أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=682728

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - مصطفى الهود - سقوط














المزيد.....

سقوط


مصطفى الهود

الحوار المتمدن-العدد: 6603 - 2020 / 6 / 27 - 15:21
المحور: الصحافة والاعلام
    


(سقوط)
قبل أي سقوط أو انهيار لمنظمة حكم إن كانت على مستوى دولة بأكملها أو قومية أو مذهبية لطائفة ما يوجد قبلها سقوط وانهيار غير معلن ألا وهو سقوط الأفراد ويلي سقوط المجتمع، والأفراد المتمثلين بالشعب أو القبيلة وايضا يشمل رأس الحكم مثل رئيس الدولة أو المسؤول عن مقاليد الزعامة، فقيل قبل ما يزيد على خمسمئة سنة أو أكثر أو أقل بقليل وقف عبدالله الصغير باكيا لضياع الأندلس فقالت له أمه ابكِ كالنساء على ملكًا لم تحافظ عليه كالرجال، وهنا أصبح البكاء هو أكثر ما يمكن أن يفعلوه الخاسر، وحين تبحث عن أسباب السقوط حاليا أو قديما لأي دولة ما تجد ثمة سقوط حدث قبل فترة ليست بالقصيرة وقد تكون بعيدة المدى لكنها لم تكن معلنة أو ظاهرة للعيان بشكل كبير وبالفعل كانت تجربة العراق خير مثال على كلامي وعندما دخلت القوات الأمريكية إلى العراق كانت المنظومة العسكرية لجيش العراقية منهارة بشكل كامل ولا أحد يعرف بهذا الأمر إلا القليل، وحين ننظر على أسباب السقوط الموجود بيننا بالتأكيد سوف نجد عددا من ااملاحظات اامفيدة أن نقرأها بصوت مسموع وأنا أعتبر أولها إن أغلب القادة قبل الشعوب يعيشون في غيبوبة مزمنة، اسمها العيش في ذكريات الماضي وأول هذه الأوهام والتي دائما نذكرها إننا أول من اخترعنا العجلة واليوم نحن عاجزون عن شراء العجلة من الأسواق المحلية وبالفعل عشش أمجاد وانجازات الذين من قبلنا حتى أصبحنا عاجزين من كتابة أسمائنا بخط واضح وأصبح حاضرنا مؤلما ولا أي نجاح يذكر ويسجل باسم العراق إلا مرة واحد فزنا بكرة القدم، وسبب آخر أوهام أخر اعتقادنا إننا مسلمون وإن الله لا يخذل المسلمين ويمكن الكفار منهم وحتى عدالة الأرض وناموسه في الأرض لم نفهمه لم نفهم إن الله ينصر الدولة الكافرة إذا كانت عادلة ويخذل الدولة المسلمة إذا كانت ظالمة وبالفعل نحن أكثر واكبر بقاع الأرض يوجد فيها ظلم، وأنا أشبّه الحياة مثل مباراة الملاكمة يقف الخصمان على مسافة قريبة من الآخر ولا مناص من المواجهة فإن لم تبدأ أنت بدأ هو فلابد من العمل المستمر وعدم الالتفات إلى أي محاولة تحاول أن تهبط من معنوياتك، والمانيا دليل حي موجود وبعد أن خسرت الحرب العالمية الثانية ولم تندب هتلر أو حاولت أن تطارد أبناء حزبه أو عائلته بل توجهت نحو البناء بكل ما أوتيت من قوة حتى عاد أفضل من ذي قبل، أما الشطر الآخر من الإضافة هو المواطن نفسه اليوم ما حدث في العراق بعد الاحتلال الأمريكي رافقه سقوط المنظمة أو قوانين الأخلاق التي توارثناها من آبائنا وأهلنا لم يشهد العراق طيلة فترة مكوثه وتعرضه الى أكثر من ثلاثة وعشرين احتلال على مر القرون سقوط أخلاقي لشعبه مثل الذي يحدث الآن، أصبح المواطن العراقي انسانا بدائيا وكان الاحتلال أرجع العراق الى العصر الحجري الأول حين اختفت كل معالم الإنسانية بالمجتمع وأصبحت المادة أي المال والمنفعة الشخصية والمذهبية والقبلية هي سيدة الموقف واختفت كلمة العراق العظيم ليحل محاله أناس فاشلون لا يصلحون للعيش سوى داخل سور كونكريتي ضيق، وماذا بعد كل هذا السقوط أيوجد أمل أن يعود المواطن كما كان أو أن يعود العراق مثل ذي قبل أشك بذلك وأنا أعتبر هذه هي الضربة القاضية التي قضت على العراق، عراق الأمس والتاريخ ولن يعود كما كان إلا بقدرة قادر لا بقدرة إنسان.



#مصطفى_الهود (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حوار مع الشاعر الكبير غزاي درع الطائي عن تجربته الشعرية
- متسولون
- السيرة الذاتية للدكتور تحسين حميد مجيد استاذ التاريخ
- السيرة الذاتية للكابتن ثامر احمد كلاز
- رئيس مهندسين بشار عسكر في حوار مفتوح عن اهمية التخطيط والمتا ...
- حوار مفتوح مع المحامي احمد الخياط عن ما وراء الاحتلال الامري ...
- جاريث جالهان
- أداة حاكم
- المرأة والاعلام
- مقالة بعنوان(صراخ بلا صدى)
- مقالة (عوالم خفية )
- هذا كل ما بقى
- جلال زنكبادي بين (مانريكي والرّندي)
- ملحة اشنونا بقلم رائف امير اسماعيل
- قصة قصيرة
- الشاعر مصطفى الهود يحاور الشاعر يوسف حسين
- قصيدة شعرية
- شعر
- /شعر


المزيد.....




- روسيا وأوكرانيا: أنتوني بلينكن ينفي أي دور لبلاده في تمكين ك ...
- حكومة ذي قار المحلية بشأن التظاهرات في الناصرية: بعضها تخريب ...
- استئناف النجف تستقدم عضواً في مجلس النواب
- النزاهة تكشف هدراً للمال العام ومخالفات مالية في شركتين نفطي ...
- استقدام برلمانية عراقية بتهمة تزييف واستعمال محرر رسمي
- من اجل الخدمات .. ضحايا والمصابين في تظاهرات ذي قار
- رئيسي: واشنطن تسعى لتخريب إيران وتحويلها لأفغانستان أو سوريا ...
- لافروف: مستعدون لبحث أي مقترح بشأن أوكرانيا يراعي مصالحنا
- بوتين: خطر الحرب النووية يتعاظم
- إيطاليا.. عاطل عن العمل يهدد ميلوني وابنتها بالقتل بسبب خطط ...


المزيد.....

- المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام التقليدية في المجتمع. / غادة محمود عبد الحميد
- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان
- الإعلام و الوساطة : أدوار و معايير و فخ تمثيل الجماهير / مريم الحسن
- -الإعلام العربي الجديد- أخلاقيات المهنة و تحديات الواقع الجز ... / زياد بوزيان
- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....الجزء الأ ... / محمد الحنفي
- الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… / محمد الحنفي
- اعلام الحزب الشيوعي العراقي خلال فترة الكفاح المسلح 1979-198 ... / داود امين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - مصطفى الهود - سقوط