أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - علي قاسم الكعبي - اهالي غزة للعرب...أعيرونا مدافعكم لا مدامعكم...














المزيد.....

اهالي غزة للعرب...أعيرونا مدافعكم لا مدامعكم...


علي قاسم الكعبي
كاتب وصحفي

(Ali Qassem Alkapi)


الحوار المتمدن-العدد: 6900 - 2021 / 5 / 16 - 12:29
المحور: الثورات والانتفاضات الجماهيرية
    


أهالي غزة للعرب...اعيرونا مدافعكم لا مدامعكم...علي قاسم الكعبي...جاءبحسب قائمة نشرها تقرير لمعهد ستوكهولم لأبحاث السلام” (SIPRI) لأكبر 40 دولة مستوردة للسلاحفي العالم، إذ كانت في مقدمة تلك الدول  10 دول عربية وذلك في الفترة من2015 إلى 2019،حيث ان السعودية  المستورد الأكبر للسلاح بنسبة 29.5% وفي المرتبةالثانية عالمياً وتليها مصر في المرتبة الثالثة عالمياً  بنسبة 14.2% ، ثمالجزائر بنسبة 10.4 % ، ثم الإمارات بنسبة 8.5%  وتقع في المرتبة الرابعة عالمياً، والجزائر السابعةعالمياً بينما يقع  العراق في المرتبة الثامنة عالمياً بنسبة 8.4% . و تصدرت أمريكيا قائمة الدول المُصدرة للسلاح تليها بريطانية ودول اخرى بنسب متفاوتة وهذا يعني أن الدولالعربية تمتلكُ ترسانة عسكرية من العيار الثقيل فالسعودية لوحدها تمتلكُ ، سلاحاً جوياًخارقاً، يجعلها في المرتبة رقم 9 عالمياً، بينما يأتي ترتيب الجيش السعودي بصورة شاملةفي المرتبة رقم 25 بين أقوى 137 جيشاً حول العالم اما قوتها الجوية فهي تمتلكُ 848طائرة متنوعة، تضم 203 مقاتلة، و284 طائرة هجومية وأسطولاً من  الطائرات الحربيةالمتنوعة أبرزها"f16"، و"f15   الأمريكية،التي تعتبرها أمريكا من أقوى مقاتلاتها الحربية .وإذا كان العراق قد أستخدمسلاحهُ ومازال من أجل الدفاع عن وجودة من تهديدات عدة خارجية مدفوعة الثمن ، فإندول العرب الأخرى ما عليها الا أن تُكدس السلاح للحد الذي يضمن بقاؤها وحماية نفسهامن الانقلابات الداخلية وحماية سلطانها أو خلق عدواً افتراضياً لم نسمع لهذه القوة أيحركة علية ، لابل ان هذا العدو الافتراضي هومن يطلق تلك الصواريخ  على قلب اسرائيلوادخل فيهم الرعب  !؟ تلك الترسانة العسكريةالكبيرة التي  اخذ التراب مآخذة منها هنالكمن ابناء جلدتهم من ظل  يستصرخهمَ ردحاً من الزمن ولكن لم يجد أذان صاغية فالسعوديةالتي تتربع على عرش الريادة العربية لموقعها الإسلامي تقع عليها مسؤولية اغاثت المسلمينالفلسطينيين لان ذلك جزء من العقيدة الإسلامية فإذا كانت تدعي بأن اهل اليمن أو سورياأو ليبيا طلبت منهم اعانتهم وبطبيعة الحال هم ليسوا كذلك فإن  ما يجري في تلكالبلدان انفة الذكر هي نزاعات داخلية لا تتطلب تجييش الجيوش وتحريكاً للأساطيل البحريةأو الجوية إذ يمكن حل ذلك بعدة طرق اما ما يحدث في فلسطين من عدوان خارجي لا يمكن ردعةبالطرق السلمية مطلقا لان العدو يؤمن بمنطق القوة والقوة لا تصدها الا القوة ونحن العربقادرون اليوم بأن نظهر قوتنا على اعدائنا وفيها عدة رسائل لمن يحب ويكره فإذا أظهرتالسعودية وبقيادتها لجيوش العرب قوة في مواجهة الكيان  الصهيوني وإرسال رسالةتاريخية بأنها تهدد باستخدام السلاح فإن لذلك التصريح اثارا لا يمكن تصورها وأنها ستكونمفاتيح الحل للقضية الفلسطينية الازلية ويكفي استخدام الدبلوماسية التي اوصلتكم للتطبيعدون" ثمن يذكر" فإذا كان التطبيع من أجل حل المشكلة الفلسطينية فهذا اليهودييطرق باب العربي ومعه دبابة إسرائيلية تدعوه لأخلاء منزلة فوراً لان الدار لم تعد بعداليوم منزلة ولا كأنها كانت منزل إباؤه وأجداده فأي بلاء أكبر من هذا تلك الصرخة التيأطلقها أهالي غزة ستبقى عاراً يلاحق العرب ما بقى الليل والنهار .اننا عندما نتحدث عن السعودية وهي لم تعلن بعد التطبيع مع اليهود فذلك كونها دولة محوريةفي منطقتها العربية، ومركزية على مستوى الشرق الأوسط، ولها مكانة عظيمة في العالم الإسلاميلا يُدانيها أحد، كما لها ثقلها السياسي في الهيئات والمنظمات والمحافل العالمية بمايؤثر على القرارات الدولية، وتتمتع بوضع اقتصادي متين وقوي جعلها من دول مجموعة العشرينعلى مستوى العالم، فهي صاحبة الصوت الأعلى في منظمة (أوبك)، فضلاً عن علاقاتهاالدولية المتشعبة. فعليها أن تقوم بواجبها الشرعي الذي  لا مناص منه وتسلُ سيفهامن أجل احقاق الحق واغاثة ونصرة الملهوف ، و الغريب ان  شيوخهم يتباكون علىالقضية الفلسطينية وتنقل وسائل اعلامهم مباشرة ما يحدث أول بأول فهم يستمعون لتلك الصرخات التي تستنجد بهم  لحمايتهم من البطش اليهودي الذي قتل البشر والشجروالحجر أمام مرأى ومسمع تلك الدول التي تمتلك أكبر ترسانة عسكرية.  أيها العرب إذا كنتمتحبون الحياة حباً جماً أعيرونا مدافعكم يوماً حتى نجرب تلك الأسلحة لندافع عن أرضناوعرضنا  لا نريد مدامعكم فما عندنا يملأ أنهارا ولا تنشغلوا بحروب جانبية على أسس مذهبية وطائفية وهنالك عدو يبطش بأبنائكموهنالك قضية مركزية اسمها فلسطين فشلت كل المحاولات الدبلوماسية في حلهاطبعتم مع اليهودوكان شعاركم نصرة القضية الفلسطينية والنتيجة ان اليهود يخرجوا الفلسطينيين من منازلهمبالقوة؟؟؟ 



#علي_قاسم_الكعبي (هاشتاغ)       Ali_Qassem_Alkapi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ٩ نيسان والتحول من الدكتاتورية المٌفرطة إلى الديمقراطي ...
- عن التعليم اتحدث يوم حضوري خير من مئة يوم الكتروني
- نائبة مُسلمة بالكونكرس -معاقبة ولي العهد السعودي هي “اختبار ...
- العشائر العراقية مابعد التغيير هل تحول دورها من الايجاب الى ...
- بين التطبيع والتطبيل والموت لإسرائيل هكذا انقسم العرب والمسل ...
- الفرصة التاريخية التي اضاعها العرب في العراق....علي قاسم الك ...
- الكاظمي- بين مطرقة طهران وسندان واشنطن...؟ علي قاسم الكعبي
- العراقيون... يَقضونَ صِيفهم بين صفَنات الشّلب وطباخات الرطَب
- مزدوجي الرواتب ام مزدوجي الولااءت
- عندما يصبح القضاء عصا بيد السياسي قضية العيساوي انموذجاً..
- القضاء العراقي قرارة سياسي قضية العيساوي انموذجاً
- عندما تأكل الطيور 750طن فمن يأكل تلك الطيور..
- الكاظمي...لن يأتي بشيء جديد...
- العالم الجديد...من التواصل الاجتماعي الى التباعد!!...
- المكلف الثالث-هل سينجو من سيناريو من سبقوة!!
- معاً ...من أجل -صحة وطن-..علي قاسم الكعبي
- العراق يُحارب كورونا بأساليب بدائية..!!
- في زمن كورونا ..عاداتنا وتقاليدنا ...تعني الموت الجماعي!!
- بأبتسامة خجولة انهى عبد المهدي حياتة الساسية بالفشل الذريع
- المواطنة الصالحة - تعني رفضك للاحتلال اياً كان مصدرة..


المزيد.....




- وقفة احتجاجية عارمة أمام مقر البرلمان بالرباط، احياء لليوم ا ...
- المحامون في تشاد يحتجون على محاكمة جماعية لمتظاهرين ويعلنون ...
- شاهد.. تنامي المقاومة ومخطط اليمين المتطرف في الكيان
- طائرات تركية تقصف مواقعا لحزب العمال شمالي اربيل
- المقاومة العسكرية الأوكرانية وزخم الحرب الجديد
- حزب التجمع ينعي المفكر اليمني الكبير د.عبد العزيز المقالح
- حزب التجمع ينعي المفكر الكبير أمين اسكندر
- في فعالية يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني… عضو المكتب ...
- -هيومن رايتس ووتش-: حكومة الكاظمي لم تفِ بوعودها بالمساءلة ا ...
- وفاة أحد رواد الإذاعة المصرية منذ عهد جمال عبد الناصر


المزيد.....

- احتجاجات تشرين 2019 في العراق من منظور المشاركين فيها / فارس كمال نظمي و مازن حاتم
- أكتوبر 1917: مفارقة انتصار -البلشفية القديمة- / دلير زنكنة
- ماهية الوضع الثورى وسماته السياسية - مقالات نظرية -لينين ، ت ... / سعيد العليمى
- عفرين تقاوم عفرين تنتصر - ملفّ طريق الثورة / حزب الكادحين
- الأنماط الخمسة من الثوريين - دراسة سيكولوجية ا. شتينبرج / سعيد العليمى
- جريدة طريق الثورة، العدد 46، أفريل-ماي 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 47، جوان-جويلية2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 48، سبتمبر-أكتوبر 2018 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 50، جانفي-فيفري 2019 / حزب الكادحين
- فلسفة الثورة بين سؤال الجدة وضرورة الاستكمال / زهير الخويلدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الثورات والانتفاضات الجماهيرية - علي قاسم الكعبي - اهالي غزة للعرب...أعيرونا مدافعكم لا مدامعكم...