أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - نيسان سمو الهوزي - جريمة الازهر في إنتحار الشابة المراهقة بسنت !














المزيد.....

جريمة الازهر في إنتحار الشابة المراهقة بسنت !


نيسان سمو الهوزي

الحوار المتمدن-العدد: 7127 - 2022 / 1 / 5 - 00:35
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


شابة مصرية كوردة الياسمين تنتحر وهي في عمر السادسة عشر من ربيعها لأنها لم تستطع براءة نفسها امام الازهر والعشيرة والقرية والشعب المتخلف !
قد لا يعي او يسمع الاغلب بهذه الجريمة البشعة التي هزت كيان العالم ( الحاضر مو الغائب ) لهؤلاء نقول : بنت اوطفلة شابة مصرية ( ليش أكو غيرهم متخلفون في العالم ) تعرضت للإبتزاز من قِبل مجرمان ( مصريان لعد منو ! هولنديان ) ! وذلك بتهديدها بعرض صور وافلام فوتوشوب مفبركة عنها إن لم تعرض نفسها وتستسلم لرغباتهم الشريرة الشيطانية ( شيطانكم مو شيطان غيركم ) وبعد ان رفضت الفتاة لتلبية رغباتهم قاما بنشر الفوتو شوب في الوسائل الاعلامية كافة . وبسبب التخلف المصري وعدم قدرة الفتاة في التصرف الصحيح أمام الاهل والجيران والقرية قررت أن تنتحر بأخذ حبات الغلة للتخلص من القال والقيل والذي بدأها استاذها في المدرسة عندما قال لها : يا بسنت انتِ اصبحت ترند اكثر من ترند شيماء ( منو شيماء وشنو قصتها مو مشكلتي ) !
استعلمت بسنت خالد بأن صورها المفبركة وصلت الى الجميع ومنهم اساتذتها وخاصة الكلب الحقير الذي قال لها ذلك الكلام ! الكل يبدأ و يتداولوا قصتها وصورها دون رحمة فلم يكن امام بسنت الضعيفة والمحاصرة من قبل مجتمع جاهلي متخلف غيرالدفاع عن نفسها وشرفها امام اهلها ووالدتها وذلك بأن تكتب لوالدتها رسالة بِعدم تصديق كل ذلك ومن ثم انتحرت ! إلى هنا القصة الرهيبة عادية من وجه نظر متخلف !
ولكن بالنسبة لي القصة تبدأ من تخلف الازهر قبل قبح الام والاب !
شابة في عمر الزهرة وذو وجه ملائكي لا تستطيع ان تدافع عن نفسها حتى امام والدتها إلا قبل أن تنتحر ! هل تدركون ما اعني ! البنت الشابه لم يسمح لها المجتمع والمدرسة واهالي القرية وحتى الدولة برمتها ان تدافع عن نفسها قبل ان تنتحر ! رسالة كتبتها لوالدتها لعدم تصديق ما ورد في تلك الصورة وإنها بريئة من كل ذلك ولكن لعلمها المسبق بأن الوالدة والوالد سوف لا يصدقونها لهذا قررت الإنتخار قبل أن تواجههم !
حتى بعد إنتحارها بيومان وإستعلام الاجهزة الامنية لتلك المأساة ووصلوا الى المجرمان اجبروا والدها والدتها المتخلفان بتقديم شكوى ضدالارهابيين ! لم يبلغا الشرطة لانهم لم يصدقوا بنتهم حتى بعد انتحارها ولكن بإجبار الشرطة قاما بالتبليغ ! لهذا انتحرت الفتاة لأنها كانت تعي تخلف وجهل والدها ووالدتها والمجتمع لهذا ارسلت رسالة تبريء نفسها ولكن بعد الإنتحار !
الازهر علق على الحادثة بقوله بأن اتهام الناس بغير حقيقة جريمة خبيثة ! لا والله بارك الله فيك يا الازهر الشريف ! ولكن لي سؤال لك : هل لك أن تشرح لي ماهو الشرف ! بشرفك الغالي اشرح لي ماهو الشرف الذي يؤدي الى فتاة بعمر السادسة عشر للإنتحار !
لا المجتمع يعي معنى الشرف ولا الاهل يعوا ذلك ولا الازهر يستوعب الشرف وبالتالي جميعهم يشتركون بعشرات الحالات الإنتحارية كماحصل مع الطاهرة بسنت !
هناك الآلاف من الحالات المشابه للشابه بسنت في العالم العربي ولكنها لا تطفوا للوسائل الاجتماعية وحتى ذلك التخلف ناتج عن شرف الاهل والمجتمع والازهر ! الله يسحبكم من گرونكم يا اوباش !
ولكن لنأتي الى الاهم في كل هذه القضية وهي : لنفترض بأن الفتاة الشابه مارست الجنس مع حبيب او صديقها وقام هو في نفس الوقت بخباثته بتصوير الموقف وبالتالي بإبتزازها إن لم تُلبي كل طلباته ومنها بيعها كعاهرة للآخرين فهل يجب على الفتاة الانتحار للتخلص من نظرة ولوم المجتمع المتخلف ! هذا الذي يهمني في كل هذه القضيه واسأل الازهر ( الشريف بالرد عليه ) !
فتاة صغيرة مراهقة وقعت في غرام وضحك عليها المجرم وتم تصويرها وهي في لحظات حب ونشوة مع حبيبها وقام بعد ذلك بإبتزازها بعرض الصور إن لم توافق على كل خباثته واجرامه فهل لا يحق للفتاة بالدفاع عن نفسها أم يجب عليه الإنتحار !
كَم حالة جنسية شبيه تحصل في العالم العربي والاسلامي يومياً ! كَم حالة من هذه تظهر او تصل او تطفوا للسطح يومياً ! كم حالة لا يتم عرضها يومياً ! كم امير وابن الامير واحفاد الملك واطفال الوزير وابن كل اخت الوزير يقوم بمثل هذه الاعمال يومياً دون ان يعي بها احد ! ماهو موقف الازهر والمجتمع الجاهل من تلك الحالات الاميرية !
أم إن الفقير فقط عليه الحفاظ على الشرف العربي والازهري ! الله لا يجبركم يا الاوباش !
الحكومة والازهر ومن ثم الام الجاهلة والمجرمة ( بسبب تخلفها ) يتحملان المسؤولية كاملتاً عن إنتحار بسنت !
على الحكومة جلب المجرمات لساحة التحرير وعرض فلم قصير عن اجرامهم ومن ثم اعدامهم امام الملاين ليكونوا عبرة للكلاب الذين سيقومون غداً بنفس العملية !
وعلى الازهر ان يحضر ويستحدث آية جديدة تقول : إن كل فتاة حرة في حياتها وتصرفاتها ولا يحق لأحد بعد اليوم إتهامها بأي شيء ولاشرف بعد اليوم ! فكرة !!!!!
صادقاً بعدها سيستقيم المجتمع العربي برمته ، غير ذلك فسيكون الآلاف من بسنت يومياً ولكن قد لا يكون الإنتحار هو الترند ! حتى في هذه الجرائم لا يهمكم إلا الترند يا الذين لا تستحون !
هنا رابط للفتاة وهي اضحت ترند المجتمع الترندي !!! منقول عن بي بي سي نيوس !! BBC NEWS
وآخر عن سكاس نيوس عربية
https://www.youtube.com/watch?v=vFxg43S2m-E
https://www.youtube.com/watch?v=GZP_4Zg7KUk
كم مرة سنقول لا يمكن للشعوب المتخلفة التقدم دون البدأ من نقطة الصفر !
نيسان سمو 04/01/2022



#نيسان_سمو_الهوزي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب التونسي د. هشام القروي حول تعدد الاحزاب والديمقراطية في تونس والعالم العربي بشكل عام
حوار مع الباحثة اللبنانية د. ريتا فرج حول الاسلام والجندر واتجاهاته الفكرية في التاريخ المعاصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كيف يهرب الانسان العربي من العَلَم الإسرائيلي !
- البرلمان العراقي في إجازة إجبارية لخمسة سنوات قادمة !
- هل كانت كوريا تجروا على فعلتها هذه بوجود صدام حُسين !
- كيف يحشُر القاآني إصبع ساقه في مؤخرة الغرب !
- يرقصون في شوارع بغداد وهم لا يجيدون الدبكة !
- التنمر الخليجي على لبنان الصغير ! والله عيب وعار !
- على الغرب أن يُقبّل الصرامي التركية ! والله ضربة معلم !
- ماننطيها إلا بالكلاشنكوف ! يعني شنو ما ننطيها ابداً !
- رؤية وتحليل لِخطاب السيد حسن نصرالله الخطير ليوم أمس !
- وضع العراق المأساوي ! كيف الخلاص !
- خسارة الحُسيّن في الإنتخابات العراقية !
- قريب لي في العراق سألني اكثر من مرة لِمَن أُصوّت اليوم !
- بولا يعقوبيان هي الحل الوحيد لإنقاذ لبنان ( العراق ) من الجح ...
- اللعنه عليكم ( الغربيين ) وعلى سفاراتكم في كابول !
- موقعه الطف ! عِداء أزلي أم صراع سياسي !
- ماذا جرى ويجري في إفغانستان بلد الدين والثوار !
- ثقافة القتل الهَمجي عند العرب !
- اولمبياد البوذيين كانت الافضل في التاريخ ! لا إرهاب ولا نحر ...
- لماذا يُشاهد العالم الإسلامي فعاليات الاولمبياد ! ليش هذا مو ...
- وفد العراق في أولمبيات طوكيو يرفع الرأس أعلى مما هو مرفوع !


المزيد.....




- أجهزة النظام يستعمل الجثث للابتزاز.. ماذا حصل مع نيكا شكارمي ...
- مونديال 2022: مسافة مع النساء، حظر المخدرات، منع التنانير ال ...
- كازاخستان.. العثور على امرأة تاهت 5 أيام في الصحراء!
- نجل رئيس أوغندا يطلب الزواج من رئيسة وزراء إيطاليا الجديدة ب ...
- للافراج عن الناشطة فاطمة العرولي.. اختُطفت بعد فضحها تجنيد ا ...
- سينمائيون فرنسيون يدعمون انتفاضة النساء الإيرانيات
- من بينهن قاصرة.. السجن أكثر من قرن لمدرب جمباز بتهمة الاغتصا ...
- عائلة ليليان شعيتو تطلق حملة لتغطية علاجها خارج لبنان
- 8 مدن فرنسية تقاطع نقل مونديال قطر.. والدوحة: قواعد إلزام ال ...
- نجل رئيس أوغندا يعرض الزواج من رئيسة وزراء إيطاليا المقبلة و ...


المزيد.....

- النساء في ايران ونظام الوصاية / ريتا فرج
- الإسلام وحقوق المرأة / الدكتور هيثم مناع
- مقصيات من التاريخ: العاملات في إيران الحديثة / فالنتين مقدم
- قراءة عبارة السوري الأبيض عبر عدسة فانون: نقد نسوي ضد اللوني ... / رزان غزاوي
- المرأة قبل الإسلام: تعددية التقاليد القبلية ومنظومة المتعة   / ريتا فرج
- النسوية وسياسات المشاعات / سيلفيا فيديريتشي
- أبعاد ظاهرة الحجاب والنقاب / سيد القمني
- أوضاع المرأة في العراق واستراتيجيات النهوض بالنضال النسوي / ه ينار محمد
- المسألة النسائية بالمغرب / عبد السلام أديب
- العمل الجنسي مقابل الجنس: نحو تحليل مادي للرغبة / مورغان مورتويل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - نيسان سمو الهوزي - جريمة الازهر في إنتحار الشابة المراهقة بسنت !