أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى الهود - الثورة تأكل ابنائها (ابو مسلم الخراساني)















المزيد.....

الثورة تأكل ابنائها (ابو مسلم الخراساني)


مصطفى الهود

الحوار المتمدن-العدد: 6986 - 2021 / 8 / 12 - 21:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ابو مسلم الخرساني
من العبارات الشهيرة التي يحفظها القادة السياسين والثوار، الثائرين على الاوضاع السيئة التي تعصف بالبلاد ورغبة بحياة تحترم الفرد كانسان حرا وليس عبدا نقفوا عند المقولة الشهيرة (الثورة تأكل أبنائها) وهذه المقولة المعروفة لدى اغلب المهتمين في شؤون السياسية (فالثورة يخطط لها المفكرون ويقوم بها الشجعان ويجني ثمارها الانتهازيون) مقولة ( دانتل) الذي بارزا نجمه في المراحل الاولى للثورة الفرنسية فكان المحرك الاساسي للإطاحة بالملكية التي حكمت فرنسا منذ مئات السنين، واقامت اول جمهورية في فرنسا، ثم اخذته الى المقصلة وقبل إعدامه دانتل في ابريل 1794م على ايدي من قام بالثورة معه بتهمة الفساد والتسامح مع اعداء الثورة، وهذا ليس بالغريب الان فانه بعد مئات السنين يجد هذه التهمة جاهزة لكل من يقف في وجه الباطل، وقبل ان يعدم (دانتل) قال هذه المقولة الثورة تأكل ابنائها والذي اصدر عليه الحكم الإعدام رفيق دربه(وابسير) فقال له دانتل سوف تقتل من بعدي فلا تستعجل على موتي، وبالفعل بعد اكثر من شهر على مقتل دانتل اعدم بالمقصلة ايضا...
واليوم نتكلم عن ثورة حدتث في تاريخنا الإسلامي، كان بطلها والمحرك الرئيس للقضاء على الخلافة الاموية ابو مسلم الخرساني احد اعمدة قيام الثورة العباسية والذي كان السبب الرئيسي في انهيار الخلافة الاموية في خراسان فهو( عبدالرحمن بن عثمان بن يسار الخراساني ) ويكنى بأبي إسحاق، ولد ابو مسلم سنة 100هـ في اصفهان في بلاد فارس ونشأ في الكوفة وكانت حركة الدولة العباسية آنذاك سرية حيث بدأت سنة 99هـ واستمر العمل على هذا النحو والدعوة الى حكم للعباسيين ومحاربة الدولة الأمويين (بني امية) وعلى انهم أصحاب خلافة باطلة وكافرة، وكذلك ان بني العباس هم أولاد عم النبي صلى الله عليه وسلم وفي تلك المرحلة قائد الحركة السرية لبني العباس القائد ابراهيم الامام والذي يعتبر من قادة الدعوة العباسية، حيث التقى الامام مع هذا الشاب الصغير آنذاك بعمر 18-19 سنة فقط توسم الامام بأبي مسلم الخراساني العزيمة والقوة والبلوغ المبكر، فأختاره لقيادة مناطق خراسان وكتب له وهو بهذا العمر الصغير، تسلم ابو مسلم القيادة بالرغم من وجود معارضة لبعض القادة بسبب حداثة سنه ولكنه فاجئ الجميع فقد ظهرت عليه براعة فائقة في العمل حيث التف حوله الفرس والموالي والسبب ان كثير من الفرس يعتقدون ان ابا مسلم من احفاد ملوك فارس لكونه وجدوه شخصية قوية أيضا فتبعه اكثرهم، ودخل ابو مسلم في طور العمل السياسي العلني اذ اصبحت الدعوة علنية بدلا من السرية ويعود الفضل الى ابي مسلم، ونتشر الدعوة الى الخلافة العباسية بسرعة في بلاد خراسان، وسنة 129هـ
عندما نزل ابو مسلم في قرية (مرو) وهي عاصمة مناطق خراسان من افغانستان وما حولها وجعلها قاعدة للدعوة ورفع على حصونها راية العباسيين السوداء اشعارا بظهور الدولة العباسية وبالفعل سيطر على هذه القرية وعندما جاء عيد الاضحى صلى بالناس صلاة العيد بنفسه وكتب ابو مسلم بنفس اليوم كتاب الى والي خرسان (نصر بن سيار) والذي عين من قبل الاموين يدعوه للدخول في طاعة العباسيين فأرسل له نصر بن سيار جيش كبيرا في العدد والعدة مقارنة بجيش ابو مسلم الخراساني الذي يعتبر جيش حديث التأسيس فستطاع ابو مسلم الخراساني من دحر جيش الامويين في سنة 130هـ وهذه الحرب تعتبر اول مواجهة بين جيش العباسيين الحديث وجيش الامويين ولتأخذ شهرة ابو مسلم بالانتشار كأحد قادة الحركة العباسيين ضد الامويين وحتى القبائل العربية التي كانت تسكن خراسان عندما سمعت خبر انتصاره على الامويين قاموا بالاتحاد مع بعضها البعض مخافة من الاصطدام مع ابي مسلم والذي عرف عنه انه كان مسرف في قتل العرب، وابو مسلم كان شديد الدهاء والمكر شأنه شان اي زعيم عربي او فارسي وهذا ليس بالغريب فأهل فارس اهل دهاء ومكر فاستطاع ان يدخل بين القبائل المتحدة ويفرقها فالمعروف عن تلك القبائل الخلاف دائما فيما بينهم واستفاد من هذا الخلاف ودحر القبائل العربية وشتتها، حتى كان يقول عندما اجتمع بأي زعيم من تلك القبائل العربية والله لقد اوصاني بكم امير المؤمنين خيرا، ويفعل العكس ما يقول ...
وفي نفس الوقت يرسل قاداته الى المدن والقرى لغرض الاستيلاء عليها ونهب خيراتهم والتي كانت تحت حكم وسيطرة بن سيار ولم يذكر التاريخ اي مقاومة فعلية تذكر من قبل تلك القرى وهذا مؤشر واضح على ترهل الدولة الامويية وضعفها، وواصل فتوحاته حتى سيطر على كل خراسان والغى حكم الامويين فيها وخاصة المناطق الغير عربية لدرجة انه كلما يفتح مكان يأخذ البيعة على الكتاب والسنة والبيعة للرضا الى ال محمد صلى الله عليه وسلم، والرضا يعني رجل من ال محمد يكون مرضيا عنه من قبل العلماء، وهذه المسالة كانت تثير العاطفة خاصا للذين كان اسلامهم حديث كون خليفة المسلمين رجل من ال محمد، وكانت نقطة انطلاقة العباسيين من خراسان وفي سنة 130هـ حين وقع في يدي العباسيين الخليفة الاموي الاخير (مروان بن محمد والملقب بالحمار)، وكلمة حمار لا يعني ذما بل مدحا كونه استطاع ان يفلت من ايدي العباسيين مدة طويلة وكان ينتقل من بيت الى بيت ومن منقطة الى اخرى ولكثرة تحمله وصبره على المقاومة والفرار من بني العباس اطلقه عليه لقب الحمار ، وتذكر كتب التاريخ ان الخليفة مروان وجدوا كتاب مكتوب من ابراهيم الامام الى الولاة والدعاء المؤيدين الى الدولة العباسية وفيه بعض التعليمات فكشف واستطاعوا القبض على الامام في منطقة( الحُمية) في الاردن واودع بالسجن، وانصاره في خراسان، وفي عام 132هـ مات ابراهيم الامام مع العلم ان الخليفة مروان الحمار لم يقتله وبقى في السجن وتمكن وقبل وفاته ان يرسل رسالة الى اتباعه يوصي بالخلافة الى اخيه عبدالله بن محمد المشهور بالسفاح والسفاح (لقب السفاح كونه كان رجل كثير الكرم العطاء)، وبالفعل تم اختيار اول خليفة عباسي هو ابو العباس السفاح في ربيع الاخر سنة 132هـ ووثقت علاقة ابو العباس السفاح مع ابي مسلم الخراساني وانتقل ابو العباس من حُمية الى الكوفة لكثرة انصاره وفي نفس الوقت جهز ابو مسلم جيشه لمقابلة الجيش الاموي في دمشق وهزم جيش مروان واقيمت الدولة العباسية وبعدها تم القبض على مروان الحمار في مصر وتم قتله ليغلق التاريخ مرحلة الامويية والى الابد، واصبح الخليفة ابو العباس لا يأخذ راي من اراء الامراء الا استشار ابي مسلم بهذا الامر وظل ابو مسلم واليا على خراسان، وقد اقيمت دولة بني العباس على اكتاف ثلاثة رجال اولهم وبلا منازع اولهم ابو مسلم الخراساني في بلاد فارس، والثاني بالمشرق ابو جعفرالمنصور اخو أبو العباس الخليفة واما الثالث هو عبدالله بن علي من بني العباس في الشام، وبعدها بدأت الثورة تأكل ابنائها حيث كان يوجد بين هؤلاء الثلاثة كراهية وحقد الشديد في ما بينهم حتى طفح الصراع على السطح، فتولى ابو جعفر الخلافة بعد وفاة اخوه ابو العباس، ويقارن اهل التاريخ بين الحجاج ابن يوسف الثقفي وبين ابو مسلم الخراساني في مسألة القتل ويؤيد الكثيرون ان ابو مسلم كان اكثر سفحا للدم ويعتبره الذهبي انه قضى على العرب في خرسان، ولعل احدهم يقول لماذا الثورة تأكل ابنائها فاجيب:
1- ان الثوار يتفقون مع السياسين على الثورة لكنهم لا يتفقون على البديل بعدما ينتصرون يقول احمد شوقي ( اصدقاء السياسة اعداء ما بعد الرئاسة).
2- تحول مجموعة من ثوار الى مراكز القوى وهذه المراكز تتنافى مع مبدأ الثورة التي قيمت عليها.
3- ان الثورة قد تنجح لكنها قد تفشل في تفكيك الدولة العميقة التي كانت موجودة من قبل وتستطيع هذه الدولة العميقة من القضاء على الثورة في ما بعد حتى ولو بوجوه جديدة.
4- دائما يوجد خلف الثورة دعم إقليمي.
5- اكثر المتصدرين في الثورة صور فقط وهنالك من يحركهم من الخلف.
ولعل الدماء التي هدرها ابو مسلم كان لها اهل يطالبون بها وما جعل من ابو مسلم كما يقال ورقة محروقة، ومن اجل تحسين صفحة خلافة العباسيين امام المسلمين كان لا بد من بعض التضحيات واولها القضاء على ابو مسلم، وايضا كان هنالك خلاف بين ابو جعفر وبين ابو مسلم حيث لم يأتي ابو مسلم لمبايعة ابو جعفر بل ارسل من ينوب عنه، والسبب الاخر ان ابا مسلم طلب الزواج من عمة الخليفة( امنة بنت علي) مما اعتبره ابو جعفر تجاوز كون ابو مسلم غير معروف النسب وانه كان يدعي انه من نسل( سليط بن عبدالله بن عباس ) بعد اقامة دولة العباسيين، وأيضا يوجد موقف قديما حيث دخل ابو مسلم على ابو العباس السفاح لم يسلم على ابي جعفر الذي كان وليا للعهد وقال أبو مسلم لسفاح هذا موضوع لا يؤدى فيه الا حقك) (أي لا يجوز السلام على احد غيرك فاسرها أبو جعفر في نفسه) وكذلك عندما ذهب ابو جعفر الى خراسان لم يرحب به بالشكل لائق وهو ولي عهد الخلافة، واشارة اخرى ولعلها الاهم ان قوة ابو مسلم وجيشه ادى الى سوء النية عليه حيث كان يقال اذا خرج في موكبه الذي يبلغ خمسة الالف 5000 مقاتل وهو في وسطهم ويكبرون له ( يعني تكبير) يسمع صدى الصوت على مسافة تقدر باربعة كيلومتر مربع فأصبحت له هيبة كبيرة بين اهل خراسان، واستطاع ابو جعفر ان يوقع الحرب بين خصوم أبو مسلم مع ابن عم عبدالله بن علي فقهر ابو مسلم ذلك الجيش بسرعة كبيرة مما ارتفع شأن ابو مسلم اكثر، فأرسل ابو جعفر رجل يحسن الغنائم التي حصل عليها ابو مسلم من الحرب فغضب ابو مسلم غضبا شديدا فقال (اكون امينا على الدماء ولا اكون امينا على الأموال) وشتم المنصور فعرف ابو جعفر ما كان من الرجل وذهب ابو جعفر الى الحيلة حتى يستطيع ان يقضي بيها على ابي مسلم، وخصوصا ان الشك بدأ يساور ابو جعفر على نية ابي مسلم الانفصال عن الدولة العباسية في خراسان، فأرسل اليه رسل يطلبون من ابو مسلم ان يتفاوض مع ابي جعفر لحل هذا الخصام ووصل كتاب من نائب ابي مسلم في الخراسان حيث استطاع المنصور ان يميله نائبه الى كفته وان يقول الى ابى مسلم اننا لم نخرج الا لطاعة الله واهل بيت الرسول ولم نخرج لمخافتهم، واصر نائبه في خراسان ان يطلب من أبو مسلم الذهاب الى الكوفة، وراى ابو مسلم انه من الافضل ان يذهب الى ابى جعفر ويتفاوض معه وعندما جاء الى الكوفة ارسل ابو جعفر الامراء والاعيان يستقبلون ويهتفون له كنوع من المكر من ابو جعفر، فلما اطمأن ابو مسلم ان ابا جعفر لا يريد به شرا طلب من جنده ان يقفوا خارج سور المدينة وبداء ابو جعفر يعاتب ابا مسلم على افعاله وحتى سأله عن سبب قتله لسليمان بن كثير وابراهيم بن ميمون من القادة الكبار في جيش العباسيين فقال ابو مسلم لانهم خالفوا امري وهنا غضب المنصور وقال تقتل الناس على مخالفة امرك وانا لا اقتلك وانت عصيتني فقال له ابو مسلم استبقني لقتال اعدائك فصفق ابو جعفر بيديه ليخرج الجند من وراء الباب وقتلوا ابو مسلم ويقال اخرج المنصور وبيده راس ابو مسلم وباليد الثانية دنانير من الذهب ورماها على اتباع ابي مسلم وقال لهم اختاروا ما تريدون، وقد قتل ابو مسلم سنة 137هـ ووقف على جثة ابو مسلم وقال رحمك الله ابو مسلم بايعتنا فبايعناك وعاهدتنا فعاهدناك ووفيت لنا فأوفيناك وانا بايعناك ان لا يخرج علينا احد في هذه الايام الا قتلناه فخرجت علينا فقتلناك، وقال الان اصبح الامر خالص لبني العباس، ولم يدفن بل رمي جثمانه في نهر دجلة .
وهذا هو مبدأ الثورة تأكل ابنائها واذا كانت ثورة مبادئ لا تشريفات تقام بها الحضارات الإنسانية، اما اذا كان المبدأ الكرسي فليس هنالك الا الدماء.



#مصطفى_الهود (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر
الموقف من الدين والاسلام السياسي، حوار مع د. صادق إطيمش حول الاوضاع السياسية والاجتماعية في العراق


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المكياج ودوره في الحياة
- ما هو اهمية الصورة ودورها في نشر الكلمة
- دور التصوير بين الماضي والحاضر
- الدراما ما بين التراجيديا والكوميديا
- درسة نقدية عن فيلم الارض ليوسف شاهين
- مسرحية الكرسي موندرامة
- المقالة/ حكمة النسر
- مقالة / المتنبي والاعلام الفاسد
- مقالة / لم يكونوا عربا
- مقالة / نظرية العبيد
- حرمة المال العام
- الشاعر حسين مردان / بعقوبيا
- الفنان التشكيلي خضير الشكرجي / البعقوبي
- جواد سليم
- احمد الوائلي
- المنابر الاعلامية
- حوار مع الدكتور القاضي حسن علي آغا الزنكنه عن طبيعة عمله كقا ...
- عالية محمد
- حوار مع استاذ التاريخ الدكتور تحسين حميد مجيد عن الاسس العلم ...
- سقوط


المزيد.....




- السعودية: الحوثيون يتعنتون بشأن تمديد الهدنة في اليمن.. وتغر ...
- شاهد.. مغنية تعزف على مزمار من الكريستال يعود لرئيس أمريكي س ...
- ضاحي خلفان يرد على مهاجمة نصرالله للسعودية.. وهذا ما قاله عن ...
- عقيد أمريكي متقاعد: استعادة أوكرانيا مدينة ليمان يمكن أن يغي ...
- السعودية: الحوثيون يتعنتون بشأن تمديد الهدنة في اليمن.. وتغر ...
- ضاحي خلفان يرد على مهاجمة نصرالله للسعودية.. وهذا ما قاله عن ...
- قصة فضيحة عملية تحديد النسل في غرينلاند من قبل الدنمارك
- التهاب القولون التقرحي.. الأعراض والأسباب وطرق العلاج
- وكالة: أكثر من مليوني سائح روسي زاروا أنطاليا في العام الجار ...
- مشاهد جديدة من كارثة ملعب إندونيسيا.. ورئيس البلاد يصدر أمرا ...


المزيد.....

- غرض الفلسفة السياسية المعاصرة بين الاستئناف والتوضيح / زهير الخويلدي
- العدد 56 من «كراسات ملف»: الاستيطان في قرارات مجلس الأمن / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
- هيثم مناع: عميد المدرسة النقدية في حقوق الإنسان / ماجد حبو، مرام داؤد، هدى المصري، أسامة الرفاعي، صالح النبواني
- اسرائيل والتطبيع مع الدول العربية-المسار واّليات المواجهة 19 ... / سعيد جميل تمراز
- كتاب جداول ثقافية: فانتازيا الحقائق البديلة / أحمد جرادات
- غرامشي والسياسي، من الدولة كحدث ميتافيزيقي إلى الهيمنة باعتب ... / زهير الخويلدي
- خاتمة كتاب الحركة العمالية في لبنان / ليا بو خاطر
- على مفترق التحولات الكبرى / فهد سليمان
- رواية مسافرون بلاهوية / السيد حافظ
- شط إسكندرية ياشط الهوى / السيد حافظ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مصطفى الهود - الثورة تأكل ابنائها (ابو مسلم الخراساني)