أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - بين التطبيع والتطبيل والموت لإسرائيل هكذا انقسم العرب والمسلمين ....؟؟ علي قاسم الكعبي














المزيد.....

بين التطبيع والتطبيل والموت لإسرائيل هكذا انقسم العرب والمسلمين ....؟؟ علي قاسم الكعبي


علي قاسم الكعبي
كاتب وصحفي

(Ali Qassem Alkapi)


الحوار المتمدن-العدد: 6699 - 2020 / 10 / 10 - 16:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بين التطبيع والتطبيل والموت لإسرائيل هكذا انقسم العرب والمسلمين ....

عـلـي قاســــــــم الكعـــــبي...

منذ كنا صُغاراً في المراحل الدراسية الأولى وكان مُعلمنا الذي نسيتُ اسمةُ ولم أنسى رسمة حتى اوارى الثراء كان يُلقننا بتشديد ظاهر من خلال تعابير وجه السمح لترديده عبارة " فلسطين عربية " ودائما ما كان يكتب ذلك في أعلى يمين السبورة تلك العبارة ويُميزها بلون طبشور ملون بلون "الاحمر" حتى كدنا نشعر أن تلك الدولة هي دولتنا وتناسينا انَنا في دولة أخرى غير تلك التي نرُددها سوية اول الدرس ,وما أن كبرنا حتى عرفنا إصرار ذلك المعلم النبيل على تلقيننا درسا لا يمكن لنا أن ننساه مطلقا الا وهو ضرورة "الالتصاق بالقضية المركزية فلسطين-القدس " ولكن ليس كل ما يتمناه المرء يُدركهُ فقد تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن وتلك حقيقة صادم علينا التسليم بها.!

مؤخراً صَدمنا كثيرا بموقف عربي متُخاذل حَد النخاع الا وهو بيع القضية الفلسطينية مقابل دراهم معدودة مع انهم ليسوا بتماس مباشر مع الكيان الصهيوني ولم يجتمعوا معهم لا بحدود ولا بَجبال ولا بمصالح مشتركة إنما كانت هي تَكوينتهم وشعورهم بالنقص دائما , في أن يكونوا توابع لدول كبرى لا تريد للعرب أن يشعروا بأهميتهم وتأثيرها في منطقة مهمة جدا على الكرة الارضية وغفلوا دورهم الجو سياسي في منطقة تخفي أرضها ثروات هائلة من الطاقة. فمنذ أبصارنا الوجود في هذه البقعة الطاهرة من الكرة الأرضية ونحن نسمع كثراً من السياسيون الامريكان عن "الشرق الأوسط ومشروع الشرق الاوسط الجديد" وحدثت تحولات وأحداث كثيرة في تلك المنطقة ومع كل حدث صغيراً كان ام كبير كنا نعتقد بأنه هو ذلك المشروع الذي يتحدث عن الامريكان وكنا على سجيتنا وفطرتنا بطبيعة الحال نحن أهل العراق نٌحسن الظن بشعارات كان بعض العرب يريدونها فوق الطاولة ولكن تحتها شيء اخر ؟ وكنا نسمع تلك الشعارات بصوت منخفض " شعارات الموت لإسرائيل وشعارات القومجية التي صدعت رؤوسنا ليتبين لنا فيما بعد . وبعد فوات الأوان زيف تلك الشعارات التي كانوا يرددونها بعروبة القدس ومركزية القضية الفلسطينية وكانوا في حقيقة الأمر فيها من الزاهدين.

واليوم تبين الخيط الأبيض من الأسود وبان كل على حقيقته وتسارعت دول الخليج إلى إعلان التطبيع مع إسرائيل دون استشارة صاحب الشأن" في سباقة خطيرة بما سموه ب "اتفاق إبراهيم " مع ان حبر الاتفاقات الأخرى لم يجف بعدُ ، فلماذا هذا التهافت والتسابق اذن؟ أي ما كان يروج له بصفقة القرن هي ذاتها بداية الشرق الأوسط الجديد فدول تسارعت نحو التطبيع بدون اي مقدمات لتلتحق بمصر والأردن وكان في مقدمتهم الإمارات وتلتها البحرين و هناك مطبلينَ وَمزمرين في دول أخرى كالسعودية وعمٌان وربما كل الخليج ؟ويبقى العراق عصياً لا يساوم ولا يهادن رغم ضعفه اليوم وتبقى القدس قضيتنا المركزية حتى لو بقى العراق وحيدا ؟ وعلى الجانب الآخر هنالك من يتربص ويسجل كل شاردة وواردة للتاريخ! ربما تكون إيران اليوم في أسعد أوقاتها وهي تكشفت زيف و خذلان العرب لقضيتهم المركزية فلسطين لتردد شعار الموت لإسرائيل ؟

لا بل ان المفارقة ان العرب ساهموا بشكل وآخر في تعميق الخلاف داخل البيت الفلسطيني ومنعوا عليهم المساعدات وساهموا في توسيع الهوة والخلاف داخل الفصائل المقاومة لا بل وتخوينهم ليس بذنب ارتكبوه إنما لرفعهم شعار المقاومة بوجه الكيان الصهيوني وتلك جريمة يحسبها العرب على الفلسطينيون المقاومون إنها فعلا قسمة ضيزى! وما يؤسفنا أن الشارع العربي صمت كثيرا أيضا عن تلك المواقف المتخاذلة لتلك الدول وما يؤسفنا أكثر بان هناك دولا أخرى تستعد لإعلان التطبيع مع إسرائيل , وهي تستخدم اليوم وسائل إعلامها بالتطبيل وإظهار موقف العرب كما لو أنها حققت انجازا كبيرا وهي بأعلامها المُنهَج والموجة تحاول اِسَتحمار المواطن العربي وتثبط معنوياته مستخدمة أسلوب الحرب النفسية وتأثير الإعلام في قضية إقناع الرأي العام بضرورة التطبيع مع إسرائيل او ان لا جدوى من المقاومة اصلاً. .



#علي_قاسم_الكعبي (هاشتاغ)       Ali_Qassem_Alkapi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفرصة التاريخية التي اضاعها العرب في العراق....علي قاسم الك ...
- الكاظمي- بين مطرقة طهران وسندان واشنطن...؟ علي قاسم الكعبي
- العراقيون... يَقضونَ صِيفهم بين صفَنات الشّلب وطباخات الرطَب
- مزدوجي الرواتب ام مزدوجي الولااءت
- عندما يصبح القضاء عصا بيد السياسي قضية العيساوي انموذجاً..
- القضاء العراقي قرارة سياسي قضية العيساوي انموذجاً
- عندما تأكل الطيور 750طن فمن يأكل تلك الطيور..
- الكاظمي...لن يأتي بشيء جديد...
- العالم الجديد...من التواصل الاجتماعي الى التباعد!!...
- المكلف الثالث-هل سينجو من سيناريو من سبقوة!!
- معاً ...من أجل -صحة وطن-..علي قاسم الكعبي
- العراق يُحارب كورونا بأساليب بدائية..!!
- في زمن كورونا ..عاداتنا وتقاليدنا ...تعني الموت الجماعي!!
- بأبتسامة خجولة انهى عبد المهدي حياتة الساسية بالفشل الذريع
- المواطنة الصالحة - تعني رفضك للاحتلال اياً كان مصدرة..
- العودة إلى مقاعد الدراسة مجددا...امال وطموحات
- لماذا تُخفي الحكومة تفاصيل الاتفاقية مع الصين..؟؟؟
- بحربها الناعمة أزاحة واشنطن الخطر الإيراني بعيدا عن مصالحها
- انة زمن البوبجي....فلاتستغربوا..؟؟
- فتوى الحائري اعلان حرب من جانب واحد


المزيد.....




- تطير وسط السماء.. تفاعل واسع على زينة -هالوين- من مشهد في مس ...
- العاهل السعودي يعين ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رئيسا لمج ...
- ملك السعودية يعين ولي عهده رئيسا لمجلس الوزراء ويجري تعديلا ...
- نورد ستريم: أوكرانيا تتهم روسيا بشن -هجوم إرهابي- على خطي أن ...
- ميتا تعطل شبكة الدعاية الروسية التي تستهدف أوروبا
- المصرف المركزي يرفع سعر الفائدة لمواجهة التضخم في المغرب
- ارتفاع معدل دخول الروس للاتحاد الأوروبي إلى 30 بالمئة بعد ال ...
- مصر تسترجع قطعة أثرية من سويسرا.. تمثال برونزي لـ”إيزيس تحمل ...
- العاهل السعودي يصدر أمرًا ملكيًا بإعادة تشكيل الحكومة وتولي ...
- أنقرة تستدعي سفير ألمانيا للاحتجاج على تشبيه نائب رئيس البرل ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - بين التطبيع والتطبيل والموت لإسرائيل هكذا انقسم العرب والمسلمين ....؟؟ علي قاسم الكعبي