حامد الضبياني
الحوار المتمدن-العدد: 8449 - 2025 / 8 / 29 - 09:01
المحور:
الادب والفن
يا مَن هواهُ في قلبي سكناهُ
كيفَ السبيلُ إلى يومٍ لقياهُ
أحرقني البُعدُ نارًا في جوانحِهِ
والشوقُ يَسري كجمرٍ في دُجاهُ
أمضي وليلي طويلٌ لا مُنىً فيهِ
إلا خيالُكَ يغويني برؤياهُ
أنتَ الحنينُ وروحي فيك خافقةٌ
ما ذابَ وجدٌ سواكَ اليومَ أحيَاهُ
كم ذابَ قلبي أسيرًا في محبتِهِ
يهفو إليكَ، ويَسعَدْ حينَ يلقاهُ
أشتاقُ وصلكَ لا صبرٌ يداويني
فالروحُ تهتفُ يا ربي متى آهُ
فامنح لقانا هُدىً في القلبِ يُبهجُهُ
كي تستريحَ ليَ الأحلامُ برُؤياهُ
#حامد_الضبياني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟