أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - مصطفى الهود - أداة حاكم














المزيد.....

أداة حاكم


مصطفى الهود

الحوار المتمدن-العدد: 6602 - 2020 / 6 / 25 - 00:16
المحور: الصحافة والاعلام
    


لعلّ من أهم وأخطر الأسلحة التي يستعملها أغلب المفسدين وغير المفسدين على الساحة العربية والمحلية هو (الإعلام) أصبح هذا السلاح فعلا أكثر شراسةً من ذي قبل وخاصة عندما استطاع الحاكم من تجيير بعض الأقلام والأصوت الى جانبه وقد جعل منهم اليد الضاربة على الأفواه وأوهم عددا كبيرا من الشعب بأن القبيح حسن عن الطريقة المعروفة بذرّ الرماد في الوجوه، ولا أريد الاستعجال بالحكم على العاملين بهذه الصفة لكني سأطرح رأيا وأنتظر جواب الرأي الآخر والذي هو المواطن هذا الجزء الكبير من تاريخ الحكومات تارة مظلوم وتارة مظلوم أكثر من قبل، النموذج الذي أتحدث عنه الإعلامي المعروف والمتميز والذي أعتبره بالنسبة لي إعلامي متمكن وناجح، واستطاع ان يثبت نجاحه بالخصوص في برنامج بالحرف الواحد الذي كان يعرض على قناة الشرقية ومن خلال هذا البرنامج كان يستضيف شخصيات سياسية ويتم المحاورة معهم بأسلوب قل نظيره على المشهد الإعلامي والذي يمتاز بشكل كبير من الجرأة وبدون أي قيود حتى وحسب تقيمي كان يحرج أي سياسي بمجرد الاتصال به ويطلب منه ان يكون ضيفه، قبل أيام ليست بالبعيدة تم تكليف السيد أحمد الملة طلال بأن يكون الناطق الرسمي لرئاسة الوزراء في الحكومة الحالية للسيد مصطفى الكاظمي وهنا يدخل الاستفهام لماذا هذه الشخصية بالتحديد هل لكونه ناجحا وله أسلوب متميز، أم لشيء آخر قد يكون معروف او غير معرف لكن الذي يهمنا من هذا الموضوع كيف قبل أحمد بهذا المنصب والمعروف عنه انه ليس أداة لهذه الحكومة ولا للتي قبلها وهل هي عملية شراء الأصوات الوطنية والمهنية او تجميل دور الحاكم الذي أصبح غير مرغوب به نتيجة القرارات المجحفة بحق الشعب وفئة الموظفين، هنا المؤشر يدق ناقوس الخطر على هذه المهنة وخصوصا إن أغلب العاملين بمجال الإعلام اصحاب الدخل المحدود نتيجة إيقاف أغلب القنوات الممولة من الخارج وبعض الفضائيات ذات توجهات حزبية لا يستطيع أغلب الإعلامين العمل بها وأنا أعتقد إن الموضوع أصبح بيعا وشراءً فليس من المعقول أن يرفض أحمد الملة هكذا منصب بحجة الوطنية أو المهنية إنها فرصة لا يمكن رفضها بعكس ما عرض على الناشط السياسي المعارض غيث التميمي عندما طلب منه الكاظمي أن يعمل ناطقا رسميا بوزارة الخارجية قال له الأولى به أن يحارب الفاسدين بدلا من عرض المناصب على المعارضين، إذن هو أسلوب جديد ظهر على المشهد السياسي العراقي وهذا الاسلوب الذي يتبعه الكاظمي أعتقد إنه اسلوب ناجح وقلة قليلة من ترفض هكذا فرص، ويبقى السؤال هنا هل غادرنا المهنية والمصداقية في جميع أعمالنا أن كانت حكومية أو قطاع خاص وأصبح الكل يسعى الى المادة من دون النظر الى ما يترتب عليه مثل هكذا قرارات والمثل الشائع الذي يقول (شبعني اليوم وجوعني باجر) نعم هذه هي التجارة الاكثر رواجا في مجتمعنا اليوم هو ان تكون بوقا لكل من يدفع لك أكثر عسى أن أكون مخطئا بحق أحمد الملة طلال عسى أن يكون له وجهة نظر اخرى يستطيع من خلال هذا المنصب أن يخدم بلده عسى له وليغيره.



#مصطفى_الهود (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المرأة والاعلام
- مقالة بعنوان(صراخ بلا صدى)
- مقالة (عوالم خفية )
- هذا كل ما بقى
- جلال زنكبادي بين (مانريكي والرّندي)
- ملحة اشنونا بقلم رائف امير اسماعيل
- قصة قصيرة
- الشاعر مصطفى الهود يحاور الشاعر يوسف حسين
- قصيدة شعرية
- شعر
- /شعر


المزيد.....




- بريطانيا : وصول 50 مهاجرا مؤخرا توفي أحدهم بالدفتيريا
- مقتل مواطن فلسطيني برصاص القوات الإسرائيلية ببلدة بيت أمر
- وسائل إعلام: أنقرة تطالب -قسد- بمغادرة ثلاث مدن في محافظة حل ...
- موسكو: الشعب الفلسطيني يتعرض لأكثر الأعوام دموية بسبب العنف ...
- ابنة روائي مصري شهير تعلق على قرار هدم مقبرة والدها
- واردات الدول الأوروبية من الغاز الروسي تزداد بنسبة 42% في 10 ...
- تركيا تشترط للتراجع عن عملية برية شمالي سوريا وموسكو تسعى لا ...
- ثار 33 مرة منذ عام 1843.. أكبر بركان نشط في العالم يثور في ه ...
- السلطات المغربية تفتح تحقيقا بحق سائح فرنسي للاشتباه بقتله و ...
- سوناك: يجب اتخاذ موقف براغماتي للتصدي للتحديات من قبل روسيا ...


المزيد.....

- المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام التقليدية في المجتمع. / غادة محمود عبد الحميد
- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان
- الإعلام و الوساطة : أدوار و معايير و فخ تمثيل الجماهير / مريم الحسن
- -الإعلام العربي الجديد- أخلاقيات المهنة و تحديات الواقع الجز ... / زياد بوزيان
- الإعلام والتواصل الجماعيين: أي واقع وأية آفاق؟.....الجزء الأ ... / محمد الحنفي
- الصحافة المستقلة، والافتقار إلى ممارسة الاستقلالية!!!… / محمد الحنفي
- اعلام الحزب الشيوعي العراقي خلال فترة الكفاح المسلح 1979-198 ... / داود امين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - مصطفى الهود - أداة حاكم