أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - علي قاسم الكعبي - تسريبات المالكي- صوائح تتبعها نوائح...














المزيد.....

تسريبات المالكي- صوائح تتبعها نوائح...


علي قاسم الكعبي
كاتب وصحفي

(Ali Qassem Alkapi)


الحوار المتمدن-العدد: 7314 - 2022 / 7 / 19 - 00:49
المحور: المجتمع المدني
    


ِتسريبات المالكي...صوائح تتبعها نوائح..!!
العداء السياسي المستحكم في العراق بدأ يظهر جلياً واصبح يراةُ الجميع بعين "البصيرة لا البصر" خاصة بعدما ظهرت التسجيلات الصوتية المسربة لنوري المالكي تلك التسريبات ورغم نفيها الا انها احدثت شرخاً كبيراً بين قوى الاطار من جهة والشركاء الذين لم يسلموا من نقد المالكي اللاذع واتهامهم بالخيانة" وهنا اقصد البرزاني والحلبوسي فضلاً عن السيد الصدر وقد كان من سرب هذة التسجيلات حذقاً جداً ويعلم دقائق الامور من حيث اختيارة التوقيت الزماني والمكاني عيشة صلاة مليونية موحدة دعا لها الصدر والحراك داخل الاطار في حسم رئاسة الوزراء الذي وصل الى الخاتمة وبرغم النفي القاطع للتسريبات فان ذلك اثر كثيرا فالصدر بصلاته الموحدة عبر و بشكل مباشرعن رفضة تولي المالكي ولاية ثالثة حتى لاتعود سبايكر مرة اخرى"حسب قولة" لابل دعاة في اخر تغريدة تسليم نفسة للقضاء و اعتزال السياسة وكذلك اتسعت الهوة بين قوى الاطار ما بين المالكي والعامري والاخرين فقبل التسريبات كانوا في ود ووئام تام حتى ان العامري كان سخيا ومنح المالكي فرصة الترشيح للرئاسة دون ان ينافسة احد من الإطار بينما اليوم قوى الإطار اختلفت عندها الصورة" فالفتح يدعو الى انتخاب مباشر من قبل النواب بمعنى كل حزب يريد ان يرشح المسؤول عنة فالفتح يؤيد العامري والقانون يؤيد المالكي ومثلة العبادي والاخرون وهذا يعكس مدى الاختلاف الذي وقع مؤخرا هذا من جانب وفي الجانب الاخر فان الحوارات بين الاطار وتحالف انقاذ وطن وصلت الى مراحل متقدمة من النضج يمكن ان تؤسس لمشروع سياسي جديد وغير مستبعد ان يكون المالكي مهندسة لولا ظهور التسريبات التي لم يسلم منها هذا التحالف ولانعلم مدى تاثير التسجيلات على مستقبل هذة الحوارات
ولكن الحكمة تقول "قد تاتي الرياح بما لاتشتهي السفن" فان التسريب الرابع كان لة وقع الاثر على الجميع" فكيف اذا كان هنالك تسريب عاشر " بحسب رواية الذي سربة المدعو" علي فاضل" فان التسجيل هو 48دقيقة وما ظهر فية اقل رمن الربع وهكذا احدثت سجالاً وجدالاً فكيف بما لم يعلن بعد ومن السذاجة ان ياتيك احد وينفي التسجيلات دونما ان يعطيك الديل وثمة امراً هام فان الكثير لم تتفاجى من خطاب المالكي سيما ان الجميع اعتاد على سماع هكذا تصريحات مع صحف محلية واجنبية وتحدث بها عن الصدر بسؤء وازدراء متهما اياة بانة لايفقه من السياسة من شي وغيرها فليس غريبا ان يفضفض الرجل في جلسة خاصة عن همومة قبل ان تفجر قلبة" ولسان حالة يتوعد من سربها البعض يقول بان تلك التسرييبات سوف لاتؤثر على المالكي وتمنحة القوة والاصرار كيف وهو بات يبتعد كثيرا عن تحقيق حلمة هذا اذا ماعلمنا بان هنالك دعوات الى القضاء بالتدخل والتحقق في التسجيلات كونها حملت عبارات تحض على العنف والكراهية وتهدد الامن و السلم المجتمعي خاصة في التسريب الرابع وما احتواه من تهديد بانشاء فصائل مسلحة وتكلم بسؤء عن الحشد والقوات الامنية ومحاولته تسليح عشيرتة بني مالك وهنا على القضاء ان يقول كلمة الفصل ويفتح هذا الملف فقد اشار مختصون الى ان ذلك يندرج وفق قانون الارهاب 13 لعام 2005 الفقرة الثانية التي جاء فيها" ( العنف أو التهديد الذي يهدف إلى إلقاء الرعب بين الناس أو تعرض حياتهم وحرياتهم وآمنهم للخطر وتعريض أموالهم وممتلكاتهم للتلف أياً كانت بواعثه وأغراضه يقع تنفيذاً لمشروع إرهابي منظم فردي أو جماعي .)
والشي الجميل هو ان احدى المحاميات قدمت طلبا للقضاء للتدخل في هذا الموضوع والتحري فية لما يحملة من تهديد وشيك للمجتمع ككل خاصة وان المالكي يتراس تنظيما اسمة القانون" فعلية ان يمتثل لة"

وهذا يعني بان التسريبات هي تلك "الصوائح" التي سيتبعها نوائح" وربما تنهي حياة المالكي سياسيا في وقت كان قريبا جدا من العودة الى الزعامة وهذة ليست وجهت نظري بقدر ماهي قراة واقعية للمشهد اما اذا لم يتدخل القضاء وهذا امر متوقع لان القضاء عودنا على حماية الخط الاول من الطبقة السياسية وعدم مسالتهم ولهذا فان المالكي قادر على ان ينفذ من خرم الابرة ان اسكت صوت الصدر ....



#علي_قاسم_الكعبي (هاشتاغ)       Ali_Qassem_Alkapi#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في بلادي فقط ..يد تقل وآخرى تغتال الاقتصاد ...
- ماذا تعرف عن عجائب العراق الأكثر من سبعة
- تزوير شهادة مشعان اصحبت كقميص عثمان....
- بلاد الرافدين...من الخضراء إلى الصحراء
- العم جوجل يفضح السياسين ملف نفط العقبة انموذجاً
- في بلاد المسلمين رمضان شهر التجار.... !!!
- سيناريوهات التحالف الثلاثي - سترمي الاطار في البحر الميت...
- فسحة امل..العراق في مفترق طرق اما الانقاذ او الاغراق
- لقد اينعت الثمار وحان قطافها ملف الموصل يعود للواجهة ....
- ياوزير المالية ماقيمة القانون عند جائع يبحث عن رغيف الخبز ؟؟
- حكومة التوافقات -حكومة المسكنات لا المعالجات
- باص المفاوضات مع الصدر ينطلق فمن ركبه نجا ومن تخلف هلك
- قبل ان تغلق الصناديق البيضاء تأكد انك قادر على فعل شيء...!؟
- هل ستملأ فرنسا الفراغ الأمريكي بالعراق ام هناك تكتيك جديد وت ...
- التسليح ام العقيدة من تغلب على من؟ الجيش الافغاني انمؤذجا...
- كعادتها...واشنطن تترك كابل لسيطرة الافغان كما تركت العراق في ...
- مصرف الرافدين ....فليتق الله ويتذكر عراقيته ويخفض فوائدة
- في العراق أينما تولي وجهك فثمة موت يلاحقك...؟؟؟
- اهالي غزة للعرب...أعيرونا مدافعكم لا مدامعكم...
- ٩ نيسان والتحول من الدكتاتورية المٌفرطة إلى الديمقراطي ...


المزيد.....




- الأمم المتحدة: المستوطنات الإسرائيلية لا تحظى بالشرعية وتشكل ...
- الآلاف يتظاهرون ضد الحكومة التشيكية في براغ
- الأمم المتحدة: المستوطنات الإسرائيلية لا تحظى بالشرعية وتشكل ...
- عاجل | الرئيس التركي: سأتواصل الخميس مع الرئيس بوتين لبحث مو ...
- إيران: عائلة الشابة مهسا أميني تطالب بـ-تحقيق مفصل عن كيفية ...
- اعتقال ابنة الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني خلال احتجا ...
- السيد رئيسي: التقيت 10 رؤساء على هامش اجتماعات الجمعية العام ...
- السيد رئيسي: طلبت من الأمين العام للأمم المتحدة العمل على أن ...
- السيد رئيسي: أكدت خلال لقاءاتي على أن ايران تحترم حقوق الانس ...
- السيد رئيسي: كان الهدف من رفع صورة الشهيد قاسم سليماني في ال ...


المزيد.....

- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - علي قاسم الكعبي - تسريبات المالكي- صوائح تتبعها نوائح...