أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - لقد اينعت الثمار وحان قطافها ملف الموصل يعود للواجهة ....














المزيد.....

لقد اينعت الثمار وحان قطافها ملف الموصل يعود للواجهة ....


علي قاسم الكعبي
كاتب وصحفي

(Ali Qassem Alkapi)


الحوار المتمدن-العدد: 7175 - 2022 / 2 / 27 - 00:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قد اينعت الثمار وحان قطافها ملف الموصل يعود للواجهه علي قاسم الكعبي

كثيراَ ما انشغلت وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة المحلية منها والدولية بعد إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية 2021 وفوز التيار الصدري بأعلى الأصوات عن خلاف كبير بين التيار الصدري بقيادة مقتدى الصدر وبين ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي وكلاً دلا بدلوه بهذه القضية فمنهم من وصفها بالخلافات الجذرية والايديولوجية بين فكرين رغم انهم مذهبيا يتبعون مدرسة الصدر كما يدعون البعض ذهب الى اكثر من هذا معللاً ذلك بـ الخلاف الجوهري"شكلاً ومضموناً طفى على السطح بعد الحملة الأمنية التي قادها المالكي ضد اتباع الصدر حيث ارتكبت بحقهم مجاز وانتهاكات وشردت العديد من العوائل وقد نفذت عليهم مذكرات قبض منها جنائية ومنها تحمل جنبة سياسية من خلال ايداعهم في السجون بحجة مواجهة القوات الامريكية التي يعدها المالكي بالصديقة فيما يعدها الصدرين بالمحتلة قالمالكي بتهمة الصدر بشق التيار وخروج فصائل منه وتاسيس "(حركة العصائب والكتائب والنجباء والاوفياء و...) وهنالك من يذهب بعيدا ويصف الامر بالصراع حول قيادة البيت الشيعي الذي تتنافس الاحزاب علية "وهنا السؤال يطرح نفسة لماذا لا يمكن طي صفحة الماضي ويتناسى الصدريون تلك الأحداث رغم قسوتها عليهم على حد قولهم " وذلك من اجل ان تمضي العملية السياسية كما في سابق عهدها ربما هذا السؤال اشبع بحثاً ونقداً وتحليلا وكانت الآراء متباينة بين القبول والرفض وبما اننا لسنا ناطقين لأحد الطرفين فلا يمكننا الاجابة ؟ ولكن من خلال واجبنا كـ متابعين للشأن السياسي فنحن نرصد الإشارات والتلميحات ونضعها تحت المجهر ونقرأ ما بين السطور وجدنا بعد تصريح القيادي في التيار ضالتنا وعلمنا من مصادر سياسية في التيار بان عدم توافق الإطار التنسيقي" الجامع للقوى الشيعية مع التيار الصدري وبالتحديد مع السيد مقتدى الصدر هو اشتراطهم عدم فتح ملف سقوط الموصل وأخذ ضمانات من الصدر بعدم التعرض لشخص المالكي كون ذلك يدخل القوى الشيعية في مواجهة لاتحمد عقباها لذا بدأ الخلاف يتسع وتضيق الحلول ويأخذ منحى آخر وهو الخروج بالمفاوضات من الغرف المظلمة الى النور وهذا ما صرح بة القيادي في التيار والمقرب الاول للسيد مقتدى الصدر "جليل النوري " ولاول مرة بشكل علني "في تغريدة بهذا الشان تقول "إن "من أولويات حكومة الأغلبية الوطنية دعم المؤسسة القضائية ومساندتها واستقلالها ولاسيما ان هذه المؤسسة ستتكفل بالعديد من القضايا التي أهملتها الحكومات السابقة المتعاقبة وفي مقدمتها ملفات الفساد وسقوط الموصل وسبايكر وغيرها من القضايا المهملة لدوافع سياسية".

وهذا يعني بان الصدريون عازمون كل العزم على فتح ملف سقوط الموصل جريمة سبايكر التي كان قد حقق بها البرلمان ورفع بها القيادي في التيار حاكم الزاملي تقريراً خلص تقريره بتحميل المالكي شخصيا المسؤولية لكن هذا التقرير لم يرى النور كما اشار الى ذلك نائب من الموصل " عبد الرحمن اللويزي، في تصريح صحفي له، إن الضغوط السياسية من أهم العوائق التي حالت دون محاسبة أشخاص متنفذين تسببوا في سقوط الموصل، مبيناً أن "جميع الأدلة وثقت بالصوت والصورة ولا يمكن التلاعب بها مطلقاً".

وكذلك ماصرح به رئيس البرلمان السابق سليم الجبوري وقتذاك أن مجلس النواب أحال على القضاء الاثنين، تقريرا يحمل مسؤولية سقوط الموصل بيد تنظيم "الدولة الإسلامية" لرئيس الحكومة السابق نوري المالكي، و35 آخرين بينهم مسؤولون سياسيون وعسكريون سابقون ولكن القضاء لم يصدر منه شي وبما ان الاختلاف والخلاف بدأ يتسع اكثر بين قوى الاطار والصدر و فشلت الوساطات العربية والاجنبية والداخلية في لملمة الامر وطي صفحة الماضي والسبب هو التعامل مع المالكي فـ الصدريون اليوم يتطلعون على ان يقضوا نهائيا على خصمهم المالكي من خلال تحريك ملف سقوط الموصل واعادة للواجهة وقد تكون الفرصة سانحة اكثر من أي وقت فقد اينعت الثمار وحان قطفها اليوم وما ملف الموصل الا ذلك الطبق من الذهب الذي سيتوج الصدريون و يخلدهم ان تم البحث فية....



#علي_قاسم_الكعبي (هاشتاغ)       Ali_Qassem_Alkapi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ياوزير المالية ماقيمة القانون عند جائع يبحث عن رغيف الخبز ؟؟
- حكومة التوافقات -حكومة المسكنات لا المعالجات
- باص المفاوضات مع الصدر ينطلق فمن ركبه نجا ومن تخلف هلك
- قبل ان تغلق الصناديق البيضاء تأكد انك قادر على فعل شيء...!؟
- هل ستملأ فرنسا الفراغ الأمريكي بالعراق ام هناك تكتيك جديد وت ...
- التسليح ام العقيدة من تغلب على من؟ الجيش الافغاني انمؤذجا...
- كعادتها...واشنطن تترك كابل لسيطرة الافغان كما تركت العراق في ...
- مصرف الرافدين ....فليتق الله ويتذكر عراقيته ويخفض فوائدة
- في العراق أينما تولي وجهك فثمة موت يلاحقك...؟؟؟
- اهالي غزة للعرب...أعيرونا مدافعكم لا مدامعكم...
- ٩ نيسان والتحول من الدكتاتورية المٌفرطة إلى الديمقراطي ...
- عن التعليم اتحدث يوم حضوري خير من مئة يوم الكتروني
- نائبة مُسلمة بالكونكرس -معاقبة ولي العهد السعودي هي “اختبار ...
- العشائر العراقية مابعد التغيير هل تحول دورها من الايجاب الى ...
- بين التطبيع والتطبيل والموت لإسرائيل هكذا انقسم العرب والمسل ...
- الفرصة التاريخية التي اضاعها العرب في العراق....علي قاسم الك ...
- الكاظمي- بين مطرقة طهران وسندان واشنطن...؟ علي قاسم الكعبي
- العراقيون... يَقضونَ صِيفهم بين صفَنات الشّلب وطباخات الرطَب
- مزدوجي الرواتب ام مزدوجي الولااءت
- عندما يصبح القضاء عصا بيد السياسي قضية العيساوي انموذجاً..


المزيد.....




- شاهد.. تظاهرات في لندن احتجاجًا على وفاة الشابة الإيرانية مه ...
- ولي عهد السعودية يعقد مباحثات مع مسؤولين أتراك في جدة
- ولي عهد السعودية يعقد مباحثات مع مسؤولين أتراك في جدة
- محمد رمضان وحفل الإسكندرية.. من يحدد الذوق العام؟
- روسيا وأوكرانيا: بوتين يقيل نائب وزير الدفاع وسط تعثر وصول ا ...
- العاصفة فيونا تصل شرق كندا وتقطع الكهرباء عن مئات الآلاف من ...
- شولتس عقب لقائه بن سلمان: نسعى لتعميق شراكة الطاقة
- هل كانت الديناصورات عرضة للفناء قبل اصطدام النيزك الناري الم ...
- السعودية.. تحرك أمني بعد فيديو مخالف للآداب واعتداء شاب على ...
- شولتس: برلين تسعى لتطوير علاقاتها مع الرياض في مجال الطاقة


المزيد.....

- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ
- إشكالية وتمازج ملامح العشق المقدس والمدنس / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - لقد اينعت الثمار وحان قطافها ملف الموصل يعود للواجهة ....