أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=632530

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - لماذا نجا الأسد وسقط القذافي وصدام














المزيد.....

لماذا نجا الأسد وسقط القذافي وصدام


علي قاسم الكعبي
كاتب وصحفي

(Ali Qassem Alkapi)


الحوار المتمدن-العدد: 6185 - 2019 / 3 / 28 - 15:10
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


معظمنا يرى أن هنالك تشابه كبير جدا في كاريزما صدام - القذافي فهاتين الشخصيتين هما ظاهرتين صوتيين أكثر من كونهما قادة حقيقيون
حيث ما يجمعهما أكثر ما يفرقهما بدأً من الحصول على الكرسي والشعارات القومية والوطنية اللتان كانا يختفيان خلفهما وكانا يقعان تحت تأثير أفكار شوفينية إجرامية اقصائية ويحلمون باستعباد الناس وكأنهم باسم القومية نصبوا انفسهم كشرطين لحماية العرب فقد تقاسموا الوطن العربي فواحدا على الميمنة وآخر على الميسرة في أرضٍ غنية بالبترول ويمكن القول بأن العرب انفسهم ساهموا في صناعة هاتين الشخصيتين كناية بإيران أو من أجل الرمزية وانبهروا بخطاباتهم القومية والعدائية لإسرائيل كونهم لا يمتلكون الجراءة ولو بالكلام على إسرائيل ومحاربة ايران
فصدام وصفة الخليج العربي بحارس البوابة الشرقية والمدافع عنهم واغدقوا علية كل ما بوسعهم ودفعوا به باتجاه محاربة إيران من أجل استعادة جزر إماراتية لم تطالب بهما الاخيرة حتى اليوم واستطاع أن يزيح السعودية من الزعامة ويجعلها تحت قدمية ومن ثم انقلب عليهم والقذافي كان يحّلم هو الآخر بالسيطرة على القارة السمراء وازاحة مصر التي تمثل القيادة الإفريقية بعيدا وقد تمكنا من تحقيق هذين الحلمين طبعا بمباركة أمريكية واوربية واضحة من خلال تجييش الدولة وعسكرتها وحجم التبادل التجاري مع دول العالم وعدد الشركات الكبرى التي يتعاملوا معها وإطلاقوا يدهم لتصفية خصومهم ومعارضيهم وسط انبهار عربي بهاتين الشخصيتين وقد ساعدهم على ذلك ان هاتين الدولتين تمتلكان وضعا اقتصاديا جيدا
فالعراق وليبيا من أهم الدول المنتجة للبترول وان هذا القطاع منتعش كثيرا ويحقق إيرادات كبيرة جدا ولكن مقدار ما يحصل علية الشعب لا يتعدى سد رمق الجوع فقط فيما تذهب معظم الإيرادات لزيادة الترسانة العسكرية والى تجييش الاقلام الماجور التي تنفخ فيه وتمكنوا من بسط نفوذهم بقوة الحديد والنار وتمكنوا من اخفات معارضيهم شمالا وجنوبا وبعدها استشعروا الخطر المحدق بهم وحددوا مكامن الخطر فوجدوا أن الإسلام هو عدوهم الذي لابد من التخلص منه مهما كان حجمة وثقلة في المجتمع وان كان يحمل صفة مقدسة عند المجتمع كالحوزة الدينية في النجف وتم واسكاتها بعد أعدام المفكر الشهيد الصدر الأول ثم الصدر الثاني وعدد كبير من العلماء وفي الجهة الأخرى فإن القذافي لم يكن في قاموسه شيء من الرحمة وارتكب حماقات وجرائم خطيرة وان كان أهمها تغييب السيد موسى الصدر والذي لازال مصيره مجهول حتى اللحظة. وهذا يعني أن الحماقات التي ارتكبها صدام القذافي كان لها الأثر الواضح في أن يتخلى الشعب عن نصرتهم مع انهم يعلمون أن ما بعدهم قد لا يكون افضل حالا وكذلك ان امريكا اتخذت قرارا لا رجعة فيه. ومن المفارقة أن مصير صدام هو ذاته مصير القذافي بذات الذلة ، اما الحديث عن بشار الأسد فهو الآخر كان يحلم في بسط سلطته على بلاد الشام وجميعنا يعلم حجم التدخل السوري في لبنان مع انه كان يرفع شعار حماية الجولان ولابد أن يعرف الجميع أن موازين القوى قد اختلت ومعها قد اختلفت المصالح مع تنامي قدرة روسيا ومحورها وبروز نجم كوريا والصين أي لم يعد العالم ذو قطب واحد وان أمريكا تعلم علم اليقين بقوة هذة الدول وعليها التعامل بحذر مع هذة المتغيرات ودعك من الترهات بأن أمريكا قادرة على محو إيران وحلفائها فماذا ستفعل مع روسيا وكوريا والصين وحتى بريطانيا لذلك هي ادارت ظهرها عن ملف اسقاط الاسد بعدما منحت الخليج كل شي حتى انتهت المهلة ولم تحقق أي هدف وأمريكا لا تريد أن تسقط في وحل الملف السوري فعدت الخطة ب للتنفيذ حتى لا تخسر مكانتها وهذا ما استغله الأسد وامد بعمرة بعدما كان يحزم امتعته للرحيل من سوريا هذا من جهة حتى أن الشعب السوري هو الآخر صار يخشى نهاية كنهاية العراق وليبيا اللذان لازالا يصارعان من أجل بناء بلدانهم المنهكة...



#علي_قاسم_الكعبي (هاشتاغ)       Ali_Qassem_Alkapi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحكومة توافق على مطالب النقابة لا مطالب المعلمين
- التعليم بالعراق مدارس منهكة وبرامج غير واقعية
- عادل عبد المهدي كاتبا وليس رئيسا...!!
- هل بعث العراق فعلا برسائل التطبيع ام انها زوبعة إعلامية
- الثقافة والسياسة ضرتان لا تجتمعان
- رغم نفيها...الحكومة تفكر بالعودة للتقشف مجددا
- الدكة العشائرية-ومن يمتلك أدوات التنفيذ..
- السياسة المائية الخاطئة وفرة اليوم وجفاف الغد..
- النظام الرئاسي حلا لمعظم مشاكلنا
- العبادي انموذج التداول السلمي للسلطة. .علي قاسم الكعبي
- هل سنعود إلى القراءة مجددا أسأل نفسك!!؟
- ايها الخطباء كفاكم تسطيحاً لثورة الامام الحسين-ع- / علي قاسم ...
- نقلت الصلاحيات ...كلا ...عادت الصلاحيات !؟
- خراب البصرة اصبح حقيقة ولم يعد خيال! ؟
- الكعبة المشرفة- خلعت حجابها لما نظرت فيهم..؟؟
- اين يقع العراق من الحصار الامريكي على إيران
- العبادي المسكين وخصومة الشياطين في المواجهة
- التجنيد الالزامي انقاذ لشبابنا
- دول النصارى تذرف الدموع لايقاف اقتتال المسلمين ...
- تحالف ساىرون الفتح ؤدا للفتنة ام تطابق للرؤى....


المزيد.....




- رئيس إسرائيل يجري أول زيارة رسمية إلى البحرين
- التمويل في كوب 27: انتصار ينتظر تغييرًا نظاميًا، فلننتزع جهو ...
- شولتس يسلم جائزة ماريون-دونهوف للناشطة الروسية شيرباكوفا
- المبعوث الأممي: إلغاء اجتماع عقيلة والمشري في الزنتان
- مرشح رئاسي سابق: حتى الطفل لن يصدق أن المعارضة ضد أردوغان
- الرياح الشديدة تحرم أكثر من 100 ألف منزل في كندا من الكهرباء ...
- أميرعبد اللهيان: الغرب يشن حربا هجينة على إيران
- كييف تقصف الأحياء المدنية بدونيتسك للانتقام
- السودان.. ترحيل عمر البشير من السجن بشكل عاجل إلى المستشفى
- الحكومة التونسية تدعو المواطنين للتسجيل عبر -وافد- الليبية


المزيد.....

- أسرار الكلمات / محمد عبد الكريم يوسف
- دفاعاً عن النظرية الماركسية الجزء 2 / فلاح أمين الرهيمي
- إريك بلان، كارل كاوتسكي والطريق الديمقراطي للاشتراكية / جون ماروت
- التقرير السياسي الصادر عن أعمال دورة اجتماعات المكتب السياسي ... / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- تحولات المثقف المصري / بهاء الدين الصالحي
- بصمة عراقية / سعد الكناني
- التطورات المخيفة للاقتصاد العالمي القادم / محمود يوسف بكير
- صدور العدد 58 من «كراسات ملف» / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- التلاعب السياسي عبر الأدلجة التضليلية للأزمة 2-2 / حسين علوان حسين
- البطالة كعاهة رأسمالية طبقية لا علاج لها / عبد السلام أديب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - لماذا نجا الأسد وسقط القذافي وصدام