أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - مصطفى الهود - الاندماج














المزيد.....

الاندماج


مصطفى الهود

الحوار المتمدن-العدد: 7025 - 2021 / 9 / 20 - 19:59
المحور: المجتمع المدني
    


الاندماج.....

هذا المصطلح العلمي المعروف لدى أغلب المهتمين بالشؤون العلمية والفنية يرددونه دائما وكنا في مرحلة الدراسة المتوسطة ندرس في مادة الكيمياء تحضير العناصر عن طريق دمجها مع بعضها البعض لكي يولد عنصر جديد ومثال عن ذلك جلب عنصر الأوكسجين مع عنصر الهيدروجين ومزجهما مع بعض فيخرج لنا عنصر الماءh2o وأيضا يوجد لدينا في مجال السينما والتلفزيون عملية دمج في كثير من الأمور الفنية فعلى سبيل المثال عندما ندمج الصوت مع الصورة تتكون اللقطة الفنية السينمائية المكتملة فتصبح الصورة ناطقة تعطينا لقطة واضحة المعالم والمعنى، والغاية الحقيقة من الاندماج هو إكمال الشيء وجعله متكاملا واضح الغاية التي وضعت له تلك الغايات أو الرسائل التي نريد أن نرسلها الى المجتمعات الأخرى المحيطة بنا، أما الموضوع الأهم والغاية من كتابة هذه المقالة وبهذا العنوان الذي يبدو غير مهم ومعروف من الوهلة الأولى هي كيف أصبح المجتمع يجيد دمج المكونات البشرية بطريقة فوضوية مقصودة أو غير مقصودة عن طريق استبدال الناجح بالفاشل الهدام لكل قيم المجتمع السليم المتحضر وجعلهم نماذجَ مركونةً على الهامش وكيفية تحويل الموظف الحكومي الذي يمتلك الروح الوطنية والفعلية لتغيير الوضع المجتمعي الى وضع مثالي يكمن أن يخدم شريحة كبيرة من المواطنين الباحثون عن حقوقهم وسط هذه الفوضى الكبيرة، والاندماج في كل بلدان العالم الغاية منه كيفية تأهيل المواطن أو الإنسان الفاشل ليكون إنسانا ناجحا يستطيع أن يخدم المجتمع بل حتى يتم دعمه ماديا ومعنويا من خلال عرضه على وسائل الإعلام ليكون فخورا بنفس وكيف يتحول من حال الى حالٍ أفضل مما كان عليه، وأنا لا أبالغ حين أقول إن مجتمعاتنا وبالتحديد العراقية وبالذات بعد عام 2003 هذا التاريخ الأسود من تواريخ العراقيين حين أزالوا سحابة مظلمة عن سماء بلدي ليستبدلوها بسحب سودٍ لا يمكن أن يمر من خلالها ليل أو نهار، فالحكومات السابقة كانت تبعد الناجح إذا لم يكن مواليا اليها وإلى النظام وأما اليوم فكل شيء أصبح مختلفا إذ لم تقتصر علميات الاستقصاء والتهميش من قبل الحكومة أو الانتماءات الطائفية والحزبية فقط بل أصبح كل مواطن أو موظف أو حتى إنسانا بسيطا يوضع في أي مكان من المسؤولية مؤهلا للمحاربة على هذا المنصب الذي كلفه به عن طريق إبعاد كل الشخوص المتحمسة للنجاح ولخدمة الوطن فيتم إقصاؤه حتى لا يكون منافسا له بأي شكل الأشكال، ويعود السبب الحقيقي وراء هذه الظاهرة هي أغلب الذين يتبوؤون مناصب من مسؤول شعبة فما فوق غير مؤهل إلى تلك المهمة فمن الطبيعي حين يتم جلب أي موظف أو أي عنصر فعال تقوم العناصر الخاملة أو المسؤول الخامل بأبعاده وتضعيف قدراته حتى يمل ويتفرغ فقط هذا الباحث عن تطوير العمل ونجاح المشروع الوطني الى شرب الشاي وانتظار متى ينتهي العمل، ولا يوجد منافس لهذا المكلف بتلك المسؤولية، وهذه الظاهرة أصبحت واقع حال وفعال فكل من يبحث عن المسؤولية عن طريقة الحيل والمؤامرات الدفينة ومحارب أصحاب النجاح ، وأنا أعتقد في هذه الفوضى إنه لا مجال الى الناجح في هذا البلاد بل المفروض أن يبحث عن بلد آخر يستقطب المبدعين والباحثين عن فرصة حقيقية يظهرون بها مهاراتهم وقدرتهم، ويدعو هذا البلد الى مقدرات الفاشلين عسى أن تأتي من وراء الحدود من يزيحهم مثلما أزاح الذي من قبلهم اللهم آمين....
لذلك يجب أن نراعي عملية الاندماج وأنا أنصح الآباء الذي لديهم أطفال بعمر الورد أن يربوهم على الاندماج الصحيح وأن يختاروا لهم عناصر فعالة حتى يكونوا معهم ويشاركونهم نجاحاتهم إنها أمنية ياريت لو تتحقق....



#مصطفى_الهود (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اصحمة ابن ابجر(النجاشي)
- الثورة تأكل ابنائها (ابو مسلم الخراساني)
- المكياج ودوره في الحياة
- ما هو اهمية الصورة ودورها في نشر الكلمة
- دور التصوير بين الماضي والحاضر
- الدراما ما بين التراجيديا والكوميديا
- درسة نقدية عن فيلم الارض ليوسف شاهين
- مسرحية الكرسي موندرامة
- المقالة/ حكمة النسر
- مقالة / المتنبي والاعلام الفاسد
- مقالة / لم يكونوا عربا
- مقالة / نظرية العبيد
- حرمة المال العام
- الشاعر حسين مردان / بعقوبيا
- الفنان التشكيلي خضير الشكرجي / البعقوبي
- جواد سليم
- احمد الوائلي
- المنابر الاعلامية
- حوار مع الدكتور القاضي حسن علي آغا الزنكنه عن طبيعة عمله كقا ...
- عالية محمد


المزيد.....




- -واشنطن- تدعو لتقديم مشروع قرار ضد-الصين-إلى مجلس حقوق الإنس ...
- دبلوماسي عراقي يتابع كرة القدم في جلسة للأمم المتحدة
- عاجل | مراسل الجزيرة: 40 نائبا أوروبيا يرشحون الزميلة الراحل ...
- فلسطين: كلمة الرئيس عباس أمام الأمم المتحدة وضعت الكرة في مل ...
- باقري: الاتحاد الاوروبي يتشدق بحقوق الانسان فيما يمنع الدواء ...
- فيصل المقداد: أيّ وجود عسكري غيرِ شرعي على الأراضي السورية ه ...
- دعوة أمريكية إلى نقاش بشأن الصين في مجلس حقوق الإنسان
- منظمات حقوقية تدعو لمحاكمة عادلة لمعذبي لاجئ سوري بلبنان حتى ...
- بعد مرور 77 عامًا.. هل نجحت الأمم المتحدة في تحقيق مهامها؟
- ارتفاع حصيلة ضحايا غرق مركب المهاجرين قبالة السواحل السورية ...


المزيد.....

- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله
- من أجل السلام الدائم، عمونيال كانط / زهير الخويلدي
- فراعنة فى الدنمارك / محيى الدين غريب
- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - مصطفى الهود - الاندماج