أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - العم جوجل يفضح السياسين ملف نفط العقبة انموذجاً














المزيد.....

العم جوجل يفضح السياسين ملف نفط العقبة انموذجاً


علي قاسم الكعبي
كاتب وصحفي

(Ali Qassem Alkapi)


الحوار المتمدن-العدد: 7229 - 2022 / 4 / 25 - 23:04
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


العم جوجل يفضح السياسين ملف نفط العقبة انموذجاً.... علي قاسم الكعبي

ليس غريباًً على بلداً لم يفهم بعد ُالديمقراطية جيداً لـ”يتبناها منهجاً وطريق حياة ولكنه يتقن جيداً النفاق السياسي وفن المراوغة والتزلف ويمارس الكذب والخداع والمكر فيخون بعضة البعض وليس غريبا ان يتملص من المسؤولية التي كان هو سبباً مباشراً فيها ويحاول إيهام الرأي العام مبعدا التهمة عنة وكأنه يتحدث عن مواضيع قديمة جدا تخص نشوء الحضارة وايهما أقدم حضارات وادي الرافدين ام وادي النيل فذاك حديث قديم “اكل عليه الدهر وشرب ” او ماشابه ذلك من مواضيع قديمة جدا فما بالك بأحدث لم تمر عليها بضع سنيين ولكن بكل جراءة ووقاحة يتنصلون عن المسؤولية وهنالك من السذج يتفاعل معها لقد أشعل انبوب العقبة النفطي سجالاً وجدلاً قادته قوى الإطار بحمالات ممنهجة ضد حكومة الكاظمي اتهمتها بأنها باعت نفط العراق ونفط الجنوب إلى الاردن بدون مقابل واعتبرت ان في الأمر”خيانة” وكانها لاتعرف عن الموضع اي شي.! ؟ وطالبت بوجوب إيقاف المشروع فوراً وصارت تطلق التهم وهنالك جيوش إلكتروني أشعلت النيران ووسائل إعلام يسيل لعابها على إشعال الفتنة وتصب الزيت على النار دائما كلما خفت الجمر وصبت جام غضبها تارة على الكاظمي وأخرى على قادة التحالف الثلاثي وتحديدا مسعود والكرد بصفة عامة لابل ان ذلك ارتبط او لم يرتبط بأزمة مفتعلة قادتها محطات الوقود الأهلية التي تطالب بزيادة نسبة التبخر اي فقدان بعض الكميات من البنزين مدعية بأنها (تتطاير) وحدثت هناك أزمات في العاصمة ومن المؤسف ان الحكومة لم تتعامل بحزم معهم . ربما ابتعدنا بعض الشي عن جوهر الموضوع فما نريد توضيحة بأن تلك القوى المعترضة على هذا المشروع هي من أرست قواعده فقد كتب الباحث والمفكر السياسي” غالب الشابندر في صفحته (يجب محاسبة المالكي فهو اول من عمل على مد انبوب النفط إلى العقبة وختم بالقول كل شي موثوق أبو إسراء)

نفع كبير

لقد تكرم علينا العم جوجل بـ”اثرائنا بمعلومات وحفظة لكل شاردة وواردة عن هذا الملف فعند البحث تبين بأن المالكي عندما كان رئيسا للوزراء في شهر كانون الاول عام 2012 زار الأردن ووافق على إقامة هذا المشروع مع رئيس الوزراء الاردني عبد الله النسور عادا اياه بالمهم والضرورة اكراما للاردن واعتبر المشروع يعود بالنفع الكبير للعراق في تنويع مصادر تسويق الإنتاج النفطي

وبحسب وثائق وزارة النفط العراقية “فان وزير النقل في حكومة المالكي هادي العامري في عام 2014 زار الاردن وابلغ الحكومة الاردنية موافقة العراق رسميا على المضي بالمشروع.

وقد تحدث ايضا عن هذا زعيم التحالف الوطني الجامع لجميع القوى الشيعية السيد عمار الحكيم في شهر نيسان من عام 2017 عندة زيارتة لمصر حسب انشرتة جريدة اليوم السابع المصرية واصفا اياه فرصة استراتيجية وهي اكبر من التبادل التجاري وان دول المرور باتت مكملة لدور الدول المنتجة وعبر عن سعادته لان المشروع سينفذ قريبا ولم يكتفي العم جوجل بالمالكي او العامري او الحكيم بل كشف بان رئيس الوزراء السابق عادل عبد المهدي المحسوب على الاطار هو ايضا كان من الداعمين و المؤسسين وقال”خلال مؤتمر ثلاثي عراقي أردني مصري في شهر كانون الاول من عام 2015 بحسب ما نشرته وكالة الأناضول التركية أن “المشروع يشكل فرصة للعراق الذي فقد الكثير من منافذه التصديرية خلال السنوات الماضية ما يسهم في رفع طاقته التصديرية والانتاجية التي تتطور بشكل متسارع”. مؤكدا إن “الدول الثلاث اتفقت على خط موازٍ يبدأ من البصرة (جنوب) ومنها إلى حديثة (غرب) ويمر بالقرب من الحدود السعودية إلى مدينة الزرقاء الأردنية ومنها إلى العقبة ليتصل بمصر لاحقًا”.وفي كانون الثاني من عام 2019 كشف عبد المهدي عن تفاصيل الاتفاق ب مؤتمر صحفي “قال فية” إن “الاتفاق النفطي مع الأردن يقضي بتصدير العراق 10 آلاف برميل يوميا، بسعر مزيج برنت العالمي مع تحمل أجور النقل”.بحسب مانقلته محطةRT الروسية وجاء تصريح عبد المهدي بعدما حذرت كتلة سائرون ، التي يتزعمها مقتدى الصدر، الحكومة من المضي قدما باتفاق مد أنبوب نفطي بين العراق والأردن، وقالت: “نحذر الحكومة من المضي باتفاقات قد تسبب هدرا للمال العام”.!! وهنا بان الخيط الابيض من الاسود فمن كان المؤسس والمتبني للمشروع الاطار ام التحالف الثلاثي على القوى السياسية ان تتحمل مسؤوليتها وان تواجه بشجاعة ما تتبناة وتؤمن بة اذا كان بلامس او اليوم ولكن كعادتها ترمي اثقالها كلما ادلهم بها خطر معتقدة ان ذلك سينجوها فـ الشجاعة والمسؤولية عندما تؤمن بشي عليك فعلة او تموت لاجلة فشكرا للعم “جوجل ” على حفظ هذه الملفات الهامة…….



#علي_قاسم_الكعبي (هاشتاغ)       Ali_Qassem_Alkapi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر اليساري عدنان الصباح حول دور واوضاع اليسار في المنطقة العربية عموما وفلسطين بشكل خاص
د. اشراقة مصطفى حامد الكاتبة والناشطة السودانية في حوار حول المراة في المهجر والاوضاع في السودان


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في بلاد المسلمين رمضان شهر التجار.... !!!
- سيناريوهات التحالف الثلاثي - سترمي الاطار في البحر الميت...
- فسحة امل..العراق في مفترق طرق اما الانقاذ او الاغراق
- لقد اينعت الثمار وحان قطافها ملف الموصل يعود للواجهة ....
- ياوزير المالية ماقيمة القانون عند جائع يبحث عن رغيف الخبز ؟؟
- حكومة التوافقات -حكومة المسكنات لا المعالجات
- باص المفاوضات مع الصدر ينطلق فمن ركبه نجا ومن تخلف هلك
- قبل ان تغلق الصناديق البيضاء تأكد انك قادر على فعل شيء...!؟
- هل ستملأ فرنسا الفراغ الأمريكي بالعراق ام هناك تكتيك جديد وت ...
- التسليح ام العقيدة من تغلب على من؟ الجيش الافغاني انمؤذجا...
- كعادتها...واشنطن تترك كابل لسيطرة الافغان كما تركت العراق في ...
- مصرف الرافدين ....فليتق الله ويتذكر عراقيته ويخفض فوائدة
- في العراق أينما تولي وجهك فثمة موت يلاحقك...؟؟؟
- اهالي غزة للعرب...أعيرونا مدافعكم لا مدامعكم...
- ٩ نيسان والتحول من الدكتاتورية المٌفرطة إلى الديمقراطي ...
- عن التعليم اتحدث يوم حضوري خير من مئة يوم الكتروني
- نائبة مُسلمة بالكونكرس -معاقبة ولي العهد السعودي هي “اختبار ...
- العشائر العراقية مابعد التغيير هل تحول دورها من الايجاب الى ...
- بين التطبيع والتطبيل والموت لإسرائيل هكذا انقسم العرب والمسل ...
- الفرصة التاريخية التي اضاعها العرب في العراق....علي قاسم الك ...


المزيد.....




- الريسوني يوضح رأيه بالمصالحة بين السعودية والإمارات وتركيا و ...
- ما المكتوب على جدران مسحها محمد بن سلمان بلقطات من غسل الكعب ...
- الريسوني يوضح رأيه بالمصالحة بين السعودية والإمارات وتركيا و ...
- ولي العهد السعودي يتلقى اتصالا هاتفيا من المستشار الألماني
- أردوغان يتوجه إلى أوكرانيا غدا
- الخارجية الروسية: تدفق المخدرات من أفغانستان إلى آسيا الوسطى ...
- نائب أردوغان: علاقات أنقرة مع دمشق قد تصبح مباشرة
- واشنطن بوست: قادة الاستخبارات ودبلوماسيون أبلغوا بايدن في أك ...
- مقتل سعودي على يد شقيق زوجته في تونس.. وسفارة المملكة تصدر ب ...
- مقتل سعودي على يد شقيق زوجته في تونس.. وسفارة المملكة تصدر ب ...


المزيد.....

- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ
- إشكالية وتمازج ملامح العشق المقدس والمدنس / السيد حافظ
- آليات السيطرة الامبريالية على الدولة السلطانية المخزنولوجية ... / سعيد الوجاني
- علم الاجتماع الجزيئي: فلسفة دمج العلوم وعلم النفس والمجتمع / عاهد جمعة الخطيب
- مَصْلَحَتِنَا تَعَدُّد أَقْطَاب العَالَم / عبد الرحمان النوضة
- تصاميم مستوحاة من الناحية البيولوجية للتصنيع الإضافي لهيكل خ ... / عاهد جمعة الخطيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علي قاسم الكعبي - العم جوجل يفضح السياسين ملف نفط العقبة انموذجاً