أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - موقعه الطف ! عِداء أزلي أم صراع سياسي !















المزيد.....

موقعه الطف ! عِداء أزلي أم صراع سياسي !


نيسان سمو الهوزي

الحوار المتمدن-العدد: 6994 - 2021 / 8 / 20 - 11:00
المحور: كتابات ساخرة
    


ماذا سينتج او ستصنع بقاء موقعة الطف في ذهن وعقول الاخوة الشيعة ؟؟ هل سينتج عنها حزب العمال النمساوي او الديمقراطي السويدي ! راح نشوف ..
اهلاً بكم في بانوراما الليلة ( التاريخ يعيد نفسه ) وهذا الموضوع سيكون محور تاريخنا الفسيح والعريض والجميل والمدبدب والكتكوت وسنحاول ان نستضيف الفروج الخارج من تلك البيضة السيد آية الله روحاني ليضيف الملح على تلك البيضة ( بالمناسبة ضيفي كان السيد البارزاني ولكن المخرج غيّر الخطة في آخر لحظة ) .. سيد روحاني بالرغم من انني لا اعلم مَن انت ومن اين اتيت بك ولكن من اسمك يدل على تمسكك بحادثة الطف ففسر لنا العواقب .. تفضل ..
نعم اخي كما يعلم الجميع ( إذا يعلمون ليش تحجي ) ! بأن التاريخ الاسلامي قد تم حمله في الحقيبة الظهرية لكل انسان في تلك المنطقة . اي ان التاريخ وما يحتويه من مصائب وعجائب وغرائب الدنيا هو المحرك والمهندس لكل انسان تعيس الحظ سقط في منطقتنا .
فكل توجه وكل تحرك وانطلاقة ايجابية كانت او سلبية ( ايجابية ماكو لتخربط ) هي نتيجة التفاعلات التي تحصل داخل حقيبة الظهر ( تعرفون يا حقيبة هي ) ! فتلك المعجزة تحتوي على مواد سامة وموادة قابلة للتفاعل مع اي عنصر آخر وبارود جاهز للإنطلاق في اي لحظة ومواد مشعة والكترونات طاردة للأخرى وبعض الادوية السامة الاخرى وكل تلك المواد وغيرها والتي لم نذكرها بسبب ( ظروف خاصة ) هي المنتج للتغيرات الحاصلة لدرجات الحرارة في العراق ..
تلك الحقيبة والتي نحملها على ظهرنا لأكثر ( حتى قبل الكتكوت ) هي الوريث الشرعي للملتقى الاسلامي . لقد تفاعلت كل الاجيال الاسلامية في تلك الحقيبة ومع تلك المواد والتي هي نافرة للأخرى فلم يتم التركيب او التخمير او التكوين غير التنافر ( شلون راح يختمر بدون خميرة ) !
هذا هو الوضع وبشكل كتكوتي بسيط . كل تاريخ المنطقة محمول في تلك الشنطة ، وما لم يتم ترك الطفة سيكون الداعش هو المنتوج الجديد .. إذا لم يتخلى الاخوة الشيعة عن محازن وآثار حادثة الطف ولم يجلسوا سوية مع الاخوة السنة سيكون المستنسخ الداعش او النصرة و غيرهم ولهم الحق .
فماذا استفاد الانسان العربي والمسلم بشكل خاص ومنذ مئات القرون اي منذ الحادثة من تلك الحقيبة ! لقد ادخلت تلك الحادثة الحزن والحقد والكراهية والصراع والغضينة بين كل فرد سقط في تلك المنطقة ( او حتى قبل ان يسقط ) والى يومنا هذا وكل ما نتلقاه الآن هو ناتج ذلك التفاعل وغير ذلك فهو هراء في هراء .. فماذا سنجني اكثر من هذا !! بسبب الصراع المستمر والازلي بين الشيعي والسني سقط العراق وسينقسم الى دويلات صغيرة وسيموت الملايين وسيهرب الباقون وستنقرض الاقليات وسينتج اسماء جديدة وغريبة ( ماراح ينتج حزب المحافظين البريطاني ) ولهم الحق .
لقد طالبناهم وقبل اكثر من سنوات في كلمة خاصة بتلك المناسبة بأن يحاولوا التسامح وطوي احزان تلك الموقعة والتي حصلت في ظروفها واسبابها والتي ليس للحاضر اي علاقة او مشاركة او تتدخل فيها وان يتسامحوا كما يسامح القادر وكما هو رحيم ورحمان فلماذا لم يعلمنا الرحمة !!.
لقد انقسم وتشقق وتفطر الانسان العراقي وهو يسقط ويتدحرج بين اقدام تلك الحادثة ومنذ ذلك الوقت فماذا كان عليه ان يفعل ! هل يستمرمسجونا ومحبوساً في تلك الحقيبة وهو يشتعل ويحترق في تلك التفاعلات الكيمائية ام كان عليه التخلص من تلك الحرارة القاتلة ! وماذا كنا سنتوقع من ذلك التحرر حزب اليسار الفلندي !! لقد ادت تلك الحراة الى انصهار السنة انفسهم في المنتوج الجديد واختاروا الداعش الجديد على التفاعل الشيعي فانخرط كل ما هو خارج وهارب من تلك الشنطة في الحقيبة الجديدة .. يجب ان نختصر وننهي هذا الفلم ... طيب .
إذا لم يتم التسامح والتصالح فسيضرب الله بيوتكم وسيقتل الباق وسيذبح الشيعي السني والسني الداعشي الشيعي ( وبعدين ) سيحل الظلام بين السني والداعشي نفسهم وسينقسم الداعشي الى دويلات وخلافات متفرقة وسيكون الضحية ( الجم مليون الباق ) وسيسرق الكوردي الكتكوت والفروج معلاً وليس ببعيد ان يسلمه للإمريكان او الصهاينة ( حقه الجو حار والتبريد مقطوع ) والرياح القادمة من الشرق والشمال على بيضتهم حارة ورطبة ولا يمكن الصمود امامها ..
آخر فرصة وإذا ضاعت فضاع العراق وضاعت البيضة والحقيبة وستضطرون في استيراد حقيبة صينية او فلبينية او تايلندية والتي ستكون ثقيلة وثقيلة جداً على ظهوركم ....
شكراً لك يا روحاني فوالله انت لست داخل تلك الحقيبة .. والذي قلته هو من ضميرك وحرصك على كل انسان عراقي وليس لك مصلحة في ما قلته غير مصلحة الجميع الفقراء هناك ..
كما ذكر ضيفي الكريم قد يكون هناك فرصة وامل اخير فلا الوقت ولا المكان ولا الزمان في صالحكم ولكم الامر ولا عتاب بعد ذلك ..
كلمة اخيرة ومهمة : انكم ستقسمون المنطقة وانفسكم الى فُتيفات ودويلات وشُعيبات وقبائل متنافرة كما يخطط لكم الاستعمار ومنذ القِدم . اي انكم تنفذون ماهو مخطط لكم وللمنطقة من دون او تعلموا او تدركوا ( او يمكن تعلمون ولكنكم مصرون على محبتكم للاستعمار العالمي ) ! والله فكرة ..
هذا كان جزء من كلمة لي قبل سنوات واليوم نُكررهُ ولكننا سنسأل ايضاً ! لماذا هذه القسوة في إحياء الشعائر الدينية ! مَن يطلب منهم ذلك ولماذا ! لماذا الوصول الى درجة سيلان الدم ! لِمَن هي الرسائل الموجه ! لماذا لا يفعل كل الشيعة بتلك الطريقة ! لماذا لا يقوم الشيعي الإيراني بإحياء تلك الحادثة كالشيعي العراقي ! ولماذا اصلاً هذا التشدد في إحياء الحادثة ! الحادثة كانت كبيرة وأليمة لا شك في ذلك ولكنها حادثة من ملايين الحوادث المريرة التي مَرّت بها البشرية ولكن لا نرى في أي مكان آخر في العالم في تقليد مثل هذا الإحياء ! في الحرب العالمية الثانية سقط بحدود ستون مليون إنسان ولكن العالم يحتفل بإنتهاء الحرب بالرقصات وليس بِكسر وشق الظهور ! شهر كامل يكون ربع الشعب العراقي مشغول بذلك الإحياء وفي ظروف مناخية وإجتماعية قاسية . الحرارة وإنقطاع الكهرباء والجوع والبطالة والارهاب والظمأ وغيرها من البلاوي التي إبتلى بها ذلك الشعب فيقومون بتحميله تحميلة إضافية وهي بِشق الظهر !!! ألا يمكن أن يحتفل او يحيا العراقي تلك الحادثة بهدوء وسكون وفي أي مكان كان !! والله الشغلة غريبة ! فمثلاً إلى متى ! وهل ستبقون لمليون سنة أُخرى تُحَيون تلك الحادثة وبهذه الطريقة أم ستتوقفون يوماً عنها ! متى ! ولماذا ليس اليوم !!
سؤال أخير : ماذا يقول السِنة على ذلك الإحياء وهل يوافقون عليه ! أم يرفضونه !! أم إنها رسالة العداء الابدي بينكم ! أم إنها لعبة سياسية ومصالحية لا غير !
لم يبقى إلا : لا يمكن للشعوب المتأخرة ان تتقدم دون البدأ من نقطة الصفر ..
نيسان سمو 20/08/2021



#نيسان_سمو_الهوزي (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حول الانتخابات في البرازيل مع عالم الاجتماع والفيلسوف الماركسي ميكائيل لووي - اضواء على احداث ساخنة
حوار مع صلاح عدلي الامين العام للحزب الشيوعي المصري حول اوضاع ومكانة القوى اليسارية والتقدمية في مصر


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ماذا جرى ويجري في إفغانستان بلد الدين والثوار !
- ثقافة القتل الهَمجي عند العرب !
- اولمبياد البوذيين كانت الافضل في التاريخ ! لا إرهاب ولا نحر ...
- لماذا يُشاهد العالم الإسلامي فعاليات الاولمبياد ! ليش هذا مو ...
- وفد العراق في أولمبيات طوكيو يرفع الرأس أعلى مما هو مرفوع !
- لبنان الى الحضيض ومزبلة التاريخ !
- المسلم سوف لا يتعض او يتنور حتى يكتوي بنارهِ !
- قبل عقد ذكرتُ بأن إنقسام العراق هو الحل الوحيد !!!
- أيها العراقيون خذوا الدرس من سويسرا !
- هزيمة تركيا في أمم اوروبا الاخيرة لا تقل مرارةً عن هزيمتها ف ...
- لاعبي منتخب العراقي لاعبي كوكب آخر !
- مات اريكسون ولكن الدكاترة اقاموه فأحيوا امم اوربا 2020 !
- العودة الى قطر وخالد وإسماعيل والسنوار مرة أخرى ! !!
- السيد الأسد : لماذا تقلصت نسبة الفوز الى 95 وعُشر بالمائة !
- ضبط إيقاع المُكبرات الصوتيه في المساجد والجوامع ! كيف ولماذا ...
- ماهي نوعية الرسائل التي بعثها الله للأرض !
- حرب غزة الاخيرة كانت انظف وأرقى حرب في التاريخ !
- الرد الإيراني لإسرائيل يأتي دوماً في الرمضان !
- الاقصى ينتفض ، يُقتحم ، يثور ، وبعديييييين !!!
- هل نتألم على الهندي أم نبارك له رَوث البقر !


المزيد.....




- روسيا تطوّر مشروع الحفاظ على التراث اللغوي والثقافي لشعوب من ...
- إنيو: الموسيقى والصورة حبٌ من النوتة الاولى
- الأفلام الوثائقية العالمية في المسابقة الرسمية لدهوك السينما ...
- الفيلم العراقي (جنائن معلقة) منافسا قويا..إنطلاق مسابقة البح ...
- كاريكاتير العدد 5318
- محكمة جزائرية تصدر حكما غيابيا بسجن رسام كاريكاتير 10 سنوات ...
- الباغيت: الخبز الفرنسي يدخل قائمة التراث العالمي لليونسكو
- الجزائرـ حكم غيابي بسجن رسام الكاريكاتير عينوش لعشر سنوات
- الممثل الخاص الأمريكي للشئون الفلسطينية: إدارة بايدن ملتزمة ...
- رافايل كاديناس يفوز بجائزة ثرفانتيس للآداب


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - موقعه الطف ! عِداء أزلي أم صراع سياسي !