محمد حمد
الحوار المتمدن-العدد: 8409 - 2025 / 7 / 20 - 00:57
المحور:
الادب والفن
وانا اعانق ابجدية القصيدة
على حافة حلمٍ في متناول اليد
بعيدا عن الأنظار
وقرع الطبول
زلّت قدمي خارج بقعة الضوء
المطلّة على شرفة القلب
فسقطتُ
في وحلٍ من التكهّنات العكِرة
فتعكّرتْ امامي امزجة الحاضر
ونصف المستقبل
وتقطّعتْ بيٓ السُبل:
فقدتُ بوصلة الاغتراب
في الغربة
وعذرية الفصول
الاربعة
إلى يوم يبعثون
(عل ما اظن)
وبعضُ الظنّ اثمٌ !
#محمد_حمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟