أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - قيادة الدولة من البرلمان -مشروع الصدر -الذي لم يتحقق..!!














المزيد.....

قيادة الدولة من البرلمان -مشروع الصدر -الذي لم يتحقق..!!


علي قاسم الكعبي
كاتب وصحفي

(Ali Qassem Alkapi)


الحوار المتمدن-العدد: 7363 - 2022 / 9 / 6 - 03:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قيادة الدولة من البرلمان" مشروع الصدر "الذي لم يتحقق ...


عندما أعلنت نتائج انتخابات 2021 فوز الكتلة الصدرية ب74 مقعداً تاركةً خٌلفها الاحزاب الشيعية في هرج مرج" تصور التيار ان كل شيء حُسمَ لصالحة" فرسم ملامح حكومته والتي اهمها محاسبة المفسدين مهما كانت عناوينهم ولم يستثني كتلته" وحسم الجدل في قضية الحشد الشعبي لابل مجمل النظام السياسي "ولكن هذا الفوز لم يسعد التيار بل ادخلهُ في متاهات عدة وحدث ما حدث . حتى أصبح الصدرين في مأزق كبير متمثلاً بعدم قدرتهم تشكيل حكومتهم " على انقاض حكومات المحاصصة" وبدء الطرف الاخر يعدُ العدة للمواجهة المؤجلة و وقرا الرسالة جيداً وفك شفرتها؟ وصار الزماً ان يضع العصي في عجلة باص الأغلبية الوطنية تلك العراقيل جعلت من المستحيل تشكيل حكومة الاغلبية وانتهكت المدُدَ الدستورية وضرب القانون عرض الحائط ولكن هذا لا يعني أن الصدر وحلفاءه اعلنوا رفع الراية البيضاء في خسارتهم الجولة الأولى فما زال الطريق طويل وفي بداياته وأظهروا بأنهم غير مكترثين بما يدور خلف البرلمان لعلمهم أن كل شيء في الدولة لابد أن يمر عبر بوابة التشريع وزئروا كالأسود عندما تستشعر بخطر ما يداهمها.؟ وظهروا بانهم الاقوياء" رافعين شعار "سنقود الدولة من خلال البرلمان" في إشارة ورسالة واضحة للآخرين " تظاهروا تباكوا قاطعوا افعلوا ما يحلو لكم " مصيركم أن تأتوا إلى الجلوس معنا بعد عملية الاحماء التي تقومون بها من خلال التظاهرات والتشكيك بنتائج الانتخابات والتباكي عند القضاء وشيطنت وتخوين بلاسخارت وربما يبدو أن الصدر وحلفاءه على ثقة كبيرة من النصر ! لابل بات قاب قوسين وادنى وفعلا كانت هذه ضربة فنان فعلت فعلتها بالاطار الذي ضاقت به الأرض بما رحبت وكيف لا يكون ذلك فقبة البرلمان هي المكان الوحيد الذي سيخرج منه الدخان الأبيض سواء كان بتشكيل الحكومة او رفضها وتشريع وإصدار قوانين ادارة الدولة ويرصد كل دولار يذهب هاهنا وهناك؟ والعقل والمنطق والواقع يقول هذا فان السلطات الاخرى متوقفة اوشبه متوقفة او صامته ومصابة بشلل تام فالرئيسان منتهيان الصلاحية ووجودهما لتصريف الاعمال ليس الا. وليس بمقدورهما اتخاذ اي قرار وان كانت فيه مصلحة للشعب وقد شاهدنا كيف تمكن فريق الصدر من تمرير قانون الامن الغذائي كونه البديل للموازنة التي لا يمكن تمريريها مطلقاً الان وبرغم من أن الإطار حاول جاهداً عدم تمرير القانون متعكزاً بالدستور وافتت المحكمة حيناها بعدم التمرير في النسخة الاولى ولكن في البرلمان كان هنالك خبراء تمكنوا من مناورة الاتحادية حتى حسموا الامر لصالحهم وكان هذا بمثابة اول اختبار لقدرتهم على قيادة الدولة من البرلمان" مما اجبر الاطار ان يحضر حتى يضمن حصته من القانون ولكن تلك النشوة بالانتصار لم تدم طويلا" وخسر التيار الصدري باستقالته من البرلمان تلك القوة التي لم تؤثر علية فحسب بل انها اضعفت حتى شركاؤه وجعلتهم في موقف لا يحسدون عليه ضعفاء تتلقفهم الرياح ذات اليمن والشمال وما أن استيقظ التيار من سباته وشعر بانة خسر جولة ثانية حتى أنقض على البرلمان الذي خرج منه سياسياً ليعود آلية شعبياً بتظاهرات واعتصامات قبل ان يلملم الاطار قوته , فتلك الهدية التي منحتها السماء للاطار أصبحت غير كافية لإسعادهم ليتنفسوا الصعداء بما تحقق لهم الى ان حدث ما يؤسفنا جميعاً كعراقيين مجرد الحديث بة عندما اقتتل الاخوة من أجل السياسة البائسة ولكن حكمة الصدر وموقفه التاريخي الشجاع في ؤد الفتنه اوقف جريان تلك الحرب التي عرفنا بدايتها ولا يمكن لعاقل أن يتصور نهايتها المأساوية ولكن يبقى الجمر تحت الرماد وخوفنا من ريح صفراء توقد تلك الجمرات والعياذ بالله....



#علي_قاسم_الكعبي (هاشتاغ)       Ali_Qassem_Alkapi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف تنظر واشنطن لاحداث العراق..
- تيار الحكمة-قدما تفاوض بالحكومة واخرى تستعطف المعارضة نصدق م ...
- قارب الإطار في مواجهة أمواج التيار
- تسريبات المالكي- صوائح تتبعها نوائح...
- في بلادي فقط ..يد تقل وآخرى تغتال الاقتصاد ...
- ماذا تعرف عن عجائب العراق الأكثر من سبعة
- تزوير شهادة مشعان اصحبت كقميص عثمان....
- بلاد الرافدين...من الخضراء إلى الصحراء
- العم جوجل يفضح السياسين ملف نفط العقبة انموذجاً
- في بلاد المسلمين رمضان شهر التجار.... !!!
- سيناريوهات التحالف الثلاثي - سترمي الاطار في البحر الميت...
- فسحة امل..العراق في مفترق طرق اما الانقاذ او الاغراق
- لقد اينعت الثمار وحان قطافها ملف الموصل يعود للواجهة ....
- ياوزير المالية ماقيمة القانون عند جائع يبحث عن رغيف الخبز ؟؟
- حكومة التوافقات -حكومة المسكنات لا المعالجات
- باص المفاوضات مع الصدر ينطلق فمن ركبه نجا ومن تخلف هلك
- قبل ان تغلق الصناديق البيضاء تأكد انك قادر على فعل شيء...!؟
- هل ستملأ فرنسا الفراغ الأمريكي بالعراق ام هناك تكتيك جديد وت ...
- التسليح ام العقيدة من تغلب على من؟ الجيش الافغاني انمؤذجا...
- كعادتها...واشنطن تترك كابل لسيطرة الافغان كما تركت العراق في ...


المزيد.....




- ترامب ينشر صورة لورقة نقدية من فئة 100 دولار تحمل توقيعه
- تحذير أممي من -كارثة- في مدينة الأبيض.. ودعوة إلى وقف إطلاق ...
- بعد فوز تاريخي لمصر.. محمد صلاح يتوج بجائزة رجل المباراة
- 1000 يوم على حرب الإبادة في غزة.. شعب تحت الركام يكتب بـ-الح ...
- السفير الروسي في لندن: موسكو لا تخطط لمهاجمة أوروبا والتصعيد ...
- الشرطة الأمريكية يكشف تفاصيل مشادة مدير منتخب مصر في الفندق ...
- تسجيل رسائل غامضة من -محطة راديو يوم القيامة- الروسية
- بوتين: تصريحات زيلينسكي المتفاخرة -تصب في مصلحة روسيا- وتكشف ...
- الخارجية الروسية تعلق على تحرير كونستانتينوفكا
- السلطات الانتخابية في البيرو تعلن فوز السياسية المحافظة كيكو ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - قيادة الدولة من البرلمان -مشروع الصدر -الذي لم يتحقق..!!