أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر على الرابط البديل
https://www.ahewar.net/debat/show.art.asp?aid=682590

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - مصطفى الهود - السيرة الذاتية للكابتن ثامر احمد كلاز















المزيد.....

السيرة الذاتية للكابتن ثامر احمد كلاز


مصطفى الهود

الحوار المتمدن-العدد: 6603 - 2020 / 6 / 26 - 12:53
المحور: سيرة ذاتية
    


للحب رائحة الارض التي تذكرني ان الصباحات تخرج برائحة الهيل وصوت فيروز الاخاذ الى الماضي والحاضر يعلمني ان السنوات الفائته في احضان البعقوبين هي الام البديلة عند الحرب لذلك كان ثامر يأوي الى كرته كي يدور العالم على اصابعه وهدوء الليل ،احب الرياضة كجزء من تاريخ المدن كان يأطر الراكضون خلف الامانـــــــــــــي
بحكاياته وانس الوحدة كلما احتضن الخرائط المعلقة على سبورت الحب ، يؤمن ان العلم في السعادة وعلى كل مبدع ان يكون مثقف حقيقي وان التاريخ هو جزء من الحاضر لذلك كان ولعه بالكرة مثل التاريخ كلاهما مدور يستحق التأمل.
الاسم /ثامر احمد حسين كاظم العزاوي
اللقب/الكلاز
التولد/14/2/1950م
مكان الولادة بعقوبة /محلة ام النوى
النسب/ جدي عن ابي من عشائر العزة / بكري
جدتي عن ابي قيسية
جدي عن امي طباطبائي
جدتي عن امي من عشائر تميم
التحصيل الدراسي /بكالوريوس قسم التاريخ /جامعة البصرة سنة التخرج 1974-1975
نشاء في محلة _ام النوى _ التي تقع قرب مدرسة الامين الابتدائية .
لقد عاش فيها منذ نعومة اضفاره ولحد كتابة هذه السطور ... ويقول كنا نسكن احد الدور التي تمتلكها جدتي لابي وكانت تملك الكثير من العقارات وقد جاء لقب العائلة من هذه الجدة التي اسمها عمشه الكلاز .
دخل المدرسة الابتدائية سنة 1956_1957م في الصف الاول في مدرسة بعقوبة التي شيدت عام 1913 واعتقد ان هذا التاريخ غير صحيح لانها شيدت قبل هذا التاريخ مكثت فيها ثلاثة اشهر وبعدها نقلنا الى مدرسة (الدبة) الابتدائية وكانت قرب جامع الشابندر وانهيت الصف الاول فيها 0
دخلنا الصف الثاني في مدرسة العريفة 0 مدرسة الامين الابتدائية حاليا والتي شيدت سنة 1957م وكنا في الصف الثاني الابتدائي 0 وانهيت الابتدائية وانتقلت الى متوسطة الانتصار وانهيت دراستي الاعدادية في اعدادية بعقوبة معقل الادباء والمفكرين والطلبة لقد خرجت هذه الاعدادية اجيال من مثقفي المحافظة.
بعد تخرجي من جامعة البصرة اديت الخدمة الالزامية العسكرية وعينت بعدها مدرس في ثانوية المؤسس بهرز 00
ثامر كلاز في شبابه
ـ سنة 1980م اندلعت الحرب العراقية الايرانية واستدعيت للخدمة العسكرية منذ الايام الاولى للحرب وخدمت ثلاث سنوات وستة اشهر 0 لقد عرفت وشاهدت بعيني مدى قذارة الحروب والمؤلم ان يكون الانسان سلعة رخيصة تتخطفه الاقدار والمنايا 000 أما ما قيل عن الحرب 000 يقول مارك توين في الحرب قد تتفاعل مع انسانيات متفق معا في الافكار والهويات ولوكان سلما" لكنت اعز اصدقاءه
وقيل ايضا" ــ الذين يشعلون الحروب يعرف بعضهم بعضا" والذين يتقاتلون يجهل بعضهم بعضا" 000 وقيل ايضا" ـ عندما تندلع الحروب يستدعي الفقراء للقتال وعندما تنتهي يستدعي الاغنياء لاقتسام الغنائم 0
الحديث عن الحرب طويل لكن لا يمكن ان انسى صورة ذلك الشباب الايراني من بين عشرات القتلى بصورته الجميلة وشعره الكستنائي وهو مجندل وسط ساقية جافة حفرتها السيول وقامته المدورة وتقاطيعه الحلوة وقفت على راسة وقلت سينتظرون كل احباءك ولكن لن تعود 0 طلبت من احد الجنود ان ندفنه اسوه بباقي القتلى ولكن صاحبي دفعة الفضول وفتح جيب قميصه واخرج منها عمله ايرانية ومحفظة فتحت المحفظة واذا بها مصحف صغير بالفارسية والعربية وخارطة مرسوم عليها التوجه الى كربلاء المقدسة وصورة يظهر فيها مع زوجته وطفله الذي لا يتجاوز السنتين احتفظ صديقي بالصورة واحتفظت انا بالمصحف والخارطة ولازالت موجودة عندي لحد الان هذه صورة عن الحرب التي لا نمتلك اي صوره جميلة لان الكاسب فيها خسران.
بعدها عاودت التدريس ونقلت سنه 1988 الى متوسطة حي المعلمين ثم عملت في الادارة لمتوسطة الشام وكلفت كمدير او معاون للقاعات الامتحانية الوزارية واخيرا نقلت الى متوسطة الشام واحلت على التقاعد سنه 1993 بسبب اصولي الايرانية من جهة الام ولم ارجع الى الخدمة الا سنة 2010 وتقاعدت من الخدمة سنة 2017.
ثامر كلاز يجمع بين العلم والرياضة
اقول عن نفسي بصراحة لقد كنت مدرسا مجتهدا وقد ارضيت ضميري بهذه الوظيفة النبيلة الهدف وكنت ناجحا لأني عشقت مادة التاريخ وقد دفعني هذا الحب الى المطالعة بفهم تاريخ العالم والشعوب مما اعطاني الخلفية القوية في هذه المادة وقد حصلت على اعلى تقييم من قبل المشرفين ولقد كلفت لسنين ان القي الدروس النموذجية لمدرسي التاريخ واستمر الحال حتى بعد التقاعد اني اكلف من قبل المشرفين لألقاء المحاضرات كانت تراودني فكرة اكمال الدراسة العليا لكن محاولاتي تفشل بسبب السلامة الفكرية التي لا تلائم حزب البعث الحاكم كان هذا الجانب الاكاديمي في حياتي.
اما الجانب الاخر من حياتي فهو الجانب الرياضي الذي قطعت به شوطا كبيرا حتى وصلت الى مدرب محترف في كرة القدم ومثلت فرق المدرسة الابتدائية المتوسطة الاعدادية الجامعة ومثلت منتخب محافظة ديالى وبعدها بعمر مبكر اتجهت الى التدريب وحصلت على اول شهادة تدريبيه في حزيران 1980 وكنت الاول على القطر مما دفع اتحاد الكرة العراقي ان يزجني في اكثر من دورة ولهذه الرعاية من قبل الاتحاد العراقي الذي منحني شهادة درجة اولى بأمتياز وكذلك الاتحاد العربي وايضا الاتحاد الاسيوي الذي منحني الشهادات القارية الثلاثة A.B.C.









وايضا الاتحاد الدولي الفيفا منحني اكثر من شهادة واخيرا التضامن الاولمبي العالمي ومنحت شهادة من قبل نادي انترميلان الايطالي بعد ان رشحني نادي الوصف الاماراتي لهذه الدورة وكذلك شاركت بالدورات مع الخبراء الفرنسيين كل هذه الدورات مثبتة بشهادات موثقة.
عملت كمدرب محترف مع نادي ديالى ونادي يرموك عمان الاردني وكذلك مع نادي العروبة في الامارات مع الفريق الاول والفئات العمرية وبعدها سافرت الى فرنسا وعايش وشاهدت نادي مونيليه الفرنسي وتعلمت الكثير واستدعيت من فرنسا للعمل في الامارات في اعلى اكاديمية لكرة القدم مع مدربين من جنسيات مختلفة واخيرا انهيت مشوار الاحتراف الذي وصل الى عشرة سنوات في الخارج لأعود الى مدينتي بعقوبة
من المحطات في حياتي السفر لقد سافرت لكثير من الدول تعرفت على معالمها ولا يمكن ان تفارق مخيلتي زيارتي الى متحف اللوفر في باريس الذي يحتوي على كنوز العالم الاثرية والفنية لأشهر رسامي العالم لقد بهرتني القاعات والتنظيم لهذه الاثار الكثيرة كانت اكبر القاعات هي الاثار الرومانية والمصرية والعراقية اما بصدد الاثار العراقية التي لاتعد ولا تحصى منها تمثال كوديا وشموخ مسلة حمورابي النسخة الاصلية وكل ما موجود في المتاحف الاخرى هو تقليد وقد سطعت ببنودها 282 مادة قانونية تتعلق بكل مفاصل الحياة لتنبئك عن مجتمع مدني متقدم وراقي وتليها اثار عن كل المراحل التي مر بها العراق.
وكذلك استوقفني متحف برلين الرائع الذي يتباهى ببوابة عشتار الاصلية البابلية وهي بارتفاع قارب 11م منها تتعرف على الازدهار الحضاري الذي استطاع ان يتعامل مع السيراميك المزجج من النتوءات المرسومة على البوابة لتقول لك العظمة انا هنا.
من الطرق الجميلة التي سلكتها هي جبال البرنسية الفرنسية وتسمى جبال البرنس الفاصلة حاليا بين اسبانيا وفرنسا.
لقد ادهشتني الممرات الجبلية التي قل نظيرها بالسحر والجمال حتى انتهى المطاف الى مدينة برشلونة الساحرة على سواحل المتوسط عند عبوري الجبال استوقفت التاريخ كيف استطاعت الحملات العسكرية العربية الاسلامية من السيطرة على هذه المناطق العصية والتوغل في قلب فرنسا التي يسميها العرب الارض الواسعة او ارض جول بالاتجاه شرقا" الى مدينةـ ليونـ على نهر الرون والاتجاه غربا" عند مدينةـ بواتيةـ التي تعتبر اخر نقطة وصل اليها العرب في فرنسا 0000 قد يكون هناك اخذ ورد بخصوص هذه الحملات هل هي فتح أم غزو هذا بحث اخر الذي اوكد علية هنا ما هو السر الذي جعل من قوة عربية ناشئة ان تسيطر على بقاع شاسعة بزمن قياسي لا يتجاوز الثلاث عقود في عظمها لم تستطيع التحقيق ما حققه العرب بأربعة قرون .









وكذلك لا يمكن ان انسى زرقة البحر المتوسط عندما اتجهت شرقا من مدينة مونبليه الساحلية الفرنسية الى مرسليا ثم مدينة نيس الخلابة الى مدينة كان صاحبة المهرجان العالمي السنوي للسينما لينتهي بي المطاف الى مونتوكارلو هذه الامارة التي على الحدود الايطالية وعاصمتها موناكو يلفت نظرك في هذه البقعة ازدحام الناس من اجناس مختلفة بأشكالهم واصولهم لكنهم يتفقون في صفة مشتركة ان اكثرهم من الاثرياء كون مونتوكارلو تسمى مدينة القمار ودائما ترى مظاهر الترف في هذه المدينة من فلاتها وسواحلها وغانياتها والسيارات الخاصة اما البلد الذي تعجبك بأكثر تفاصيلها هي ماليزيا تقول عليها جنة الله على الارض بطبائع ناسها ونظامها وجمالها بالرغم من كثرت اعراقها من الملايين والصينيين والهنود وكذلك ديانتهم الاسلامية والبوذية الا انهم متعايشين بشكل لا يوصف وبانسجام وهذا يدل على التمدن الذي قاده الزعيم الروحي مهاتير محمد .
من الجوانب الاخرى في حياتي هو حبي للفن بشكل يصل لحد العشق وهي حالة طبيعية عند معظم الناس الا انني متابع جيد خاصة للموسيقى والغناء الجميل والافلام السينمائية.
جاء هذا الشغف من التأثر بالعائلة من خالي المرحوم حسين الصراف الذي تخرج من جامعة الملكة عالية في منتصف الخمسينات من القرن الماضي وكان يعيش معنا وانا بعمر الخمس سنوات سمعت محمد عبد الوهاب وتأثرت بصوته الى ان كبرت وعرفت ما لهذه القامة الفنية من عظمة وعن طريقه عرفت اساطين الفن مثل ام كلثوم وفريد الاطرش وفيروز ونصري شمس الدين وناظم الغزالي وابهرني المقام العراقي كما ابهرتني الموسيقى العالمية كان مقام المرمي او المخالف او اللامي ينقلني الى عالم اخر كما يحدث لي عندما استمع الى سنفونية القدر لبتهوفن وشهرزاد .






وكذلك عالم السينما تابعت معه السينما في سن العاشرة وكان اخي الاكبر الله يرحمه يصطحبني معه الى سينما ديالى او سينما النصر وشاهدت معظم كلاسيكيات السينما الامريكية والمصرية ان السينما عالم قدم خدمة للبشرية لا توصف ونقل الناس الى اجواء لا يمكن الوصول اليها وانتاج الافلام بأنواعها من الرومانسية والتاريخية والمرعبة والاستعراضية جعلتنا نرى هذا الاعجاز وهذا العالم وهذا الجهد الاستثنائي يشاهده الناس بقروش معدودة انا هنا اقصد الافلام الهادفة انا لا يمكن ان انسى فلم (لص بغداد )(هيلين بطلة طروادة )(اطول يوم في التاريخ ) (اسبارتكوس )(رقصة الحي الغربي ) (الشوارع الخلفية )وكذلك كلاسيكيات السينما المصرية التي اتحفتنا بأفلام رائعة عنتر وعبلة غزل البنات رصيف نمرة خمسةوفلم العزيمة.
لقد نشأت مع كثير من اقراني لنا ولع في المطالعة وظهر هذا الحب من المرحلة المتوسطة ونما في الاعدادية واخذ مساره الطبيعي في الجامعة لقد قرات في كافة المواضيع لقد كانت الغيرة حافز كبير في القراءة عندما يتكلم اقرانك انه قرا كذا كتاب وانه بدا يكتب الشعر او محاولات لقصة قصيرة او ابداع في موضوع انشائي كل هذه كانت امور تدفعنا الى القراءة فضلا عن الأساتذة الذين كانوا عامل مشجع على المطالعة لقد انتهى بي المطاف لان امست المطالعة جزء من حياتي فبدات بقراءة الروايات العالمية لقد اتحفتنا المكتبة المركزية بأمهات الكتب لقد اخذ الادب الروسي الكلاسيكي جزء كبير من الوقت وخاصة ما كتب دستوفسكي وليوتولستوي فورجنيف الكسندر كويرن تشيخوف غوركي شولوخوف.
والادب الفرنسي والانكليزي والامريكي الذي احببت مارك توين هذا الاديب العظيم وهون شتابنك كادويل.
اما السياسة لقد اخذت كتبها من الوقت وخاصة الماركسية منها اعتقد بعد كل هذه القراءات في السياسة اتضح في راي انها لا تساوي كل هذا الجهد وصرفت عليها الكثير من الوقت موجز القول ان (العمل السياسي يتنافى مع الاخلاق )وكذلك الحال قرات الاقتصاد لم اشكل خلفية جدية في هذا المجال وكذلك الحال بالنسبة للفلسفة فانا فقير في معلوماتي بها بالرغم من قراءة الفلسفة اليونانية وبعض الكتب الحديثة.
من خلال هذه المطالعات والولع بالقراءة امست عندي مكتبة لا يستهان بها فأنها جامعة خاصة التاريخ والادب والسير الشخصية ....الخ
بعقوبة مدينتي عندما بدات ارى الدنيا لكن بعيون طفل بعمر سنة او سبع سنوات كنت اسير من ام النوى قاطعا بساتين عامرة الثمار الى ان اصل خان السبنه (الكنث)هنا البدايات الاولى للسوق الذي بدا بماكنة الطحين ثم المقاهي على الجانبين مثل مقهى (عباس تيتي )ومقهى (صاحب )كانت تتخللها الرسوم الجميلة على جدرانها وكذلك محلات الحلاقة منهم (عبد الكريم كرومي )الذي كان صديقا لابي و(عباس اسد ابو حمو ) واشهر العطارين (رشيد العطار ) وبعدها تصل( سوق المسقف )الذي يكتض بشكل كبير يوم الجمعة لأنه يوم التبضع الاسبوعي وخاصة بالنسبة لسكان الاطراف من القرى والنواحي تبدا رحلتهم صباحا وتنتهي بعد الظهر واثناء مسيرتك تصل الى عقدة فيها ثلاثة فروع لازالت قائمة لحد الان الفرع على اليمين هناك مدخل لا يتجاوز 30 م يصل الى علوه الخضرة صاحبها السيد خليل السامرائي رحمه الله واذا واصلت المسير سترافقك محلات البزازين والشكرجية واذا اخذت جهة اليسار هناك القصابين وبعض محلات السلع العينية حبوب سكر شاي زيوت اما اذا واصلت المسير الى الامام سينتهي بك المطاف في النهاية عند محل (احمدة )للمرطبات و(محمد برهم)للاكسسوارات وعلى اليمين محل حسن غائب للتبغ عندها تواجه الشارع العرضي الذي يمتد مع نهر خريسان.
اما الفرع الثاني يبدا ببعض محلات الخياطة وبعض النجارين الى ان يصل باستدارة بالفرع الاول مع وجود سلمتين وعلى الجانبين اشهر البزازين هم ياسين رشيد البزاز رحمه الله يقابله اكرم البزاز الله يرحمه ويستمر الفرع الى ان يصل حلاقة حسين رحمه الله ومكتبة بيت بدي المشهورة واخيرا محمد شفيق الى ان تواجه الشارع العرضي على نهر خريسان كما اسلفنا.
وعند العقدة هناك مساحة بسيطة يوجد فيها بعض الباعة المتجولين.
اشهرهم عباس ابو ابيكة يبيع الحلويات المطعمة بالسمسم وجوز الهند والمشمش المجفف وكذلك البائع المتجول يسمى السيد ابو لحية الذي يمتلك عربانه كأنها سوق مصغر للحاجيات يبيع بها الكثير من المستلزمات المنزلية البسيطة منها جوارب فانلات خيوط بكرات ابر دنابيس ... الخ









كانت العربة عباره عن ثلاث طوابق اسفلها الصندوق وفيه الملابس ووجه العربة مقسم ومقطع كل مقطع فيه حاجة في الاعلى نشرة من خيوط وعلق عليها الكثر من الحاجيات خفيفة الوزن ومن المحلات المشهورة عند هذه العقدة محل الحاج رجب الله يرحمه كان محل صغير وكان الحاج رجب ذا طلة جميلة وفي منتهى النظافة بلحية بيضاء وهنالك علوه للحبوب وايضا محل حاتم الدهان الذي لايزال اسمه على واجهة المحلات لحد الان.
واذا اتجهنا يسارا لمسافة 50 م سندخل بشارع الحسينية حسينية السيد عبد الكريم المدني رحمه الله اهم المعالم في هذه المسافة القصيرة هو محل (ملا سلمان ) لهذا المحل حكاية له واجهه كبيرة نوعا ما والمحل عالي بعض الشيء ويجلس ملا سلمان وقد اعتمر الصاية وتحت يده اثنان من المعاونين اشهرهم الاخ ابو علي الله يطول بعمره صاحب مكتبة الوطن العربي حاليا في شارع الحسينية والذي يريد ان يعرف عن الملا سلمان يستطيع ابو علي ان يزوده بالكثير السبب ان الملا سلمان كان يبيع انواع الحاجيات وخاصة منها الدوائية والمراهم الطبية اي عبارة عن صيدلية ويعطي النصح والارشاد ويقرا على رؤوس الاطفال المعلولين وكنا عندما نذهب الى السوق ونحن اطفال يجب ولزاما ان نقف عند محل ملا سلمان والسبب وجود القرد الصغير في المحل والببغاء داخل القفص والذي يتطاير داخل المحل كانت متعة جميلة ان نرى انواع الطيور الجميلة وكذلك القرود وكان الملا سلمان عبارة عن بنك اهلي يضع الناس عنده الودائع من ذهب ونقود وعند وصولك الى نهر خريسان العظيم الذي يستضل بأشجار الكاليبتوز العملاقة التي تزداد كثافتها خاصة عند مدرسة بعقوبة الاولى وانت تتجه الى المحطة يصل الحال انك لا ترى الشمس من كثرة تشابك الاشجار بعقوبة مدينة غافية على نهر خريسان الذي تبدا معالم العمران على جانبيه من قنطرة خليل باشا الى شرطة البلدة الحالية.
في الجانب الثاني من النهر هناك ثانوية البنات التي تخرجت منها خيرت النساء البعقوبيات وتأتي محلات الفائزية والقيصرية ثم راس العقد والبريد ثم المحكمة المتصرفة والمنجرة واذا اقتربنا الى التقاطع الذي يقع راسه عند نهر خريسان والطرف الاخر عند البريد سترى سوق متنوع المبيعات اشهر معالمه هو الجامع وكثرت بائعي الذهب.
ملخص القول كانت بعقوبة بحدودها العمرانية تمتد من قنطرة خليل باشا الى المحطة ومن ثم ام النوى الى المنجرة وتتخللها الاشجار والنخيل وبعض المساحات المزروعة وتسمى (البقجة )



#مصطفى_الهود (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع المفكر العراقي ضياء الشكرجي حول العلمانية والدين والاحزاب الاسلامية في العراق والشرق الاوسط
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رئيس مهندسين بشار عسكر في حوار مفتوح عن اهمية التخطيط والمتا ...
- حوار مفتوح مع المحامي احمد الخياط عن ما وراء الاحتلال الامري ...
- جاريث جالهان
- أداة حاكم
- المرأة والاعلام
- مقالة بعنوان(صراخ بلا صدى)
- مقالة (عوالم خفية )
- هذا كل ما بقى
- جلال زنكبادي بين (مانريكي والرّندي)
- ملحة اشنونا بقلم رائف امير اسماعيل
- قصة قصيرة
- الشاعر مصطفى الهود يحاور الشاعر يوسف حسين
- قصيدة شعرية
- شعر
- /شعر


المزيد.....




- بلينكن يحذر حكومة نتانياهو المقبلة من إقامة مستوطنات جديدة ...
- إنجلترا تهزم السنغال بثلاثية وتتأهل للقاء فرنسا في ربع النها ...
- العراق.. توضيح من برلمان كردستان حول -استقالات سرية-
- رئيس حزب ألماني يطالب بتحقيق مستقل في جريمة بوتشا بأوكرانيا ...
- تركيا: لا نستأذن أحدا عندما يتعرض أمننا القومي للخطر
- وسائل إعلام: انفجار في أحد مباني العاصمة الأوكرانية كييف
- الجزائر والأردن يوقعان 5 اتفاقات ثنائية
- المبعوث الأمريكي إلى ليبيا يوجه رسالة لليبيين
- حواس يحث المصريين على جمع مليون توقيع لاستعادة حجر رشيد
- -ارحل-.. مسيرة موحدة للمعارضة في تونس ضد قيس سعيّد في 10 ديس ...


المزيد.....

- على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم / سعيد العليمى
- الجاسوسية بنكهة مغربية / جدو جبريل
- رواية سيدي قنصل بابل / نبيل نوري لگزار موحان
- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري
- يوميات الحرب والحب والخوف / حسين علي الحمداني
- ادمان السياسة - سيرة من القومية للماركسية للديمقراطية / جورج كتن
- بصراحة.. لا غير.. / وديع العبيدي
- تروبادورالثورة الدائمة بشير السباعى - تشماويون وتروتسكيون / سعيد العليمى
- ذكريات المناضل فاروق مصطفى رسول / فاروق مصطفى
- قراءة في كتاب -مذكرات نصير الجادرجي- / عبد الأمير رحيمة العبود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - مصطفى الهود - السيرة الذاتية للكابتن ثامر احمد كلاز