أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد الطيب - هل من عودة ؟!!














المزيد.....

هل من عودة ؟!!


عماد الطيب
كاتب


الحوار المتمدن-العدد: 7469 - 2022 / 12 / 21 - 22:47
المحور: الادب والفن
    


سألتني .. هل تكرهني ..؟ فأرجعت لها السؤال بسؤال .. لماذا اكرهك ؟ انت طفلتي .. حين تغضب طفلتي ماعلي سوى احتضانها وتقبيلها لارضائها .. استطردت بالكلام لتجيب عن مغزى سؤالها .. لاني اطلقت كلمات قاسية بحقك . كنت منفعلة من ردة فعلك المجنونة . واتهاماتك لي بأني السبب في كل تلك الامور التي حدثت . . قلت لها اولا انا اعتذر عما بدر مني فقد كانت مفاجأة حديثك فوق مايتحمله عقلي . واما عن كلماتك .. ذلك لايهم فأنا اعرفك جيدا ليس هذا ديدنك في المحادثات . تبسمت وقالت .. هل تسامحني ؟قلت لها وابتسامة تملأ وجهي نحن لم نكن متخاصمين و انا لم ازعل حتى اسامحك .. انا المذنب كنت متسرع في انفعالاتي . ولم التجأ للحكمة في استفساراتي .
هكذا هي المرأة ايها الرجال .. في جميع نزالاتك ايها الرجل تظل انت الخاسر الدائم مهما ادعيت من قوة وجبروت .. يبقى هذا الكائن الجميل لغزا محيرا .. يحمل في داخله كل اسرار الحياة والغازها .. من يقول انه يعرف المرأة جيدا فهو واهم .. جمال روحها في غموضها .. انها بحر مليء بالاسرار فيه الدرر وفيه اسماك القرش التي تفترسك على عجل لاتبقي منك شيئا ولاتذر .. قالت لي .. ان قلب المرأة لاينس من يحبه مهما اختلف الزمان .. اضفت على قولها ان قلب المرأة بون شاسع يضم كل ذكريات المحبين فلاينس .. اتسعت مقلتا عينيها و ابتسمت ثم ضحكت .. قالت لماذا كل هذا الحب وانت تعلم جيدا وضعي الاجتماعي ؟ .. قلت لها الحب احساس ينمو مع الايام ومن الصعب اقتلاع جذوره . . وتبقى شجرته تزهر في روح الانسان . واما وضعك الاجتماعي انا لا احتاج اي التزام عاطفي او اجتماعي فكل واحد له عالمه وحياته .. وما اتحدث به معك مجرد ذكريات اتغنى بها .. فهي الوحيدة التي تبقى لي ملكي وحدي . وهذا شأني .. لهذا ارجوك لاتحرميني منها . فهي مجرد صور من الماضي نتصفحها في البوم الصور وقد عفا عنها الزمن . وتبقى تحمل اسم ذكريات ليس الا . وهنا قالت لماذا متمسك بها على الرغم من مرور سنين عليها ؟ .. قلت لها وانا انظر لعينيها وقد توشحت بالدموع .. حين يحب القلب بصدق فتيقني ان هذا الحب سيعيش مادام صاحبه حي يرزق .. اومأت برأسها تعبيرا عن قناعتها بكلامي .. مدت يديها وقالت اتقبل بصديقة .. تبسمت من كلامها وقلت لها لايمكن ان يتحول الحب الى صداقة ابدا .. الحب معادلة كيميائية تختلف عن معادلة الصداقة رغم تشابه في صيغ المعادلة طرفاها الرجل والمرأة . فأستطردت قائلة هل يبقى التواصل بيننا .. قلت لها هذا عائد لك .. فأن رغبتي بذلك فأنا بالانتظار وعسى ان اجد رسالة تحية وسلام في الايام القادمة .، ودعتني بأبتسامة احييت في املا جديدا .. قلت لها وهي تخطو مبتعدة عني انا في الانتظار . رفعت احدى يديها لي تعبيرا عن السلام والمودة والاحترام . تمنيت مع نفسي الايطول الانتظار .. فهل تفعلها ؟ هذا ماتجود علي الايام من مفاجآت .



#عماد_الطيب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كسر الخواطر
- تجريد في الحب
- دعوة لاعادة -هيكلة- معايير البحث العلمي
- رسائل ليست لنفسي ...
- الوجه الآخر للقمر
- ديمقراطية التفاهة
- ذكرى في قلب الزمن
- اندحار فوق جسر الرحيل
- نحت في غيوم الخريف
- كان حلما ...!!!
- نافذة الروح
- الاعلام عند العرب قبل الاسلام .. رؤية تاريخية شمولية ونوعية ...


المزيد.....




- بنسق روائي يبدأ من الموت لينتهي بالولادة.. رامي طعامنة يفوز ...
- من سيتوج بالسعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي لعام 2026؟ ...
- آلاف القطع المنهوبة تعود.. دمشق تعرض آثارها المستردة
- الشاب خالد.. حين يغيب الصوت ويحضر الصدى في ذاكرة -الرأي-
- الأمن الفكري يبدأ من المدرسة.. ورشة بمعرض الدوحة للكتاب ترسم ...
- مهرجان كان السينمائي- اليوم الأخير للمسابقة الرسمية قبل ليلة ...
- الولايات المتحدة: مهرجان موموكون في أتلانتا يجمع 65 ألف معجب ...
- بقرار قضائي.. السلطات المصرية تحجب حسابات فنانين وإعلاميين و ...
- رواية -الجوع والعطش-: حين يتحول الرعب الأدبي إلى مرآة لهشاشة ...
- فنان فرنسي يحوّل أقدم جسور باريس فوق نهر السين إلى عمل فني ض ...


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد الطيب - هل من عودة ؟!!