أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - خسارة الحُسيّن في الإنتخابات العراقية !














المزيد.....

خسارة الحُسيّن في الإنتخابات العراقية !


نيسان سمو الهوزي

الحوار المتمدن-العدد: 7046 - 2021 / 10 / 13 - 02:04
المحور: كتابات ساخرة
    


لم تصل لنا تفاصيل نتائج الإنتخابات العراقية الاخيرة ولكن وصلتنا مقتطفات منها !
رَكّز السيد العامري ( ليش رَكّز ما اعرف ) في دعايته الانتخابية على إحضار الإمام الحُسين والدماء التي سالت قبل الف واربعه مائة عام وذلك للتأثير على الناخب الشيعي للتصويت للحشد الحُسيني . ماهو الرابط بين الإنتخابات ومقتل الحسين في حادثة تاريخية عابرة للتاريخ لا علم لي بالموضوع ! لماذا التركيز على دم الحسين في التصويت للحشد الإيراني ! لا علم لي بالقضية ! ماذا إذا لم يُصَوّت الشعب العراقي لمقتل الحُسين ! لا علم لي بالسر !
لقد تفاجأتُ أكثر لأنني ذكرت في السخرية السابقة بأن الحشد الحُسيني سيكتسح الملعب ويُسجل عدد كبير من الاهداف ولكن تفاجأتُ بأن اغلبها كانت من وضعية تسلل ! برافو للجمهور والحكم والله رفعتُ الرأس !
المهم الذي فاجئني ( هذه اول مرة اتفاجأ ) هو فوز التيار الصدري الكبير ! يمكن لأنه ضد السلاح الحشدي ويطالب بحصر السلاح بيد الدولة وليست تيارات واحزاب شيعية شبه إيرانية ! والله فكرة ! ومع هذا فهذا الفوز يقلقني في المستقبل العراقي !
الخاسر الاكبر كانت الاحزاب الإيرانية في الإنتخابات العراقية ! والله بيت شعر جميل ! إنتخابات عراقية واحزاب ايرانية ! حلوة الفكرة ! الخاسر الاكبر هو الإمام الحُسين حسب البرنامج الذي قدمه العامري ! طَيب ماذا ستقول للحسين الآن ! هل تعلم يا السيد العامري وهذه معلومة سأخصك بها لو كان الحُسين حاضراً اليوم وشارك في الإنتخابات لكان قد كسح المسرح على رؤوس الجميع ! كان سيفوز بأغلب المقاعد ودون منازعة او منافس او حتى برنامج دعائي ! هل تعني ماذا يعني هذا ! طبعاً لا تعي وحتى لو وعيت فأغلب المغررين بهم لا يعون ذلك !
لقد سقطت وسترفض النتائج وستحاول في اللف والدوران والضرب هنا وتهديد ذاك ولكن في النهاية الشعب رفض إدخال اسم الحُسين في مسرحياتكم الفاحشة !
الفائز الثاني كان تيار المظاهرات ، تيار التجديد والتحديث والذي انتم خلف قتل وارهاب وخطف معظم نشطائه ، تيار التظاهرات والتي دخل لأول مرة كشريك عراقي فاز ودون إدخال اسم الحُسين او الإمام في خريطته السياسية ! تيار الشاب العراقي والشابه العراقية التي سأمت من تسمياتكم الدينية المُسيسة الكاذبة ! هل تعي ماذا يعني ذلك ! طبعاً لا تعي وإلا لكنت قد سرقت الفوز منهم ! هَم فكرة !
الشيء الآخر الذي انا واثق منه بتزوير الإنتخابات هو الصعود الثالوثي ( للمرة الثالثة ) للماكي ( اعتقد يُسمونه دولة القانون ! أريد واحد يشرحي المعنى والتسمية ) ! أليس هذا الذي اعطى مفاتيح الموصل والسبايكر والسنجار والقصبات المسيحية لأبو بكر البغدادي ( الرحمة عليه ) ! أليس هذا الرئيس السبب الرئيسي في إدخال العراق وشعبه في عقد هو من اشد العقود ارهاباً وقتلاً ودموياً واجراماً فكيف يسمح له بالعودة او رفع الرأس من جديد ! هذه الإنتخابات مزورة ! لك الحق يا السيد العامري بذلك ! الُحسين يخسر والمالكي يفوز ! هاي وين صايرة !
اما باقي الاسماء والكوتات الفقيرة وكردستان المحصورة فهي نتائج تحصيل حاصل لا اهمية له عندي والبعض لا قيمة لهم ! أي لا قول او فعل لهم على الساحة فهذا الاسم او ذاك هو هو نقطة على الشمال . يمكن على اليمين ! حسب الگعدة والإتجاه !
سيدي العامري والمالكي والصدري اعلم بأنها معمة زمنية تتسلون بها ووووووو الخ ماكو داعي للفلسفة ولكن صادقاً نهجكم هذا سيكون المزيد من إراقة الدماء والتخلف والجهل والفقر والعذاب وليس امامكم غير نقطة الصفر ! صادقاً هذه النقطة هي نقطة الخلاص والتحرر والإنسانية والعيش الكريم وغيرها فلا هذا الإمام ولا ذلك الآية سينقذكم وينقذ الشعب العراقي ! راح انشوف وأذكركم إن بقينا أحياء ! كم سنة اخرى ما اعرف !
لا يمكن للشعوب المتخلفة التقدم دون البدأ من نقطة الصفر !
نيسان سمو 12/10/2021






اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
نادية خلوف كاتبة واديبة وناشطة نسوية من سوريا في حوار حول تجربتها الحياتية ونضالها اليساري والنسوي
أحمد عصيد كاتب وباحث في حوار حول الدين و الاسلام السياسي والانتقال الديمقراطي والقضية الأمازيغية


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قريب لي في العراق سألني اكثر من مرة لِمَن أُصوّت اليوم !
- بولا يعقوبيان هي الحل الوحيد لإنقاذ لبنان ( العراق ) من الجح ...
- اللعنه عليكم ( الغربيين ) وعلى سفاراتكم في كابول !
- موقعه الطف ! عِداء أزلي أم صراع سياسي !
- ماذا جرى ويجري في إفغانستان بلد الدين والثوار !
- ثقافة القتل الهَمجي عند العرب !
- اولمبياد البوذيين كانت الافضل في التاريخ ! لا إرهاب ولا نحر ...
- لماذا يُشاهد العالم الإسلامي فعاليات الاولمبياد ! ليش هذا مو ...
- وفد العراق في أولمبيات طوكيو يرفع الرأس أعلى مما هو مرفوع !
- لبنان الى الحضيض ومزبلة التاريخ !
- المسلم سوف لا يتعض او يتنور حتى يكتوي بنارهِ !
- قبل عقد ذكرتُ بأن إنقسام العراق هو الحل الوحيد !!!
- أيها العراقيون خذوا الدرس من سويسرا !
- هزيمة تركيا في أمم اوروبا الاخيرة لا تقل مرارةً عن هزيمتها ف ...
- لاعبي منتخب العراقي لاعبي كوكب آخر !
- مات اريكسون ولكن الدكاترة اقاموه فأحيوا امم اوربا 2020 !
- العودة الى قطر وخالد وإسماعيل والسنوار مرة أخرى ! !!
- السيد الأسد : لماذا تقلصت نسبة الفوز الى 95 وعُشر بالمائة !
- ضبط إيقاع المُكبرات الصوتيه في المساجد والجوامع ! كيف ولماذا ...
- ماهي نوعية الرسائل التي بعثها الله للأرض !


المزيد.....




- لماذا تستخدم أسلحة حقيقية في مواقع التصوير السينمائي وكيف تق ...
- بالفيديو: فيلم -ريش-الفائز بجائزة أفضل فيلم عربي بمهرجان الج ...
- أنجلينا جولي تنشر صورا حديثة من منطقة أهرامات مصر
- سامي باديبانغا: الاتحاد الإفريقي أخطأ بقبول عضوية ”البوليسار ...
- شاهد: كيف تُستخدم الأسلحة في مواقع التصوير السينمائي؟
- بالفيديو: فيلم -ريش-الفائز بجائزة أفضل فيلم عربي بمهرجان الج ...
- شاهد: كيف تُستخدم الأسلحة في مواقع التصوير السينمائي؟
- الفن وميراث التُهم المُعلبة.. قصة اتهام عاطف الطيب ونور الشر ...
- إشادة واسعة بقرار اعتماد اللغة العربية بمراسلات وزاراتين في ...
- فن الشاي.. رمز للمكانة البارزة للإمبراطورية والحضارة الصينية ...


المزيد.....

- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - نيسان سمو الهوزي - خسارة الحُسيّن في الإنتخابات العراقية !