أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - ما زلتم حجر عثرة !














المزيد.....

ما زلتم حجر عثرة !


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8405 - 2025 / 7 / 16 - 21:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في العراق، الذي ينعم باجمل " ديمقراطية" عرفها التاريخ المعاصر، بدأت الأحزاب الحاكمة في الشمال والوسط والجنوب بشحذ سكاكينها. وهذا يحصل عادة قبل موعد الانتخابات بعدة اشهر. وبالتالي أن كل حزب أو تنظيم مهما كان حجمه أو تأثيره لديه "مسائل عالقة" مع الحكومة الاتحادية. وثمة من لديه مسائل عالقة جدا مع نفس الحلفاء أو داخل الحزب الذي ينتمي اليه.
ويبدو الأمر وكانّ كل شيء في العراق "عالق" في مكان ما. ولا توجد أرادة، وان وجدت فهي ضعيفة جدا، للوصول إلى حلول ناجعة. واذا حصل نوع من الهدنة المؤقتة بين ألاحزاب الحاكمة في بغداد، فإن أحزاب إقليم كردستان العراق، تكون دائما في حالة هجوم عنيف. بالبيانات الشديدة اللهجة، بالتحديات وبالتهديد ب " زلزال سياسي كبير" كما أعلن مهدّدا قبل أيام وزير الخارجية العراقي التابع لحزب عائلة مسعود بارزاني. والسبب دائما، وسيبقى الى الابد، هو رواتب موظفي ومتقاعدي إقليم كردستان العراق. وهؤلاء، دون ذنب اقترفوه، هم في الحقيقة ضحية عملية ليّ الاذرع بين بغداد واربيل. وبما أن المال، وليس غيره، هو كل ما تطلبه الأحزاب العائلية الحاكمة في الاقليم، فمن الصعب على أي حكومة اتحادية ان تمنح الأموال دون مقابل. وطالما استمرت علاقة الإقليم مع الدولة العراقية على أساس مادي بحت ومنفعة حزبية عائلية، فمن المستحيل الوصول إلى حلّ مرض ينهي معاناة الموظف والمتقاعد في مدن الإقليم.
أن رفض حكومة الإقليم بربط الرواتب مباشرة بوزارة المالية الاتحادية يثير الريبة والكثير من الشكوك. ليس فقط لدى احزاب بغداد بل حتى لدى المواطن البسيط. وانا استغرب كثيرا من رفض حكام الإقليم بربط رواتب موظفي الإقليم مباشرة بوزارة المالية الاتحادية كبقية موظفي العراق. هذا اذا كانت العوائل الحاكمة تعتبر موظفي ومتقاعدي الإقليم مواطنين عراقيين. وانا أشك في ذلك !
أن المشكلة العصية على الحل، في رأيي المتواضع، وقد عبّرت عنه في مناسبات سابقة، هي ان حكام إقليم كردستان العراق توهموا وخدعوا المواطن الكردي، بعد عملية غسل دماغ ممنهجة، بأنهم يحكمون دولة مجاورة للعراق. وعلى هذا الأساس يتعاملون مع الدولة العراقية والحكومة الاتحادية. لانهم، ومن زاوية أخرى، يعتبرون العراق "جمعية خيرية" من مهامّها توزيع الرواتب والمناصب والمكاسب المختلفة دون مقابل. ومعلوم أن الجمعيات الخيرية في كل مكان لا تطلب مقابل لقاء أعمالها. وشعارها هو "لا نريد منكم جزاء ولا شكورا".
وطالما أن فكرة اعطوني ما اريد دون مقابل راسخة في اذهان حكام الإقليم فإن "المسائل العالقة" بين بغداد واربيل ستبقى عالقة إلى يوم القيامة. الا الّلهمّ إذا حدثت معجزة من نوع ما !



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين الإبادة الجماعية وسياسة الأرض المحروقة
- امريكا في عصرها المغولي الجديد
- بعضُ المشاعر لا تُرى بالعين المجرّدة !
- رقصة الذئاب على انغام الرئيس ترامب
- ودّعتني في ذات المكان السالف الذكر
- ردتّك اليّ عون ليش أصبحت فرعون ؟
- دولة ذات سيادة بين اللطم والعبادة !
- المجتمع الدولي ضميرمستتر مصاب بالشلل
- يا جلال الصغير ما اصغرك !
- هدوء يسبق العاصفة ام استراحة محارب مرهق ؟
- عندما تصبح الحقيقة ضحية للحروب والصراعات المسلحة
- قلبٌ مترامي الاشواق...يكاد يشبهني !
- اتسلّق صخور الاماني ومرايا الوعود
- هكذا تكلّم حاخام البيت الأبيض دونالد ترامب
- هل من خبر عاجل يريح القلب؟
- اسرائيل لن تنتصر وإيران لن تنهزم
- سنقف الى جانبكم مكتوفي الايدي كما عوّدناكم
- خلاف بين دونالد ماسك وايلون ترامب !
- من يرشّكم بالماء سوف نرشّه بالدم
- رواتب الإقليم بين كتابنا وكتابكم !


المزيد.....




- في ظل أزمته الصحية.. أناقة هاني شاكر تبقى علامة هادئة تليق ب ...
- كم بيضة يستهلكها جنود وبحارة 3 حاملات طائرات أمريكية؟
- بعد تهديدات البنتاغون لإسبانيا.. سانشيز: لا نتعامل مع رسائل ...
- إعلام إسرائيلي: تنسيق بين واشنطن وتل أبيب يشمل إجراءات إذا ف ...
- لافروف يتهم واشنطن بالسعي للسيطرة على أسواق الطاقة العالمية ...
- بين جبال حماة ومنزل منعزل.. هكذا عاش -جزار التضامن- أمجد يوس ...
- على غرار غزة.. صور فضائية تكشف -محو- بلدات في لبنان
- -أعلام خطأ- في استقبال الملك تشارلز قرب البيت الأبيض
- وزارة العدل الأميركية تسعى لإضافة -طرق أخرى- لتنفيذ الإعدام ...
- قرقاش: أزمات المنطقة تمحورت حول طموح إيران النووي


المزيد.....

- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - ما زلتم حجر عثرة !