أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سعيد مضيه - إشكاليات الحفاظ على الأرض وضمان الأمن الغذائي في فلسطين















المزيد.....

إشكاليات الحفاظ على الأرض وضمان الأمن الغذائي في فلسطين


سعيد مضيه

الحوار المتمدن-العدد: 7277 - 2022 / 6 / 12 - 11:05
المحور: القضية الفلسطينية
    


يخضع الشعب الفلسطيني لنظام أبارتهايد يغتصب بالقوة المسلحة أراضي ورثها مالكوها عن الأجداد ويقدمها لمستوطنين طارئين على البلاد . خلف الخط الأخطر طفقت حكومات الاحتلال تنهب معظم الأراضي الزراعية وحولتها الى ملكية يهودية خالصة يحظر تمليكها لغير اليهود. كان الإجراء المظهر الصارخ لنظام الأبارتهايد. وفي ما تبقى من فلسطين التاريخية تقلص الاهتمام بالمشكلة الزراعية؛ حيث قضايا التحول الاجتماعي لم تطرق من قبل اليسار والحركة الوطنية، واقتصر النشاط السياسي على التصدي للأحلاف العسكرية وتثبيت الاستقلال السياسي؛ غيبت قضايا الثقافة وبرامج التحولات الاجتماعية . كانت الزراعة التقليدية في فلسطين أسلوب حياة منذ الأزل، وشكّل ارتباط الغذاء بالأرض جوهر هوية الثقافة الوطنية.
لتسهيل الاستيلاء على الأرض وتهجير العرب من الديار بسهولة بذل الاحتلال الإسرائيلي الجهود المثابرة لتدمير الزراعة في فلسطين المحتلة. انطلق من إضعاف الرابطة بالأرض، سياسة موجهة مارسها الاحتلال لتخفيض نسبة الإنتاج الزراعي وريع الأرض في مداخيل الأسر ، وذلك بالاستفادة من الخبرة العميقة والواسعة بقوانين الاقتصاد الراسمالي ونواميسه. كيف باتت الطاقة والمياه والعمل والأرض والمن الغذائي معلقة بإرادة سلطات الاحتلال؟ بعد الخضوع للحكم العسكري إثر احتلال الضفة الغربية مارست إسرائيل نظاما كولنياليا متجذرا في إيديولوجيا الصهيونية وممارساتها تهدف تأسيس دولة خالصة لليهود بين النهر واالبحر . وعلى هذا استقرت سياسات إسرائيل منذ العام 1948. من إدراك هذه النزعة كان يتوجب تركيز جهود دوائر السلطة المختصة والفصائل الوطنية على إدخال العلم في الإنتاج الزراعي، وإدخال أنماط الزراعة الحديثة والتقاني الحديثة تضاعف ريع الأرض الزراعية، وتنظيم مؤتمرات لتنظيم المزارعين في تعاونيات زراعية إنتاجية أو تسويقية، ورفد الزراعة بشبان مزودين بالخبرة الزراعية وبالوعي لقيمة الأرض في المقاومة الوطنية. وذلك لكي يتفاعل نشاط المزارعين بالحفاظ على الكيان الوطني، حيث تزداد جاذبية النشاط الزراعي للشباب وتغدو الزراعة قاعدة لثقافة الصمود بوجه مممارسات الاحتلال، الذي عمد الى إجراءات فرضها نمط حياة على توالي العقود أبرزها التالية وسائل لتحقيق الهدف الاستراتيجي:
أولا، إغراء سماسرة عملاء بشراء الأراضي بعقود سرية لصالح الكيرن كاييميت. بعد أوسلو تحت ستار التسوية السلمية نفذت إسرائيل برنامج استيطان ضخما ، والى جانبه رفع السماسرة أثمان الأراضي لدرجة انها لم تعد مجدية كاستثمار زراعي. معروف ان العقار يعود بنسبة أربعة او خمسة بالمائة من ثمنه سنويا كي يكون استثمارا مربحا ؛ وعندما يكون الحد الادنى لثمن دونم الأرض خمسين ألف دينار أردني يتعذر حينئذ أن يستثمر زراعيا، فتتحول الأرض الى سلعة في السوق يشتريها من يدفع اكثر ، فرصة يتلقفها سماسرة الكيرن كاييمت سادة السوق.
ثانيا ، فتح مجالات العمل في مشاريع إسرائيلية لا تتطلب الخبرة التقنية، مثل قطاع البناء وبذل الجهد العضلي في الزراعة وقطف المحاصيل الزراعية .
وثالثا، إغراق الأسواق المحلية بالمحاصيل الزراعية الإسرائيلية، خضراوات وفواكه، في مواسم نضج المحاصيل في فلسطين، وإغلاق الأسواق الإسرائيلية بوجه المنتجات الزراعية الفلسطينية،
و رابعا، احتكار المصادر المائية والتحكم في حصص المناطق الفلسطينية من مياه الشرب والزراعة، بحيث لا تسهم في التنمية الزراعية. تم إغلاق السوق والمياه ومصادرة الأراضي وسائل أساس لعرقلة تنمية الإنتاج الزراعي.
و خامسا، القضاء على الأصول الزراعية المحلية، عن طريق توفير البذور المحسنة والمبيدات الحشرية مما يمتن اعتماد زراعة المناطق المحتلة على الاقتصاد الإسرائيلي .
وسادسا، وسع الاحتلال سطوته على كل من ينظم المقاومة الفلسطينية؛ بات العسكر يستعملون القوة لوقف الإرشاد الزراعي ، خاصة في مناطق جيم. صدر في إسرائيل بتاريخ 7 حزيران 2021 تقرير يبحث في ضرورة ضم مناطق جيم ووضعها تحت السيطرة العسكرية. اعتبر التقرير تنظيم المزارعين وإرشادهم عملا ‘إرهابيا’ والغاية هي الدفع باتجاه الضم.
يتعمد الجيش المصادرة عنوة لأراضي المزارعين ، يجرفها ويشيد عليها مستعمرات لليهود. يعلن مناطق تدريب رماية يهجر مالكيها ثم يحولها الى مناطق استيطان، يصنف جيش الاحتلال منظمات دعم المزارعين مجموعات إرهابية لتبرير خطط التوسع، يمارس الحصار و الضغوط على المزارعين الفلسطينيين كي يرحلوا عن أراضيهم . ما نجده في الضفة نظام أبارتهايد عنصري يحظر على الفلسطينيين الوصول الى الأرض أو البناء عليها وتحظر إقامة مشاريع عليها مثل العيادات الصحية أو الطرق او المدارس وشبكات المياه والكهرباء. اخترع الاحتلال أثناء التفاوض مع السلطة الفلسطينية وسيلة مخادعة: تقسيم أراضي الضفة الى ألف وباء وجيم، والأخيرة شملت 63بالمائة من أراضي الضفة غدت المجال الحيوي للتوسع الاستيطاني، وتمدد الدولة.
من تعليق كتبه ديمتري تشومسكي نشر بجريدة هآرتس في11 تشرين ثاني2021:"أي قرار قاس ومتوحش لنظام الاحتلال والأبرتهايد، مثل قرار غانتس، يجب الرد عليه بصرخة احتجاج تدوي على الفور، وبمستوى واسع في الشبكات الاجتماعية وفي أي توثيق لخرق حقوق الإنسان للفلسطينيين، ويجب الإبلاغ عن ذلك ونشره بدون أي تأخير في وسائل الإعلام الإلكترونية بهدف طرح ‘القضية الفلسطينية’ على الرأي العام الدولي، وعلى طاولة محكمة الجنايات الدولية في لاهاي".
أما حماس فقد ركزت على ان "القدس والمسجد الأقصى هما قلب الصراع" ، وتفاخر إسماعيل هنية بأن المقاومة، بقيادة حماس، هي مَن تقرر اليوم ميزان القوى في المنطقة. دعوة العنف المسلح تلقى الاستجابة في بيئة متوترة بمشاعر السخط على القتل واغتصاب الأرض والمضايقة بالمستوطنات لدرجة عزل المجتمعات الفلسطينية عن بعضها البعض!! إلا أنها تغفل قضية الأرض والأمن الغذائي. لا جدال في أن حماس والفصائل المسلحة بالقطاع قد منعت عودة الجيش الى مناطق السكن في غزة والتنكيل بالمواطنين. لكن الاحتلال يضرب حصارا حول القطاع ويعم الفقر والحرمان اوسع الشرائح الاجتماعية . والمواجهة العنفية فرصة للاحتلال كي يمارس هواية التدمير والبطش والإذلال، وقضم المزيد من الأرض. هذا علاوة على فشل التهديدات من غزة في ردع اقتحامات الأقصى او أيقاف الاعتداء على الشيخ جراح ومدينة سلون. من جانبه هدد قائد “حماس” في غزة يحيى السنوار، بأن استمرار اقتحام قوات الشرطة الإسرائيلية للمسجد الأقصى سيشعل حرباً دينية إقليمية، كما سخر من إسرائيل بأنها “أوهن من بيت العنكبوت”، وطلب من كل فلسطيني أن يحمل بندقيته، أو سكينه، أو ساطوره، ويخرج لقتل يهودي. عمليا هذا الكلام ينقل التركيز على مقاومة شعبية ، ما يُشعِر بالعدول عن البديل العسكري، الذي طالما لوحت به حماس، واكتسبت الشعبوية والتعاطف الهائلين بالضفة الغربية، مقارنة بصمت دوائر السلطة واكتفائها بالرفض وانتظار تدخل "المجتمع الدولي". لعل الأخ السنوار أدرك عواقب التلويح بالقوة المسلحة!
يشهد نجاح الاحتلال في تمرير إجراءاته على قصور ذاتي من قبل الفصائل السياسية ، خاصة اليسار، الذي يعيش ازمة هي العامل الرئيس في أزمة المقاومة الفلسطينية . اعتادت قوى اليسار تنظيم حملات الدفاع عن الأرض في السنوات الأولى من الاحتلال، ولم تسفر عن ردع الاحتلال أو تعطيل الزحف الاستيطاني؛ كما أسسوا جمعيات تقدم الاستشارات للمزارعين وتقدم القروض لاستصلاح الأرض او إعادة تأهيلها. لم تحدث الجمعيات تغييرا نوعيا في ريعية الأرض وتحويلها الى المورد الرئيس لتكاليف حياة الغالبية من المواطنين. ولدى تشكل السلطة الوطنية بعد اتفاق اوسلو اعتمدت السلطة سياسات اقتصادية ليبرالية جديدة ، لم يبذل اليسار جهدا في مقاومتها ، ناهيك عن الاعتراض عليها. شجعت السلطة الاستيراد والنزعة الاستهلاكية لدى المواطنين، خاصة اقتناء الكماليات من أجهزة وسيارات. نشطت البنوك تفتح اعتمادات لشراء السيارات والأثاث المستورد يسدد من أثمان الأراضي. أشيع نمط الاقتصاد الاستهلاكي، حيث فاقت تكاليف الاستهلاك الدخل الوطني ، يسدد العجز من أثمان الأراضي. رفع السماسرة أثمان الأراضي لدرجة انها لم تعد مجدية كاستثمار زراعي.
نظرا لكون الهم الأعظم لإسرائيل معلق بالأرض، وهي بذلك الموضوع الرئيس لعدوانها الدائم، كان ضرور يا وملحا إعلان الأرض مرادفة للوطن؛ توجيه كوادر سياسية من الشباب للعمل في ميدان الزراعة بوسائل وأساليب متقدمة تلهم الفلاحين بالانتقال من الزراعة التقليدية . ومن خلال الجوار وزمالة المهنة، وليس كمرشدين يزورون المزارع ويغادرون. عادة ما يهتم المزارع بأسلوب زراعة ناجح نفذه مزارع، يستوعبه ويعمل على غراره؛ بينما ينظر بريبة لمشورة مرشد يزوره ويغادر . يكون تأثير الشباب في قطاع الزراعة ملهما للمزارعين في تكثير العائد الزراعي وتحقيق الأمن الغذائي والحفاظ على الأرض. كان يجب تقديم النشاط الزراعي المباشر على الأنشطة السياسية للمقاومة الروتينية، مثل المسير الى الأراضي المهددة بالمصادرة ، التي تم الإقلاع عنها نظرا لعدم فاعليتها .
في النصف الأول من القرن الماضي وجد الفلاحون من يأخذ بأيديهم ويرشدهم للحفاظ على اراضيهم وتمتين علاقة الأرض- الغذاء. فرغم قوانين الانتداب التي وضعت العوائق أمام الإنتاج الزراعي ، مثل الضرائب المرتفعة على الأرض والأغنام والأبقار، وكذلك تقديم المساحات من اراضي الدولة للاستيطان اليهودي ومساعدة شرطة الانتداب في تهجير المزارعين عن اراضيهم المباعة ، فلم يتملك الاستيطان اليهودي طوال عهد الانتداب إلا على 6 بالمائة من الأراضي في عموم فلسطين. تعودنا في ذلك الحين أن أبشع مذمة هي تهمة "السمسار"كانت لدى المزارعين مناعة اعتبرت الأرض كالعرض؛ غير أن اليسار لم يحسب حساب نهج اغتصاب الأراضي .
كان المتوقع أن يبدع اليسار طرائق وإجراءات تفشل مساعي الاحتلال وتضعه –اليسار- في مقدمة المقاومة الشعبية وقائدها. لكن الفرصة فاتت على اليسار لأن يستقطب حوله المزارعين والحرفيين والمهنيين . خفوت صوت اليسار ظاهرة ازمة في المقاومة الفلسطينية . في الزمن الراهن نجد صوت حماس هو الأعلى في المقاومة؛ لكن بأي اتجاه؟!
إذا استمر قضم الأراضي الزراعية لصالح التوسع الاستيطاني فإن الفلسطينيين سيواجهون مشاكل خطيرة في الأمن الغذائي والعيش كمجتمع متماسك. فالاستيطان مزق التجمعات الفلسطينية في معازل مفتتة؛ باتت ممارسة يومية لجيش الاحتلال استهداف قطعان الماشية بالأغوار ومسافر يطا لتشييد مستعمرات إسرائيلية. بدون الأرض يفقد الفلسطيني قدرته الاقتصادية ويخمد صوته سياسيا وينقطع عن تراثه الثقافي.
مشاكل الضفة تستدعي إجراءات بالضفة، تعنى بالمشكلة الزراعية وتدافع عن القدس والأقصى. فالمقاومة الشعبية متعددة الجبهات؛ والاستقلال الذاتي في قضية الغذاء امر ملح بالنسبة للمجتمعات في أرجاء العالم؛ اوضح هذه الحقيقة بجلاء انتشار وباء كوفيد19، ادى الى إرباك وتقطيع سلاسل تزويد الأغذية ، وكانت من قبل على درجة من الهشاشة.
تستهدف المبادرات المتعلقة بالأرض والغذاء على أساس جماعي إعادة ربط الناس بالأرض وتشجيعهم على دعم مصادر الغذاء المحلية. ترمي الجهود المبذولة دعم تحكم المجتمع بمصادر الغذاء وتعزيز الجذور الثقافية ، وذلك من خلال مشاريع جماعية للإنتاج الزراعي ورفع مستوى البيئة الزراعية. تتطلب المشكلة الحل على مستوى أرفع، لوقف التدهور؛ من الضروري بذل جهود جادة لتنظيم المزارعين كي يتصدوا ويكافحوا من اجل حقوقهم ولكي يواجهوا آثار الكولنيالية على حياتهم . يتوجب تنظيم المزارعين في منظمات تعاونية للإنتاج والتسويق، لتشكل روافد لحركة شعبية تلزم السلطة الفلسطينية بدعم القطاع الزراعي ، وجلب انتباه المجتمع الدولي والشروع في التصدي الفعال لإجراءات الاحتلال. تتوجه ثقافة تطوير الإنتاج الزراعي الى خفض الاعتماد تدريجيا حتى الاستغناء عن المبيدات الكيماوية والأسمدة الكيماوية ؛ فهي تتلف خصوبة الأرض وتقتل أسراب النحل والكائنات الصديقة للبيئة ، علاوة على ذوبان المواد الكيماوية بمياه الأمطار التي ترفد العيون والأحواض المائية. حققت إسرائيل نجاحات باهرة في تربية دودة ام سليمان صديقة البيئة تلتهم الحشرات الفتاكة. وهي تصدر كميات منها الى اروروبا.
يتطلب حماية الأرض فرز كوادر واعية تعمل بالزراعة ، قدوة ملهمة لتقنية الزراعة الطبيعية، والمحافظة على البيئة، الى جانب دعم صغار المزارعين الذين يفلحون 75.3 بالمائة من الأراضي الخاصة ، وذلك كي يصمدوا بوجه سياسات الاحتلال في المصادرة واحتكار المياه. يقتضي الدفاع عن الأرض البحث عن وسائل لوقف اغتصاب الأراضي وتعويض أساليب الحرمان من المياه والتسويق وتطوير البنية التحتية للزراعة بحيث تتعزز إرادة المزارعين في الحفاظ على الأرض – الوطن.



#سعيد_مضيه (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المقاومة الشعبية في فلسطين - الحلقة الثالثة والأخيرة
- المقاومة الشعبية في فلسطين-2
- بدايات عفية للمقاومة الشعبية الفلسطينية
- إردوغان بين تبعات حلف الأطلسي والسلم في أكرانيا
- بالمقاومة الشعبية يكبح جماح الفاشية الإسرائيلية
- مغريات الحرب وعواقبها الكارثية بالولايات المتحدة الأميركية
- في أميركا زحف الفاشية تدوس حقوق الأطفال الملونين وترفع أهمية ...
- المشترك الإبراهيمي قنبلة دخانية تخفي اطماع إسرائيل التوسعية ...
- على مدارج الدبلوماسية الروحية تمدد إسرائيل حدودها بين النيل ...
- على مدارج الدبلوماسية الروحية تتمدد دولة إسرائيل ما بين الني ...
- القضاء الأميركي تحت سطوة الاحتكارات
- في رفض الرضوخ للتفوق العرقي للغرب الامبريالي
- ديمقراطية برسم التصفية في حاضرة الامبراطورية الامبريالية
- حال الديمقراطية في أرجاء الامبراطورية الامبريالية
- هشام شرابي المفكر الماركسي-3
- هشام شرابي المفكر الماركسي-2
- الشيوعيون سعوا لتجنب النكبة ولم ينصاعوا لموقف سوفييتي
- هشام شرابي المفكر الماركسي - الحلقة الأولى
- كيف نقلم التناقضات بين نضالات توجب التحالف والوحدة
- داخل روسيا يحسم الصراع حول أكرانيا


المزيد.....




- علماء الآثار يعيدون اكتشاف لوحة جدارية قديمة لم تُشاهد منذ 1 ...
- عاصفة شمسية تنطلق من ثقب -يشبه الوادي-- يمكن أن تضرب الأرض ف ...
- حيلة طعام بسيطة لنوم أسرع
- اكتشاف سبب غير معتاد للحالة العصبية للعديد من الناس
- استطلاع جديد للرأي يكشف حظوظ أردوغان في معاودة الفوز برئاسة ...
- سلطات نيويورك تعلن عن وظيفة راتبها 170 ألف دولار للتخلص من ا ...
- محكمة أمريكية تحكم على روسي بالسجن 4 سنوات بتهمة غسل الأموال ...
- السعودية.. العثور على جثة المفقود الثاني في سيول بحرة (صورة) ...
- إيطاليا ستواصل إمداد أوكرانيا بالأسلحة في 2023
- رئيس جنوب إفريقيا يواجه العزل بعد كشف تعرضه لسرقة 580 ألف دو ...


المزيد.....

- البحث عن إسرءيل: مناظرات حول علم الآثار وتاريخ إسرءيل الكتاب ... / محمود الصباغ
- البحث عن إسرءيل: مناظرات حول علم الآثار وتاريخ إسرءيل الكتاب ... / محمود الصباغ
- البحث عن إسرءيل: مناظرات حول علم الآثار وتاريخ إسرءيل الكتاب ... / محمود الصباغ
- نحو رؤية وسياسات حول الأمن الغذائي والاقتصاد الفلسطيني .. خر ... / غازي الصوراني
- الاقتصاد السياسي للتحالف الاميركي الإسرائيلي - جول بينين / دلير زنكنة
- زيارة بايدن للمنطقة: الخلفيات والنتائج / فؤاد بكر
- التدخلات الدولية والإقليمية ودورها في محاولة تصديع الهوية ال ... / غازي الصوراني
- ندوة جامعة الاقصى حول أزمة التعليم في الجامعات الفلسطينية / غازي الصوراني
- إسرائيل تمارس نظام الفصل العنصري (الأبارتهايد) ضد الفلسطينيي ... / عيسى أيار
- كتاب بين المشهدين / الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القضية الفلسطينية - سعيد مضيه - إشكاليات الحفاظ على الأرض وضمان الأمن الغذائي في فلسطين