أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - بحربها الناعمة أزاحة واشنطن الخطر الإيراني بعيدا عن مصالحها














المزيد.....

بحربها الناعمة أزاحة واشنطن الخطر الإيراني بعيدا عن مصالحها


علي قاسم الكعبي
كاتب وصحفي

(Ali Qassem Alkapi)


الحوار المتمدن-العدد: 6450 - 2019 / 12 / 29 - 10:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



كيف نجحت واشنطن بحربها الناعمة من إزاحة إيران بكل ثقلها وتجذرها في منطقة وصفت بالرمال المتحركة،
العديد من الأسئلة والاستفهامات كانت حاضرة بعد التطور الكبير الذي حدث في العراق ولبنان مؤخرا إذ كيف استطاعت امريكا ان تُحرك الشارع العراقي من الوّد مع إيران الى الصّدام معها اذا ما علمنا أن هنالك العديد من المشتركات تربط بغداد بطهران خارج الأمور الدينية ومنها العداء لواشنطن بوصفة الشيطان الأكبر وقضية فلسطين( رغم أن ذلك العداء يرتبط بالعقيدة ايضا) كما انهما اي بغداد وطهران كانا قبل ايام قلائل يقاتلون صفا واحدا في خندقا واحدا يتقاسمون رغيف الخبز سوية واستطاعوا أن يفشلوا مشروع داعش بإعادة رسم الخريطة العربية بشكلها الجديد بما بات يسمى بالشرق الاوسط الجديد، إذن كيف استطاع ترامب الذي قيل عنة لا يفقة بالسياسية من شي واذا بة بات ينعت بالداهية" الذي يُحرك العالم بمزاجة ويتعامل معهم كجنود شطرنج واذا به يستطيع بنقلة واحدة يقول للملوك كش ملك فتساقط الأنظمة من الداخل وهذا أمر بحاجة إلى دراسة مستفيضة اذا كيف بات الداخل ساخطا ناقما " وهنا أتحدث عن حليفين مهمين بيروت وبغداد" اللذان كنا في وقت قريب في أوج الاتفاق والوئام شعيبا وسياسيا كيف خرجت تلك الجموع المليونية رافضة الواقع الذي فرضته الجغرافية التاريخ وكيف وصل الحال بتلك الشعوب التي كان لا تستأنسإلا بصوات الأذان الإيراني وكانت دائما تشعر بارتخال وانتعاش غير مسبوق عندما تأخذ قيلولة على الكاشان الإيراني وتذهب بهم الأحلام بعيدا جدا ، وكما يبدو ان قواعد اللعبة قد تغيرت كثيرا وان المراكز الاستخبارية والبحثية الامريكية استطاعت أن تنفذ من خلال تأنيب الشارع الساخط على الحكومات وتجيره لصالحها وليس لانهم عملاء مثلا ولكن بوصلة المصالح تشير الى ذلك وهنا لسنا بصدد تخوين المتظاهرين او بالضد منهم لا سامح الله ، ولا يحق لنا ذلك لان هذة التظاهرات تحصيل حاصل لما أفرزته العملية السياسية الفاشلة طوال ١٦عام من حكم الإسلام السياسي الذي لم ينتج الا مزيدا من الخراب والدمار، ترامب تمكن من إخماد أصوات معارضيه وإسكات او تأجيل اصوات المدافع التي كانت موجه نحو طهران وابدلها بحرب قليلة التكاليف بأسلحتها البسيطة والممنهجة ذات التأثير الكبير انها الحرب الناعمة التي نجح فيها ترامب بوضع حائط صّد كبير جعل الشعب العراقي يُنزل العلم الإيراني ويُغلق والقنصليات الإيرانية ويمزق صورة المرشد الأعلى الخامنئي لأبل يضعها تحت قدميه وكان معظم أبناء الشعب العراقي يستعد الى تحويل تقليده الشرعي الى ولاية الفقيه وكل ذاك حدث دون أن تكلف واشنطن نفسها إطلاق قذيفة مدفع واحد او صاروخ واحد وربما انها اي واشنطن فشلت في الحرب الخشنة (المؤجلة) بعدما تيقنت ان ايران ليست بالدولة التي يمكن أن تهزم بهذة الطريقة فما عليها إلا أن تستخدم الخطة ( ب) فهي الأكثر تأثير وذات النتائج الكبيرة .
أننا ازاء تطور دراماتيكي تشهدة المنطقة وربما تولد أنظمة جديدة قد تلامس العواطف الأمريكية وقريبة من هواجسهم وان لم تكن بالضرورة هي عميلة لها او قريبة من دوائرها الاستخبارية لكنها تجتمع لهدف واحد هو إيقاف النشاط الإيراني في المنطقة التي تعج بالصراعات و ان كان الحديث اليوم سابق لأوانه كما يقول البعض لكن النتائج والمعطيات تشير إلى أن هنالك خطر كبير ستواجهه طهران من قبل أصدقائها وحلفائها في بغداد وبيروت وهذا ما يزيد الطين بلة الأمر الذي جعل الدول العربية تلتقط انفاسها وتعيش حالة من الاسترخاء بعدما ابعد عنها شبح الحرب ونتائجه الكارثية الى حرب لا يخسرون فيها جنديا واحدا فحجم السعادة لا يوصف أبدا، وهي ترى كيف يمزق العراقيون واللبنانيون صورة المرشد الأعلى الخامنئي وسط صيحات" إيران برة برة "مع انها اي ايران كانت تستعد لأكبر كرنفال للاحتفال بانتصارها بحربها ضد داعش في سوريا والعراق إلا أن هذا أفسد فرحتها واصابها بالذهول حيث لايبدو في الأفق حلا يعيد الوضع لسابقة وقد تبحث عن شركاء وأصدقاء جدد في العراق غير تلك الأحزاب التي ثبتت انها اوهن من بيت العنكبوت ولربما يكون الوضع اعقد مما يتصورة البعض بعد الإحتجاجات التي شهدتها المدن الإيرانية مؤخرا والتي سوف تترك أثرا عميقا على واقع السياسية الخارجية لطهران ..



#علي_قاسم_الكعبي (هاشتاغ)       Ali_Qassem_Alkapi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انة زمن البوبجي....فلاتستغربوا..؟؟
- فتوى الحائري اعلان حرب من جانب واحد
- العراق..وسيطاً ام ناقلاً للرسائل..؟؟
- فليمت الفقراء من اجل المنتوج الوطني.........؟؟
- ازمة الكهرباء...تكشف عورة السياسة الاقتصاية الفاشلة ...؟
- لماذا امريكا مع إيران القوية...؟
- مشرفو القاعات الامتحانيه ابتعدوا عن الأساليب البوليسية رجاء
- الإمام الكاظم-ع-سجين الرأي الذي لم يهادن
- أوجة التشابه والاختلاف في الملف السوري الفنزويلي ببن روسيا و ...
- لماذا نجا الأسد وسقط القذافي وصدام
- الحكومة توافق على مطالب النقابة لا مطالب المعلمين
- التعليم بالعراق مدارس منهكة وبرامج غير واقعية
- عادل عبد المهدي كاتبا وليس رئيسا...!!
- هل بعث العراق فعلا برسائل التطبيع ام انها زوبعة إعلامية
- الثقافة والسياسة ضرتان لا تجتمعان
- رغم نفيها...الحكومة تفكر بالعودة للتقشف مجددا
- الدكة العشائرية-ومن يمتلك أدوات التنفيذ..
- السياسة المائية الخاطئة وفرة اليوم وجفاف الغد..
- النظام الرئاسي حلا لمعظم مشاكلنا
- العبادي انموذج التداول السلمي للسلطة. .علي قاسم الكعبي


المزيد.....




- البرازيل.. جولة ثانية في انتخابات الرئاسة لعدم حصول أي من ال ...
- لاتفيا.. حزب رئيس الوزراء يفوز بالانتخابات البرلمانية
- الكونغو الديمقراطية.. مصرع 14 مدنيا في هجوم مسلح شرق البلاد ...
- اليمن.. مسؤولون بالحكومة يشنون هجوما على الحوثيين
- مباشر: لولا دا سيلفا يتقدم على بولسونارو في الفرز الأولي للأ ...
- أمير قطر يتلقى رسالة خطية من سلطان عمان
- هيئة الانتخابات العليا بالبرازيل: لولا داسيلفا حصل على 47.9% ...
- روسيا تواصل تجهيز طائرات MS-21 المدنية بمحركات محلية الصنع
- صيحات استهجان تلاحق وزير الأعمال البريطاني في برمنغهام (فيدي ...
- ابتكار طريقة جديدة للحفاظ على كلى المتبرعين


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - بحربها الناعمة أزاحة واشنطن الخطر الإيراني بعيدا عن مصالحها