أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - عن الشكل














المزيد.....

عن الشكل


ميشيل الرائي

الحوار المتمدن-العدد: 8473 - 2025 / 9 / 22 - 09:47
المحور: الادب والفن
    


الكتابة الى صلاح ستيتية
الشكل


┌─────┴─────┐
│ │
الشكل الشكل
│ │ │ │
الشكل الشكل الشكل الشكل

⟲ بديل الشكل ⟲ شكل الشكل ⟲ طبل في الفضاء ⟲ الأغصان التي تولد منها الأشكال
⟲ تتّسع بطُيورها ⟲ تصطاد طيورًا أخرى ⟲ نوم طفولة الشكل ⟲
شكل
شكل شكل
الشكل شكل شكل
الشكل الشكل شكل شكل

⟲ تبحر الأشكال نحو بحيرة الأشكال العالية ⟲ جميع الأضواء مطفأة ⟲ تأخذنا على متنها ⟲
⟲ هذا الشكل لتعبكِ ⟲ الماء القليل لأشكالنا السابقة الممحوة ⟲ محو أمكنة الشكل المتعددة
⟲ التي يشكّلها إله في ظلام وجه ثابت ⟲ بين جانبين مظلمين مرتفعين ⟲ شواطئ لم يُقترب منها أحد
⟲ الضرورة تتحول ⟲ الشكل يتحول من أرض إلى أرض ⟲ في ظلمة القول ⟲ سحر النحت يحركه
⟲ يقترب الشكل من مكان آخر ⟲ وجه ممزق في رمال عذراء ⟲ الشكل السابق يركض أمامنا ⟲ في فرحه
⟲ إلى حياته المجهولة ⟲ غموض الشكل يهاجم العيون بمياهه الجارفة ⟲ ميلاد الشكل يتخشب ⟲
الشكل
الشكل الشكل الشكل
الشكل الشكل
الشكل الشكل
الشكل الشكل
الشكل الشكل الشكل
الشكل
⟲ في رائحة طفولة الشكل ⟲ وجوه تتدفق ⟲ تعود إلى الليل ⟲ في الليل يرتدي الشكل بنطالًا قصيرًا
⟲ في فمه قفاز الطيور الكبيرة ⟲ تصر على الموت ⟲ حتى لو لم أعد موجودًا في الشكل السابق
⟲ فإن الكائن سيظل موجودًا دائمًا ⟲ الشكل يراقب الأشياء وقناديلها عند ولادتها
⟲ صراخ هذه النيران ⟲ يا حارس الشكل ⟲ أكتشفك ميتًا في مرايا الشكل
⟲ الفضاء الجسدي أسمع حفيفه ⟲ السود يسرعون بفكوكهم عبر الفضاء
الشكل
الشكل
الشكل
الشكل
الشكل
الشكل
⟲ حيث تتطور يدا نسميها الحجارة ⟲ مصابيح الشكل المحترق ⟲ أشكال أيادٍ جامدة
⟲ سيأتي يوم ⟲ طفل الشكل أو بديله ⟲ يستحوذ على بعض هذه القصائد ⟲
إناث الشكل وأثاثه
إناث الشكل وأثاثه
إناث الشكل وأثاثه
إناث الشكل وأثاثه
إناث الشكل وأثاثه
إناث الشكل وأثاثه
الشكل ليس نقيض اللاشكل
اللاشكل هو قناع الشكل حين يتنكر

كل شكل يحمل في داخله إمكانية تحطيم نفسه
الشكل هو وعد الكارثة

الحديث عن الشكل هو محاولة لإخراجه من صمته
لكن الشكل لا يتكلم إلا حين نتوقف عن النظر إليه

إذا كان النص متاهة
الشكل هو الجدار الذي يمنعنا من الخروج
ولكنه أيضًا الخريطة التي ترشدنا

الشكل يراقبنا كما نراقبه
كلما اقتربنا منه ابتعد أكثر كما لو كان يختبر قدرتنا على مطاردته

اللاشكل مساحة للتحرر من الاستبداد الرمزي الذي يفرضه الشكل الجامد.
اللاشكل كشفٌ عن اقتصاد النقص الذي يسكن كل شكل.
اللاشكل يذكرنا بأن كل شكل يعتمد على ما ليس هو (خلفية، غياب، نقص) ليظهر.
الشكل الذي ينهار يترك القارئ أمام فضاء اللعب (play) حيث المعنى يتزحزح باستمرار.
هذا اللعب ليس عبثيًا بالكامل؛ إنه يحرر الفكر من أوهام الاكتمال النهائي.

ميتافيزيقا اللاشكل
ميتافيزيقا اللاشكل ميتافيزيقا اللاشكل
ميتافيزيقا اللاشكل ميتافيزيقا اللاشكل
ميتافيزيقا اللاشكل ميتافيزيقا اللاشكل
ميتافيزيقا اللاشكل
ميتافيزيقا اللاشكل ميتافيزيقا اللاشكل
ميتافيزيقا اللاشكل ميتافيزيقا اللاشكل
ميتافيزيقا اللاشكل ميتافيزيقا اللاشكل
ميتافيزيقا اللاشكل

ترجم النص عن الفرنسية أميمة ملاك



#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إلى النهار الماضي ll
- إلى النهار الماضي
- لقد دخلت الأبدية للتو إلى الحديقة
- مكتبة في مدينتي
- كهانة المطبخ
- مطبخ الكهانة
- أغمض عينيّ: ينهض المعنى
- ينهض المعنى من يغمض عينيّ
- دفاتر الهوامش lll /دفاتر الغسيل
- هوامش ومسودات 2
- هوامش ومسودات 1
- التداخل 11
- تداخل 12
- تداخل 10
- التداخل 9
- تداخل 8
- تداخل 7
- نقد النظرية الشيعية: بين البناء الفكري والانفعال الشخصي
- تداخل 6
- تداخل 5


المزيد.....




- تلاوة القرآن في ماليزيا.. نهضة تعليمية تواجه إشكالية التقليد ...
- لندن تحتفي بيوم المرأة العالمي: أصوات من إيران وموزمبيق والد ...
- ثلاثة أفلام فلسطينية في القائمة المختصرة للأوسكار: هل انكسر ...
- الكويت تمنع إقامة المسرحيات والحفلات والأعراس خلال فترة عيد ...
- 3 أفلام في سباق الأوسكار.. هل تكسر فلسطين حصار هوليوود؟
- لماذا رفضت الفنانة اللبنانية صباح ارتداء فستان -بنت الضيعة- ...
- 23 رمضان.. مقتل آخر أكاسرة فارس وطرد البرتغاليين من إندونيسي ...
- تمثال لترامب وإبستين بوضعية من فيلم تايتانيك يظهر في واشنطن ...
- -الألكسو- تختار الفنان الراحل محمد بكري رمزاً للثقافة العربي ...
- من صوت -البيدوغ- إلى رحلة -الموديك-.. كيف يعيش الإندونيسيون ...


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - عن الشكل