أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - بأبتسامة خجولة انهى عبد المهدي حياتة الساسية بالفشل الذريع














المزيد.....

بأبتسامة خجولة انهى عبد المهدي حياتة الساسية بالفشل الذريع


علي قاسم الكعبي
كاتب وصحفي

(Ali Qassem Alkapi)


الحوار المتمدن-العدد: 6494 - 2020 / 2 / 19 - 09:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بأبتسامة الخجولة و التي تُخفي الماً شديداً وحسرةً وندامة بانت من خلال تعابير وجهة ومن خلال حركات يدهِ الفوضوية وبنظرة تأمل مليئة بالاستفهامات قرائها من خلال تعابير وجه الرئيس الذي سيخلفهُ ، أنهى رئيس الوزراء المُستقيل الدكتور عادل عبد المهدي حياتهُ السياسية بالفشل الذريع وخيبة ُ الأمل التي مُني بها وهو يجودُ بنفسةِ غاية الجود ويحملها المسؤولية كاملة كونهِ قد أخطأ في حساباتهِ أو تناسى قواعد اللعبة السياسية في بلدً يصفُ منذ صِيرورتهِ " بالحصان الجامح" الذي يصعبُ ترويضه ، خاصة اذا كنا نتحدث عن شخصية ليس كغيرها ممن وصلت الحكم بعد التغيير كون معظمهم طارئون على السياسة أو ممن باتوا يسمون بسياسيوا الصدفة" فالرجل فمنذ نعومة أضفاره قد ورثها من عائلة امتهنت السياسية جيداً، وعرفت كيف تسير غورها وعلمت كل دهاليزها المُظلمة، لقد عاش عبد المهدي مع السياسية ردحاً من الزمن ابان العمل بالمعارضة خلال فترة حكم صدام حسين ١٩٦٨-٢٠٠٣ وكانت متنقلاً فكرياً ولم يستقرُ فكرة وتنضجُ رؤيته، فتنقل من الشيوعية الى البعثية ومن ثم الى الإسلامية وربما كان مؤخراً قد تأثر كثيراً "بالعلمانية المدنية" وهذا ما يفسرُ اتخاذه ِ سياسة النأي بالنفس بعد أن انشق" المجلس الأعلى للثورة الإسلامية" والذي كان الغطاء الشرعي الذي كان يجمعُ قوى المعارضة فهو لم يذهب مع عمار الحكيم الوريث لقيادة المجلس ولم يبقى مع الصقور من المنشقين من الحكيم وعاد إلى صومعته وكتب الكثير وانتقد العمل السياسي بالعراق ما بعد التغيير واعد العديد من الدراسات والأبحاث عن سٌبل النجاة وخاصة في الاقتصاد العراقي الذي هو على شفى حفرة من الانهيار في أي وقت ؟ وعندما
اترست السفينة بكافة طاقمها على شواطئ أفكاره وقالت له هئت لك ، حيث تم ترويض أحد الجياد الجامحة ليركبه وكان فعلا قد تم ترويضَة او برمجته لوقت ما ، فأحزم الرجل أمتعتهُ وعاد والجميع يرى فيه المنقذ وسط صيحات علي وياك علي" ولكن سرعان ما انقلب كل شيء ضدة لأنه لم يكن حازماً وتراخى كثيراً بخطواتهِ الخجولة واستمع الى نصيحة مسُتشارية وكانت في أغلبها غير صائبة وتناسى انه مدعوم من قبل المرجعية أولا ومن ثم كتلتين كبيرتين" الصدر والعامري" لا بل حتى قوى السنية والكرديه استبشرت خيراً، ولكن والحق يقال بأن الرجل قد ورث تركة ثقيلة جدا من الفشل الذريع من تلك الحكومات التي تعاقبت على الحكم ما بعد التغيير وما يؤخذ علية بانة قد تباطىء كثيرا في إنجاز مشروعة الحكومي الذي تعهده الأمر الذي جعل الأحزاب تجدُ ثغرات كبيرة تنفذُ من خلالها وكما قيل فإن الشيطان يدخل في التفاصيل وان كان البعض يعتبر ان الصراع إلا ايراني الأمريكي على ساحة العراق وفشله في تمرير سياسة مسك العصا من المنتصف وتدشين الاتفاق الصيني العراقي كانا سببان مقنعان من أجل اقصاء عبد المهدي ومن ثم إخراجه نهائياً من اللُعبة السياسية وهذا كان تأثيرا خارجيا اما على الصعيد الداخلي فإن الأحزاب بمراوغتها واتقانها فن الخداع من أجل الحصول على المكاسب استطاعت هي الأخرى أن تُفشل مشروعة الحكومي الذي تعهدهُ وقامت بخلط الأوراق وتأجيج الشارع نحو هرم السلطة ولم تُنقذ أي وزارة مشروع خدمي يذكر إذا ما علمنا بان كل وزير وان كان بالشكل مُستقيل لكنة بالمضمون متحزب حد النخاع! تارة لحزبه أو لطائفتهِ أو لعِرقة وهنا يتحمل عبد المهدي هذا الفشل في الاختيار فهو لم يُحسن الاختيار لا بل انه اختار شخصيات بعضها متهم بالإرهاب والفساد أيضا عندها لم يستيقظ من غفلته وترك الحبل على الغارب وتناسى موجات البحر التي ستغرق زورقه الورقي في منتصف البحر وجاءت تظاهرات تشرين لتُعلن نهاية حكم لم يدم طويلاً فلم تمهلهُ كثيراً حتى يبرر فشلة وما كان علية إلا أن يحملُ الهم وحيداً ويندب ُ حضه العاثر صباحاً ومساء بعدما تخلى الجميع عنة وبقى وحيداً في ساحة المعركة لا أخاً يناصره ولاسلاحاً يستنجدة ُ ولا صديقاً يستصرخةُ فكان من الطبيعي ان يُنهي حياته بهذا النهاية المؤلمة ليكون الرئيس الأول الذي اقاله الشعب لعراق ما بعد التغير ..



#علي_قاسم_الكعبي (هاشتاغ)       Ali_Qassem_Alkapi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المواطنة الصالحة - تعني رفضك للاحتلال اياً كان مصدرة..
- العودة إلى مقاعد الدراسة مجددا...امال وطموحات
- لماذا تُخفي الحكومة تفاصيل الاتفاقية مع الصين..؟؟؟
- بحربها الناعمة أزاحة واشنطن الخطر الإيراني بعيدا عن مصالحها
- انة زمن البوبجي....فلاتستغربوا..؟؟
- فتوى الحائري اعلان حرب من جانب واحد
- العراق..وسيطاً ام ناقلاً للرسائل..؟؟
- فليمت الفقراء من اجل المنتوج الوطني.........؟؟
- ازمة الكهرباء...تكشف عورة السياسة الاقتصاية الفاشلة ...؟
- لماذا امريكا مع إيران القوية...؟
- مشرفو القاعات الامتحانيه ابتعدوا عن الأساليب البوليسية رجاء
- الإمام الكاظم-ع-سجين الرأي الذي لم يهادن
- أوجة التشابه والاختلاف في الملف السوري الفنزويلي ببن روسيا و ...
- لماذا نجا الأسد وسقط القذافي وصدام
- الحكومة توافق على مطالب النقابة لا مطالب المعلمين
- التعليم بالعراق مدارس منهكة وبرامج غير واقعية
- عادل عبد المهدي كاتبا وليس رئيسا...!!
- هل بعث العراق فعلا برسائل التطبيع ام انها زوبعة إعلامية
- الثقافة والسياسة ضرتان لا تجتمعان
- رغم نفيها...الحكومة تفكر بالعودة للتقشف مجددا


المزيد.....




- إيران ترفض إجراء محادثات جديدة مع أمريكا
- الدوري الألماني.. بايرن يضمن لقبه الـ35 ويؤجل الاحتفال
- سيناريوهات -الخيار المر-.. هل تتجاوز حكومة العراق عقدة المال ...
- انتخاب رئيس الحكومة في العراق.. عود على بدء
- كاتب أمريكي: انتخابات المجر نقطة تحول خطيرة داخل أوروبا
- هل تشكل السعودية وباكستان ومصر وتركيا نواة تحالف إقليمي جديد ...
- وزير صومالي للجزيرة: إسرائيل تسعى لإشعال -فتيل نزاع- جديد با ...
- قطر وهولندا تستعرضان علاقات التعاون وتطورات الأوضاع بالمنطقة ...
- مسيرات حاشدة في الضفة والمغرب وأستراليا لإحياء يوم الأسير ال ...
- إسرائيل تستعد لعودة الحرب على غزة وسموتريتش يدعو لاحتلال الق ...


المزيد.....

- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - بأبتسامة خجولة انهى عبد المهدي حياتة الساسية بالفشل الذريع