أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - ملف: وباء - فيروس كورونا (كوفيد-19) الاسباب والنتائج، الأبعاد والتداعيات المجتمعية في كافة المجالات - علي قاسم الكعبي - العراق يُحارب كورونا بأساليب بدائية..!!














المزيد.....

العراق يُحارب كورونا بأساليب بدائية..!!


علي قاسم الكعبي
كاتب وصحفي

(Ali Qassem Alkapi)


الحوار المتمدن-العدد: 6511 - 2020 / 3 / 11 - 18:30
المحور: ملف: وباء - فيروس كورونا (كوفيد-19) الاسباب والنتائج، الأبعاد والتداعيات المجتمعية في كافة المجالات
    


بأساليب بدائية يحارب العراق كورونا...!؟؟
منذ ان تم الاعلان رسمياً عن انتشار فيروس كورونا في الصين والعالم يعيش حالةً من عدم الاستقرار والترقب فلم يجدي نفعاً غلق الحدود جواً ولا براً ولا تلك الإجراءات المتخذة ، فالخوفُ بات سيد الموقف وَالكل لم تغمض له جفن وهو يراقب نشرات الأخبار وهي تتناقلُ أنباَء الانتشار المُرعب لكورونا وما كان للدول إلا ان تعلن العديد من الاجراءات الصارمة وتهيئ العديد من المشافي والمحاجر لمواجهة هذا التحدي الخطير فالصين مثلا ورغم تطور نظامها الصحي قامت ببناء مستشفى خاص سيبقى يمجدهُ التاريخ وربما سيدخلُ موسوعة جينيس للأرقام القياسية اذا يحتوى المستشفى على ١٠٠٠سرير تم الانتهاء من بناءة في عشرة أيام وقد كشفت أيضا عن عزمها بناء مستشفى آخر بسعة ١٥٠٠سرير في أوقات قياسية أيضا !
في حين اعلنت دولاً أخرى الاستعداد التام لهذهِ الحرب المفتوحة مع الكائنات غير المرئية ورغم أن تلك الدول تتمعُ بنظام صحي يؤهلها لمواجهة هذا الخطر إلا أنها لم تكتفي فقط بتلك الإجراءات الاعتيادية ورفعت مستوى الإنذار للدرجة القصوى والحال يسيري ليس على الدول الأوربية فحسب بل حتى ان الدول المجاورة لنا اعلنت عن إجراءات صارمة جدا للتعامل مع هذا الفيروس ووضعت كل إمكانياتها المالية والبشرية تحت تصرف حكوماتها ولم تدخر جهداً إلا ووظفته لصالح المواجهة الحتمية مع الفيروس وقامت بإجراءات وقائية انيه وبعيدة المدى وأغلقت حتى مجالها الجوي فضلاً عن البري وعمدت الى الانتفاع من ما يتم اكتشافهُ من علاج دون النظر الى تكلفته الباهضة لأنها تدافع عن الإنسان وهو غاية الوجود" كونها تعلم أن هذا واجبها تجاه حماية مواطنيها فضلاً عن سُمعتها لابل وضعها الاقتصادي ايضا ؟ بيدَ ان الصورة عندنا مختلفة تماماً إذا لاتزال الحدود مفتوحة مع دول لديها إصابات مؤكدة و لاتزال ايضا الإجراءات التي تتخذها هي عمليات بدائية جدا وكأنها تتحدث عن الأنفلونزا العادية وليس عن مرض قاتل مجهول المصدر !فإجراءاتها
ليست مخصصة لمواجهة هكذا تحدي خطير وما تفعلهُ لا يتعدى إطلاق التحذيرات وخلق الذعر وليس لديها اي رؤية وخطط للمواجهة الحقيقة مع هذا التحدي لابل انها لم تسيطر على الصيادلة الذين بان وجهم الحقيقي من خلال جشعهم وزيادة أسعار الكمامات الى ضعف سعرها لابل أكثر من الضعفين! وكل ذلك أمام مرأى ومسمع السلطات الحكومية مما جعل المواطن لا يفكر أصلا بارتداء هذه الكمامة كونه منهمك في البحث عن لقمة العيش وليس له علاقة لهذا الترهات التي تطلقها الحكومة او بعض الأفراد" خليها على الله" فالأغنياء سامحهم الله لم يتركوا للفقراء إلا الِديتول المغشوش و المنتهي الصلاحية! فلا كمامات ولا ديتول ومعقمات إذن الفقراء غير معنيون بهذا الضجيج ؟
ويضاف على ذلك ان العراق مازال بغير حكومة وحكومة بغير صلاحيات او صلاحيات بدون موازنة مالية أنه لأمر جلل و عظيم في أن يواجه البلد تحديات سياسية وصحية وكارثية وليس له حكومة ولأسياده على أرضِه وجَوةِ نَاهياك عن وجود كتل بشرية في الشارع نترقب كيف يتم تقسيم الكعكة على الشركاء بدون باقي..



#علي_قاسم_الكعبي (هاشتاغ)       Ali_Qassem_Alkapi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في زمن كورونا ..عاداتنا وتقاليدنا ...تعني الموت الجماعي!!
- بأبتسامة خجولة انهى عبد المهدي حياتة الساسية بالفشل الذريع
- المواطنة الصالحة - تعني رفضك للاحتلال اياً كان مصدرة..
- العودة إلى مقاعد الدراسة مجددا...امال وطموحات
- لماذا تُخفي الحكومة تفاصيل الاتفاقية مع الصين..؟؟؟
- بحربها الناعمة أزاحة واشنطن الخطر الإيراني بعيدا عن مصالحها
- انة زمن البوبجي....فلاتستغربوا..؟؟
- فتوى الحائري اعلان حرب من جانب واحد
- العراق..وسيطاً ام ناقلاً للرسائل..؟؟
- فليمت الفقراء من اجل المنتوج الوطني.........؟؟
- ازمة الكهرباء...تكشف عورة السياسة الاقتصاية الفاشلة ...؟
- لماذا امريكا مع إيران القوية...؟
- مشرفو القاعات الامتحانيه ابتعدوا عن الأساليب البوليسية رجاء
- الإمام الكاظم-ع-سجين الرأي الذي لم يهادن
- أوجة التشابه والاختلاف في الملف السوري الفنزويلي ببن روسيا و ...
- لماذا نجا الأسد وسقط القذافي وصدام
- الحكومة توافق على مطالب النقابة لا مطالب المعلمين
- التعليم بالعراق مدارس منهكة وبرامج غير واقعية
- عادل عبد المهدي كاتبا وليس رئيسا...!!
- هل بعث العراق فعلا برسائل التطبيع ام انها زوبعة إعلامية


المزيد.....




- شاهد.. تظاهرات في لندن احتجاجًا على وفاة الشابة الإيرانية مه ...
- ولي عهد السعودية يعقد مباحثات مع مسؤولين أتراك في جدة
- ولي عهد السعودية يعقد مباحثات مع مسؤولين أتراك في جدة
- محمد رمضان وحفل الإسكندرية.. من يحدد الذوق العام؟
- روسيا وأوكرانيا: بوتين يقيل نائب وزير الدفاع وسط تعثر وصول ا ...
- العاصفة فيونا تصل شرق كندا وتقطع الكهرباء عن مئات الآلاف من ...
- شولتس عقب لقائه بن سلمان: نسعى لتعميق شراكة الطاقة
- هل كانت الديناصورات عرضة للفناء قبل اصطدام النيزك الناري الم ...
- السعودية.. تحرك أمني بعد فيديو مخالف للآداب واعتداء شاب على ...
- شولتس: برلين تسعى لتطوير علاقاتها مع الرياض في مجال الطاقة


المزيد.....

- جائحة الرأسمالية، فيروس كورونا والأزمة الاقتصادية / اريك توسان
- الرواسب الثقافية وأساليب التعامل مع المرض في صعيد مصر فيروس ... / الفنجري أحمد محمد محمد
- التعاون الدولي في زمن -كوفيد-19- / محمد أوبالاك


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملف: وباء - فيروس كورونا (كوفيد-19) الاسباب والنتائج، الأبعاد والتداعيات المجتمعية في كافة المجالات - علي قاسم الكعبي - العراق يُحارب كورونا بأساليب بدائية..!!