أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مصطفى الهود - ملك الوالد














المزيد.....

ملك الوالد


مصطفى الهود

الحوار المتمدن-العدد: 7333 - 2022 / 8 / 7 - 14:47
المحور: كتابات ساخرة
    


لقد اشتهرت بعض العوائل بالثراء والجاه وكثرة الأملاك حتى كنا نقول هل أنت من بيت (بنّية) على سبيل التشبه بالأغنياء والتشبه بالكرام فخرا ورفعة هذه العوائل كانت معروفة عنها مساعدة الفقراء وهم أهل خير أب عن جد إذا هم أهل الفصل والحسب، هذا الذي كان معروفا أكيدا، بعد سنوات الاحتلال ظهرت أسماء مع الأسف أغلبها سياسيا ولم يكونوا تجارا أو أهل صنعة معينة فأغلب أعمال هؤلاء المعارضين للحكم آنذاك هو التنقل بين الدول لغرض الكسب بأي طريقة بل حتى البعض منهم باع واشترى بالعراق من غير أن ندري أو وندري وهنا جاءت تسمية مال الوالد أي هل هذا الملك الذي أنت فيه هو مالك والدك وتركه لك كإرث تقتاد منه وتنفق كما تشاء، والجواب لكم أحبائنا أما الكارثة الأخرى هي المواطن نفسه أي الموظف البسيط الذي يعمل في دوائر الدولة حذا مثلما يفعل السياسي الفاسد بأنْ جعل المكان الذي يعمل فيه جزءا من أملاكه وكأنما هذه الدائرة أو القسم هو من أملاكه الخاصة وغير مسموح التقرب إليها من قبل الموظفين أو حتى المراجعين ولكون وجود الغفلة من بعض المدراء أو نوع من التغاضي عنهم لأسباب عدة معروفة، أخذوا يقربون من يشاؤون ويبعدون من لا يأتي على هواهم وهذه هي الكارثة، جعلوا من أماكن عملهم بيوتا ثانيةً ويمارسون فيها كل ما يحبون ويشتهون وهذا واقع موجود بل حتى ترى ان بعض الموظفات يتم اختيارهن بعناية فمنهن جميلة حتى تجذب الأنظار ومنهن تجد الطبخ حتى تجهز وجبة الفطور قبل أن يأتي المالك لهذا القسم واختيار عمل الخدمة من ضروريات عمله فهو محتاج من يخدمه داخل الدائرة وخارجها وأن يجيد التسوق لغرض المدام الموجودة في البيت، مع الأسف فهذه الحالة أصبحت ظاهرة في مجتمعنا الحكومي وإن مثل هؤلاء موجودون وأغلب الموظفين والمراجعين يعرفونهم حق المعرفة ، ويبقى السؤال لماذا الكل يطمع بهذا البلد؟ لماذا أي موظف يحب أن يعمل يحارب ويطرد من وظيفته؟
هذه إساءة، سوف يأتي اليوم الذي يقوم بها الناس على هؤلاء الثلة الضعيفة المهزومة في دواخلهم بالإبلاغ عنهم وبشكل علني دون خوف ووجل ومثلما أقول في آخر ما أكتب (اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا).



#مصطفى_الهود (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع د. علي بداي حول التلوث البيئي والتغيير المناخي، اسبابهما وتاثيراتهما على الارض الان ومستقبلا
حوار مع الكاتب الروائي البحريني احمد جمعة حول الادب الروائي في المنطقة العربية ودوره في قضايا اليسار


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العين الساهرة
- المونتاج الذهني عنده ايزنشتاين
- هي فوضى
- الايجاز
- سحر الضوء
- الفن التشكيلي
- الاندماج
- اصحمة ابن ابجر(النجاشي)
- الثورة تأكل ابنائها (ابو مسلم الخراساني)
- المكياج ودوره في الحياة
- ما هو اهمية الصورة ودورها في نشر الكلمة
- دور التصوير بين الماضي والحاضر
- الدراما ما بين التراجيديا والكوميديا
- درسة نقدية عن فيلم الارض ليوسف شاهين
- مسرحية الكرسي موندرامة
- المقالة/ حكمة النسر
- مقالة / المتنبي والاعلام الفاسد
- مقالة / لم يكونوا عربا
- مقالة / نظرية العبيد
- حرمة المال العام


المزيد.....




- -شكلي هبعت أجيب المأذون-.. شاهد رد فعل فنان مصري على حديث يا ...
- موسيقى الاحد:في مئوية الملا عثمان الموصلي
- بيت المدى يستذكر الفنان الهزلي المنسي لقلق زاده
- كاريكاتير العدد 5357
- مصر.. مصدر مطلع يحسم الجدل حول -قبة الأربعين- وأحقية ترميمها ...
- بالذكاء الاصطناعي.. طريقة من -غوغل- تحول النصوص إلى موسيقى
- سارة درويش تطلق روايتها الجديدة -باب أخضر للهاوية-
- وزيرا الثقافة الأردني والطاقة النيجيري في زيارة للقومي للحضا ...
- مؤتمر الترجمة وإشكالات المثاقفة يفتتح أعماله في الدوحة
- مهرجان بيت الزبير للموسيقى الصوفية في سلطنة عُمان


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - مصطفى الهود - ملك الوالد