أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد الطيب - انا وهي ومحمود درويش














المزيد.....

انا وهي ومحمود درويش


عماد الطيب
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 7481 - 2023 / 1 / 3 - 00:07
المحور: الادب والفن
    


كان شغفها بشعر الشاعر محمود درويش يصل حد الجنون ..وجنونها هذا كان منذ ايام الكلية فأهديت لها ديوان درويش وظلت محتفظة به في مكتبتها كل تلك السنين .. قلت مع نفسي .. هل اصابتني عدوى من جنونها بحب شعر هذا الشاعر الكبير .. لا ادري هل لاني احبها واشاركها من تحبه ؟ .. ام تأثير وقوة شعر درويش جعلني مهووس به .. اليوم ابوح سري لدرويش .. وقلت له ان تلك المرأة كنت احبها منذ كانت فتاة غريرة رقيقة شفافة واضحة المعالم والاخلاق .. علق درويش لي قل لها " لا أُحبُّكَ.مَنْ أَنت حتَّي أُحبَّك هل أَنت بعضُ أَنايَ وموعدُ شاي وبُحَّة ناي وأُغنيّةٌ كي أُحبَّك " وكيف لا احبها يادرويش واسمها منقوش في القلب واردده ليلا ونهارا ضحك وقال " أمر باسمك إذ أخلو إلى نفسي كما يمر دمشقي بأندلس " . ثم قال كلمة اشبه بالنصيحة " على قدر حلمك تتسع الارض " قلت لقد اعلمتها بمشاعري عبر الكتابة دون لقاءات كما هو عهد المحبين .. قال " لاشيء،يثبت اني احبك غير الكتابة .. اعانق فيك الذين احبوا ولم يفصحوا بعد عن حبهم .. اعانق فيك تفاصيل عمر توقف في لحظة لاتشيخ " . ثم قال ايضا " الحب مثل الموت وعد لايرد ولايزول " فقد ضاقت علي الدنيا فهل من سبيل يادرويش الغرام .. فقال بتهكم من يأسي " عجبت لمن عرف الحب .. كيف يحب ؟ .. قلت لكنها امست ليست لي .. قال " الحب هو ان تجد الف سبب للرحيل .. فتبقى .. في آخر الاشياء .. نعلم اننا كنا نحب .. لكي نحب وننكسر " . افتقدها كل يوم ولا ادري ما العمل .. قال " كم يكون الليل كئيب حين نفتقد فيه شيء تعودت عليه " .. ولكنها تركتني في منتصف الطريق وحتى كلمة وداع لم تنطقها .. قال لي قل لها كلمة سوف تسمعها اطلقها صرخة في الهواء،" ومضيت وكأنما اعجبك الفراق وتركت الذي كان بيننا للنار والاحتراق " .. قلها وسوف تجد صدى صوتك تهتز منه كيانها " حين ينتهي الحب ادرك انه لم يكن حبا.. ليس المحب ممن يرق عند الود .. بل المحب من يشتاق عند الجفاء " . ثم قال قد " يصبحون ذكرى عابرة بعدما كانوا الحياة ." وتذكرت نحن الرجال نخطأ عادة في قلوبنا ثم يذبل كل شيء قال اصبت " مرة واحدة في العمر يندفع المرء بغزارة .. من بعدها يصاب بالبرود نحو كل شيء و للابد ." واضاف على قوله " والآن أشهد أن حضورك موت وأن غيابك موتان والآن أمشي على خنجر وأغني... قد عرف الموت أني أحبك أني أجدد يوماً مضى ... لأحبك يوماً وأمضي ." ثم قال لي قبل ان يرحل عني " تنسى كأنك لم تكن .. تنسى كمصرع طائر .. ككنيسة مهجورة تنسى .. كحب عابر .. كوردة في الثلج تنسى " .



#عماد_الطيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لوحة في ذاكرة الزمن
- عادوا غرباء
- تجليات مجنون
- رسالة للنسيان
- رسالة اخيرة
- كتابات مجنونة
- دموع وامل ...!!!
- هل من عودة ؟!!
- كسر الخواطر
- تجريد في الحب
- دعوة لاعادة -هيكلة- معايير البحث العلمي
- رسائل ليست لنفسي ...
- الوجه الآخر للقمر
- ديمقراطية التفاهة
- ذكرى في قلب الزمن
- اندحار فوق جسر الرحيل
- نحت في غيوم الخريف
- كان حلما ...!!!
- نافذة الروح
- الاعلام عند العرب قبل الاسلام .. رؤية تاريخية شمولية ونوعية ...


المزيد.....




- اتحاد أدباء العراق يحتفي بكتاب -الموريسكيون في الرواية العرب ...
- مهرجان -تولستوي- المسرحي في روسيا يجمع 24 عرضا في نسخته العا ...
- فنانون يشكّلون حيوانات بحرية عملاقة من الرمل
- مسرحية -خيال مريض- تؤخر عرضها الأول لما بعد مباراة مصر والأر ...
- شاهد..شخصية الخامنئي بين الفكر والثقافة والقيادة وصناعة التأ ...
- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...
- رحيل الفنان عبدالعزيز مخيون.. وداعاً مثقف الشاشة المصرية ومن ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد الطيب - انا وهي ومحمود درويش