أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - ما تذكره الأيدي ، جوانا اكستروم














المزيد.....

ما تذكره الأيدي ، جوانا اكستروم


محمد عبد الكريم يوسف
مدرب ومترجم وباحث

(Mohammad Abdul-karem Yousef)


الحوار المتمدن-العدد: 7204 - 2022 / 3 / 28 - 00:15
المحور: الادب والفن
    


ما تذكره الأيدي
جوانا اكستروم
نقل معانيها إلى العربية محمد عبد الكريم يوسف

الذراعان منسدلان على الجانبين
يبدو وكأنهما ينتظران

الكلمات الكبيرة
التي تغفو في
راحة اليد

تُمتص الحلوى الصلبة
حتى تصبح شظايا
و الكلمات مثل الزجاج
شظايا تحت الأظافر

من مات من الحب؟

ينام جميع الأطفال في بطانة التابوت
الفم والعين ممسوحان حتى الجفاف
افواههم ليست حيث يجب ان تكون الأفواه
لا يرون ما ينبغي أن يروا
من الناس غير مقتنع بالأذى الذي تعرضوا له؟

تشتعل هذه الأيدي الفارغة
تحرق الوحمات وتزيلها بعيدا

تسقط الأيدي كأوراق الخزامى
وتزيل ملامح الوجوه

ترتعش اليدان أثناء النوم
تتذكران وحدتهما الطويلة

إنهما تضعان زهورا فوق الأطفال
و تغطيها براحة يدها

لم يمت أحد من الحب
لكن هناك عاصفة لم أشعر بها من قبل.

النص الاصلي
What Hands Remember
by Johanna Ekström



#محمد_عبد_الكريم_يوسف (هاشتاغ)       Mohammad_Abdul-karem_Yousef#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- غزل ، غوستاف فرودنغ
- عندما يأتي الموت، ماري أوليفر
- الخطايا السبع ، أمازلت ترغبين بي؟ إيفا ستروم
- عازفو بريمن ، الأخوان غريم
- لورينا، لوسيل كليفتون
- المسجد والمعبد، تسليمة نسرين
- المجهول، كارين بوي
- عيد ميلاد العالم، مارج بيرسي
- رجل وسط النهر، روزانا وارين
- الملائكة، ماري أوليفر
- سارقات رودودندرون ، سيلفيا بلاث
- افاعي الشتاء، ماري أوليفر
- أغنية الخريف، ماري أوليفر
- الشهرة الأرضية مجرد دخان، أنا إخماتوفا
- الليل الأبيض، أنا أخماتوفا
- حلم الأشجار ، ماري أوليفر
- السنديان الأسود، ماري اوليفر
- حوار مع عبقرية بقلم مارينا إيفانوفنا تسفيتيفا
- دروس الموسيقا بقلم ماري أوليفر
- حوار بين هاملت وضميره، مارينا إيفانوفنا تسفيتيفا


المزيد.....




- دعوات رسمية في إثيوبيا لدمج اللغة العربية في المنظومة التعلي ...
- من القهر إلى الثورة.. كيف أعادت السينما المصرية صياغة صورة ا ...
- فخاخ اللغة في مفاوضات الأعداء: كيف تصنع الفاصلة مصائر الشعوب ...
- محمد القصبجي.. عبقري العود الذي أرسى دعائم الموسيقى العربية ...
- رحيل الفنان عبدالعزيز مخيون.. وداعاً مثقف الشاشة المصرية ومن ...
- السينما الغنائية العربية: من وهج البدايات إلى انحسار التيار ...
- حكاية لعبة 5: صرخة سينمائية في وجه الاغتراب الرقمي للأطفال
- ثقافة -البالة- في العراق: من ملاذ للفقراء إلى -صيد ذكي- للما ...
- السينما المصرية في مواجهة -سحر المونديال-: تراجع الإيرادات و ...
- ليلة -إيفان كوبالا- التاريخية.. طقوس الماء والنار والأساطير ...


المزيد.....

- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي
- كتابنا ـ كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- رسالة الى عام 3026 / ايه رياض الجبوري
- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - محمد عبد الكريم يوسف - ما تذكره الأيدي ، جوانا اكستروم