مما هي فيه:
"انْفَطَرَ الْقَلْبُ أسىً وَضَنى
والظَّهْرُ مِنْ قَهْري وَحُزْني انْحَنى
قدْ صارَ يوْمُ الْفَزَعِ الْأَكْبَرِ
يا ربَّنا يَوْمَ الخلاصِ لَنا"
اللافت في هذه المقطع (التوازن) بين حالة الخراب وحالة الإيمان، فنلاحظ الخراب في "أسى/ضنى، الظهر انحنى، قهري/ حزني" وهي ثنائية، وأيضا الإيمان جاء بصيغة ثنائية: "الفزع الأكبر/ يا رب، يوم الخلاص" وبهذا يكون الشاعر قد أكد لجوء الإنسان إلى الله وقت الشدة/الخوف/الكرب، وإن الله هو المخلص، فهو الملجأ والملاذ لنا، ولا أحدا سواه.
لهول ما يجري من خرب وتقتل على الأرض العربية نجد الشاعر يتخذ موقفا من الحكام، مؤكدا أن الحاكم الذليل يذل الأمة، ولن يرفعها/يقدمها قيد أنملة إلى الأمام أو إلى الأعلى:
"يا أرضَنا كمْ تنزِفينَ دَما
إنَّ الدِّماءَ مثْلُ غَيْثٍ هَما
لا تنزِفي لا تصْرُخي اصْبِري
لنْ يُنْقِذَنَّ الأرضَ حُكْمُ الدّمى"
اللافت في هذا المقطع ثنائية الألفاظ التي نجدها في: "أرضنا/الأرض، تنزفين/تنزفي، دما/الدماء/ لا/لا" وهذا يشير إلى (انفعال) الشاعر وتأثره بما يجري، لهذا جاء المقطع بألفاظ مكررة، فبدا الشاعر ـ لهول المصيبة ـ وكأنه فقد لغته الشعرية، لهذا كرر ألفاظا بعينها، ولم يستطع أن يكتب (بوعي) الشاعر.
يذكر الشاعر المتلقي العربي بحقيقة الغرب المعادي لنا ولكل ما هو عربي بقوله رغم المباشرة في الخاطب:
"يا أمَّتي فَلْتَحْذَري الْكاذِبا
وَخاصَّةً مَنْ جاءَنا غاصِبا
وَلْتَفَهمي الصِّراعُ لا ينْتهي
وبيْنَهُم لنْ تَجِدي صاحِبا
250
يا أُمّتي الْغَرْبُ أَلَدُّ الْعِدى
بالرَّغْمِ مِما لَكِ مِنْهُمْ بَدا
هُمْ لا يُبالونَ بِنا افْهَمي
ومِثْلُهمْ إبليسُ هلْ يُهْتَدى"
رغم المباشرة في الخطاب، إلا أنه يعبر عن حقيقة الغرب الذي يمارس/يفعل كل شيء لطمسنا وقتلنا وتشويهنا، فصراعهم معنا تاريخي كان وما زال قائما، ولن يزول إلا بزوال عدونا من أرضنا.
وبما أن هناك ثروة عربية أصبحت مصدر نقمة على الأمة، لوجود عائلات تتحكم فيها، وتتصرف حسب ما يميله عليها أسيادها الغربيين، متجاهلة أن ما تتصرف به ملك للأمة وليس لها، كان لا بد للشاعر القومي أن يتحدث عن هذا الأمر:
" والنَّفْطُ لنْ يَظَلَّ لِلْأَبَدِ
لَسَوْفَ يَخْتَفي كما الزَّبَدِ
والناسُ أصْلًا لا وُجودَ لَهُم
إلّا كما الْعَبيدِ في الْبلَدِ"
الجميل في هذا المقطع وجود أكثر من لفظ يشير إلى الزوال: "لن يظل، يختفي، الزبد، لا وجود" ولفظ آخر يشير إلى التبعية "العبيد" وهذا يخدم فكرة المقطع الذي يذكر الحكام بزوالهم وزوال ملكهم.
وبهذا يكون الشاعر قد وازن بين وجعه كفلسطيني، وبين وجعه كمواطن عربي، يعيش حالة الذل والخنوع التي تعم المنطقة العربية برمتها.



#رائد_الحواري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التألق في قصيدة -من ركن بعيد- محمد  أبو زريق
- التألق في قصيدة -من ركن بعيد- محمد أبو زريق
- غزة والشاعر في ديوان -دم دافئ فوق رمل الطريق- سميح محسن
- الشكل والمضمون في مجموعة -دوي الصوت فيهم-
- الإنجليز وفلسطين في رواية -قلادة ياسمين- عامر أنور سلطان
- إنجازات فخر الدين المعني في كتاب -الدولة الدرزية- بيجيه دوسا ...
- وقفة مع كتاب -نافذة على الرواية الفلسطينية وأدب الأسرى- للكا ...
- التجديد في الديوان الجديد أقمار افتراضية في ليل يطول - هاينك ...
- التمرد والعبث في كتاب -فرناندو بيسوا- كميل أبو حنيش
- رواية سعادة الأسرة ليو تولستوي، ترجمة مختار الوكيل
- الإقطاع والاشتراكية في -قصص الدون- ميخائيل شولوخوف، ترجمة عب ...
- الاجتماعي والسياسي في رواية -أنا يوسف يا أبي- باسم الزعبي
- الأيديولوجيا في رواية عبر الشريعة بسام أبو غزالة
- كتاب -غزة ليست فقط قصة حب أخرى- حسن يافا
- كتاب -النزعة الصوفية والتأملية في شعر منذر يحيى عيسى- عبير خ ...
- الحواس في -يسافر همسك- وفاء كامل
- القتامة في -ما الملجأ؟- شيماء عبده
- ديمقراطية النقد والناقد في كتاب -الأسوار والكلمات- فراس حج م ...
- الأردن في رواية -تايكي- يوسف الغزو
- رواية -أشياء تتداعى- نشنوا أتشيبي ترجمة سمير عزت نصار


المزيد.....




- ممزّق .. كهذا الوطن
- تكريم النجم المصري حسين فهمي في افتتاح مهرجان مراكش للفيلم ا ...
- -أطلس عاطفي-.. رحلة فوتوغرافية للإيطالي فيورافانتي في قرى وم ...
- دعوة للمشاركة بالدورة الـ 19 للمهرجان الدولي لأفلام المقاومة ...
- الكِتاب السوري بين زمنين.. كيف تغيّر المشهد الثقافي وواقع ال ...
- انطلاق الدورة الثانية والعشرين لمهرجان مراكش الدولي للسينما ...
- وقائع واحداث منبجسة من نسيج الواقع.. وممضاة بدماء شهداء فلسط ...
- آراء متباينة حول الإعلان الترويجي لفيلم -الست- المرصع بالنجو ...
- -أفلام ميوز-.. ميلانيا ترامب تطلق شركة إنتاج قبل إصدار فيلم ...
- -الزمن تحت الخرسانة- المخيم كعدسة لقراءة المشروع الاستيطاني ...


المزيد.....

- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية
- الذين باركوا القتل رواية ... / رانية مرجية
- المسرواية عند توفيق الحكيم والسيد حافظ. دراسة في نقاء الفنون ... / د. محمود محمد حمزة
- مداخل أوليّة إلى عوالم السيد حافظ السرديّة. الطبعة الثانية / د. أمل درويش
- مشروع مسرحيات مونودراما للسيد حافظ. اكسبريو.الخادمة والعجوز. ... / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - رائد الحواري - الفلسطيني القومي في ديوان -رهين النكبات 5- أسامة مصاروة