أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى الهود - قصة قصيرة














المزيد.....

قصة قصيرة


مصطفى الهود

الحوار المتمدن-العدد: 5869 - 2018 / 5 / 11 - 15:32
المحور: الادب والفن
    


((ما وراء القانون))
حوار مع سيدة متنفذة في خمس دقائق
انا في غاية الطيب وانا في منتهى الرقة انا صاحبة ملعب اجيد به لعب الكرة بالقدم وبلياقة عالية هل تحب ان تجرب ان اجعل منك كرة قدم تمهلي انا صاحب منصب مكلف من قبل حكومة تحمل معاير العدل والسلام ثم القوة مع الخارجين على القانون ،هل تعرف القانون نعم هو مجموعة من رجال نبلاء يتكلمون بشعار السلام والطمأنينة لكني لا اخفي عليك ما بين الفترة والاخرى يفضلون استخدام التهديد والوعيد ،هل سالت نفسك عن سر الوداعة وغموض التهديد لا والله ههههه انه انا من يعزف على وتر ذاك القانون هل تقصدين الة القانون نعم هههههه انه فعلا الة القانون، لكنك شخص مختلف بكل معاير المعرفة عن الذين سبقوك على هذا الكرسي الهزاز، اعلمك اشياء تنفعك في رحلتك القصيرة كن كما يريد القانون وكيف اعرف ما يريد مني القانون حين اريد اعلم ان القانون يريد يبدو انك اقوى من القانون ،كل القوانين تسن من تحت خبثي وطيبتي وهل يعرف القانون ذاك ،ينفذ من حيث لا يدري بل يدري لكن صوت الرومانسية الذي يفتقده اعظم رجال السلطة له سحر تنفذ في روحه العطشى وانا اسقيه رحيقا يشبه حرمانه اعترف انك صاحبة القانون، عرف فلزم واكمل دورتك بسلام ،مبارك لنا هذا القانون الانساني الذي تخاط بأقدام كرة القدم .



#مصطفى_الهود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الشاعر مصطفى الهود يحاور الشاعر يوسف حسين
- قصيدة شعرية
- شعر
- /شعر


المزيد.....




- رسام الكاريكاتير اليمني كمال شرف: جئنا إلى طهران للمشاركة في ...
- تقرير: تدهور مفاجئ في صحة الفنان فضل شاكر وأنباء عن إخلاء سب ...
- صبا مبارك على رأس القائمة.. نقابة الفنانين الأردنيين تطرد 21 ...
- إسرائيل تدمر الحياة الثقافية والفكرية في لبنان
- ديزني تكشف عن كواليس دوبلاج فيلم -Toy Story- للهجة المصرية
- البعثة الإيرانية: ثقافة الإفلات من العقاب الأمريكية مستمرة ...
- مهاجراني: إقامة جزء من مراسم التشييع في العراق تؤكد عمق الر ...
- رسامو الحرب يبدون استعدادهم لإعادة ترميم اللوحة البانورامية ...
- الموضة الإيرانية.. التعبير بالفن
- التحقيق في مصرع منتج سينمائي مصري بطريقة مأساوية


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مصطفى الهود - قصة قصيرة