أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - الشيخ نعيم قاسم والمسيرة بلا كوابح














المزيد.....

الشيخ نعيم قاسم والمسيرة بلا كوابح


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8399 - 2025 / 7 / 10 - 16:24
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في اللقاء السري الذي تم منذ اسابيع حسب ما اوردهُ رئيس قناة الميادين الموالية للمقاومة ولحلف الممانعة منذ الساعات الاولى عندما إنطلقت بقرار من الصحافي غسان بن جدو الذي مارس الصحافة المرئية إبان حقبات منذ ربع قرنٍ من الزمن حيثُ كان ملفتاً في خياراتهِ للشخصيات العامة التي كان لا بُدَ محادثتها علناً او سراً رغم القيود المفروضة امنياً على مدار عقدين ونيف متتالين من الزمن بعدما برز الاستاذ غسان بن جدو في لقاءاً مميزاً مع الامين العام لحزب الله الشهيد حسن نصرالله غداة ذروة الازمة السياسية التي واجهت الحزب داخلياً مع بروز انقسامات حادة في إتهامهِ اى الحزب الى فتح حرباً قريبة ضد الكيان الصهيوني المرابط على حدودنا الشمالية المشتركة مع فلسطين المحتلة. رغم الفارق الكبير ما بين تلك اللقاءات واستعادة قراءة ما اعلنهُ حينها السيد حسن عن محور الممانعة وتطوير شراكة غير مسبوقة بمواجهة الكيان الصهيونى الغاشم . يأتي الحوار الان مع الشيخ نعيم قاسم الذي رافق منذ الساعات الاولى بعدما تم إشراك المقاومة على الاراضي اللبنانية في تحمل مسؤوليتها الملقاة على عاتقها مباشرة بعد فرض قرار خروج منظمة التحرير الفلسطينية من لبنان ومن العاصمة بيروت ومن الجنوب اللبناني. حينها كانت ولادة حزب الدعوة او حزب الله ، مباشرة عندما تم استهداف القوات الامريكية والفرنسية التي وصلت لحماية نظام الشيخ امين الجميل بعد إغتيال شقيقه بشير الجميل الذي كان بمثابة تحويل مُرغم ملغوم في اتجاه سياسة لبنان مع جيرانه من العرب عبر سوريا ، ومع اعداءه على جبهة الجنوب بمواجه صهاينة العصر. فكانت بداية الولادة وكان الشيخ نعيم قاسم شاهداً ملكاً على سلوك شباب مجموعة المؤسسين .
لكن قراءة جدية للحوار الذي بثتهُ قناة الميادين عن سيرة الحرب التي إمتدت منذ حرب الاسناد الى عدوان ايلول مروراً بإنتخاب رئيساً جديداً للجمهورية اللبنانية بعد فراغ دام طويلاً لكن الافظع من تلك العوامل التي اشار اليها الشيخ نعيم عن ملاحظات كانت مستبعدة كُلياً عن صيغة الاسئلة التي طُرحت ومنها "" تجريد المقاومة وحزب الله من سلاحهِ وترسانته التي بناها على مدار ثلاثة عقود ماضية ادت الى وقوع الالاف من الشهداء على ارض الجنوب قبل تحرير تام كان في 24 ايار عام 2000 ومن ثم حرب وعدوان تموز 2006 الشهير حيثُ بلغت سمعة حزب الله والمقاومة الى اوسع مراحلها حينما كان السيد الشهيد حسن نصرالله يُعلنُ على الملئ اننا محور مقاوم دائم حقق تقدماً غير مسبوق في محاربة العدو الصهيوني الذي عاش عقوداً طويلة بلا مواجهة او حرباً كما ساد على جبهة الجنوب لا سيما تلك التي شهدت حروباً واسعة ادت الى انقسامات في الداخل اللبناني"" .
لكن الحوار العلني حينما أعتبر الامين العام الحالى الشيخ نعيم قاسم انهُ عملاً بإرادة كاملة وتفويضاً من بيئة المقاومة رغم الخسارة الكبرى بعد فقدان اعداداً من قادة الحزب الا اننا الان في صدد اعادة واحياء بناء هرمي تضرر قليلاً ونحنُ في غِمار ذروة الترميم المتصاعد الذي نستمدهُ من قوة وحضن البيئة في القرى الامامية ومعظم جنوب لبنان وفي الضاحية التي كانت و ما زالت تحتضن دُرر وجواهر لحظات تأسيس الحزب منذ عام 1982 وصاعداً وفي مناطق بعلبك الهرمل والبقاع حيثُ نبتت بذور المقاومة الاسلامية المدعومة من الجمهورية الاسلامية الايرانية حينها ابان عهد مؤسس الثورة الامام الخميني . ما زال المشوار في عز شبابهِ ومن الصعب على المتابع الاعتقاد إننا بصدد تسليم سلاحنا الى الدولة اللبنانية التي ربما سوف تكون غير عادلة وغير منصفة في الضلوع سريعاً والهبوط ما بين احضان إسرائيل وامريكا عندما يكون الذهاب الجماعي الى تطبيع مُشين !؟. و غير قابل للنقاش مهما كانت الخسائر في مجتمع البيئة الحاضنة لمشروع لا ينكسر ولا ينهزم ولا يُمكن لأى كان فرض املاءات تجريدنا من سلاح العزة والكرامة حماية لجنوب لبنان وجنوبهِ على المدى الطويل للمستقبل .
إذن الشيخ نعيم قاسم والمسيرة بلا كوابح بعد مقابلة الميادين التي عززت الثقة ما بين بيئة المقاومة ومتابعة حق المقاومة إحتضانها للسلاح رغم ضغوطات و محاولات فرضتها عوامل نتيجة إختلال في موازين خطط الشرق الاوسط الجديد الذي قال عَنْهُ الشيخ نعيم قاسم انهُ إستسلام علني ونحنُ خارجهِ الى يوم القيامة .او هكذا يُفهم من مضمون صيغة الحوار .
الاوراق كثيرة ومتعددة والمفاجآت القادمة سوف تُحدد مدى عقلنة حزب الله في لبنان وتقبل الانخراط في دائرة الدولة والسيادة بعيداً عن اى نغمة في وضع شروط معينة لمعاهدة واتفاق سلمي مع الكيان الصهيونى الذي ما زال يلاحق افراد المقاومة الى هذه اللحظة .

عصام محمد جميل مروة..
اوسلو في 10 تموز - يوليو / 2025 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عربات جدعون مقابل مقاومة لن تُردع
- تقتلُني وأنا جائع و تدعىَّ حق الدفاع عن النفس
- تحالف أبراهام القادم
- ماذا لو شارك سلاح الجو الإيراني ضد تل ابيب
- ماذا في جعبة ترامب الأن
- حرب ليست باردة بل حاميةً بإمتياز
- هجوم مُنظم و ردع إيراني غير مسبوق
- إسرائيل لا تصادر بل تقتحم
- إنذارًا بالإخلاء عيدية نزعة خوف من المقاومة
- من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها -- في المقابل أليس من حق المسل ...
- آدم الناجى الأوحد من عائلة آدم و حواء و ألاء
- قال محمود عباس إن سلاح المخيمات تهمة
- كٓف عدس .. و شملة خطايا بِلا إدراك
- رقصة داكنة في وطن كبرياء محمد سيف المفتي
- من قمة اللاءات الى قمة الخنوع
- ضَمْ ما كان عاصياً في جرة قلم و خطاب
- إختراق للقيم .. منحى ترامب الدجال
- جمال عبد الناصر يحيا مجدداً
- تحية إكبار و تمجيد لكل مَنْ شاركنا حداثة واعية لدور إعلاء ال ...
- حَواس العامل تختصِرُ الكلام بالفعل


المزيد.....




- شاهد.. فيضانات في أستراليا تجرف سيارات ومنازل إلى مياه البحر ...
- وزير الدفاع الإيراني يُحذر من أن طهران قد لا تتمكن من منع ام ...
- كان 2025 أفضل عام في تاريخ السياحة عالميا بإيرادات بلغت 10 ت ...
- سجال على منصة -إكس-.. عراقجي يتهم إسرائيل بجر واشنطن للحرب و ...
- -الخلاف معها جوهري-.. رئيسة وزراء الدنمارك: واشنطن ما زالت ر ...
- في حال لجوء واشنطن للقوة: ما الذي تملكه غرينلاند للدفاع عن ن ...
- سلطنة عمان.. عريس يزف عروسه على متن هليكوبتر
- تركيا: محادثات مع باكستان والسعودية بشأن اتفاقية دفاع
- هل يعالج الأطباء الأسباب الجذرية للأمراض أم يكتفون بعلاج الأ ...
- بلدات إسرائيلية تواصل فتح الملاجئ


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - الشيخ نعيم قاسم والمسيرة بلا كوابح