أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء هادي الحطاب - المبكرة














المزيد.....

المبكرة


علاء هادي الحطاب

الحوار المتمدن-العدد: 6675 - 2020 / 9 / 13 - 22:15
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فلسفة وجود سلطة حاكمة هو رعاية شؤون الشعب وخدمتهم لذا يتفق هؤلاء على اختيار مجموعة من الافراد يتكفلون بهذه المهمات، هذا ببساطة جدا الغاية من وجود سلطة، واذا ما وجد اصحاب الشرعية « الشعب» المانحون لها ان السلطة لا تستطيع تدبير شؤونهم تعمل على استبدالهم بسلطة اخرى، وهنا نتحدث عن مفهوم السلطة بشكل عام لاسيما ( التشريعية منها والتنفيذية) بلحاظ ان السلطة القضائية يحكم وجودها آليات اخرى غير آليات انتخاب الشعب لها.
لذا نشاهد استبدالاً للحكومات بشكل مستمر في مختلف الانظمة، ملكية كانت ام جمهورية في سبيل الوصول الى « رضا وقبول» الشعب عن السلطات التي تدير شؤونه حتى اصبح مفهوم الـ«الرضا والقبول» بديلا ناجعا عن الانتخابات في بعض الانظمة الملكية التي لا انتخابات فيها.
اليوم وصلنا في العراق الى طريق مغلقة من النواحي كافة فلا يوجد اي رضا وقبول عن السلطات التي تدير شؤون الشعب رغم انها جاءت بانتخابات عامة، لكن الناخبين وجدوا ان هذه السلطات لم تؤد مهامها بشكل جيد وسط حاجات وازمات ومشكلات متراكمة تقوم السلطات بترحيلها من دون معالجتها وفي مجالات متعددة منها السياسية والخدمية والاقتصادية والاجتماعية وحتى الاخلاقية والثقافية، فالعقل والمنطق يفضيان هنا الى اختيار سلطات جديدة عن طريق انتخاب الشعب.
الحديث مستمر والتأكيدات مستمرة معه على ضرورة اجراء انتخابات مبكرة لانتخاب الشعب سلطاته الجديدة التي من المؤمل ان يرى فيها الجدارة والكفاءة في ادارة ورعاية شؤونه وهذا عين العقل لتجاوز ازمات حادة يمكن ان تفتك بالمجتمع اذ ما استمر الوضع على ما هو عليه اليوم، فالتظاهرات المطلبية مستمرة ومعها اخرى غير مطلبية تحركها اطراف داخلية وخارجية حتى بات الاشتباك بينها لا يمكن حلّه بسهولة ولم تعد الحلول الترقيعية تنفع، ولا ترحيل تلك الازمات ممكن لانها باتت مستحكمة بطريقة معقدة جدا. فالمسؤولية « على الجميع» تفضي الى ضرورة العمل الجدي والحقيقي لتوفير كل ممكنات ومستلزمات ومقدمات الذهاب الى انتخابات مبكرة تمّكن الشعب من انتخاب من يراه جديرا بتمثيله، وهذا الامر يتطلب اول ما يتطلبه ارادة سياسية حقيقية لذلك لا خيار ترفيهيا شكليا يتمظهر بتصريحات ومطالبات هنا وهناك.
الارادة السياسية إن توفرت، توفرت معها ممكنات اجراء الانتخابات، ونزاهتها ومصداقيتها فضلا عن جديتها، وهذا يتطلب التنازل من كل اطراف « الارادة السياسية» في سبيل المضي بطريق إن لم نمض بها الان فلا نستطيع العودة لها بعد حين، لان ما يمكن ادراكه اليوم سيستحيل ادراكه غدا كلما استحكمت العُقد والازمات ، لاسيما مع وجود الفواعل السياسية والاقتصادية الداخلية والخارجية.
فالانتخابات المبكرة باتت اليوم ضرورة وطنية لا يمكن تجاوزها اذا اردنا ان « نعبر» جميعا الانسداد في كل مفردات حياتنا اليومية.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,971,528,916
- أطروحات أخرى لتغيير النظام
- الثورة والتفاوض في تغيير النظام
- النظام يغيّر نفسه 1
- السلوك العدواني
- المُستقبل السلبي
- حوار في الحوار
- جهلٌ يجب إيقافه
- 750 الف فرصة عمل
- مصلحتنا والجوار
- تحديات لا تحتمل الترحيل
- كورونا... اشاعة الجهل
- ترحيل الأزمات
- الفتك بالصناعة العراقية
- جيوبوليتيك العراق
- كورونا.. اختبار لإنسانيتنا
- إيجابيات في زمن الأزمة
- صحّتنا على المحك
- لا لقتل أنفسنا بأيدينا
- كورونا .. وصم اجتماعي
- حوارات الازمة


المزيد.....




- فجر السعيد ترد على هجوم سياسي كويتي بندوة -ضد التطبيع-
- بيونغ يانغ تخرج عن صمتها حيال حادث مقتل مواطن كوري جنوبي
- أسباب ودلالات القرقرة في البطن
- مجلس الشيوخ الأرجنتيني يصوت لعزل قضاة معنيين بقضايا فساد ضد ...
- في الفاينانشال تايمز: -تفاقم الأزمة اللبنانية على وقع إشكالا ...
- مريكا: الحشد المدعوم من إيران يعيق استقرار العراق
- صلاح الدين.. مناشدات إنسانية بكشف مصير 3 آلاف مفقود
- وثائق فنسن ـ قوانين أوروبية صارمة ضد غسل الأموال لكنها تفتقر ...
- يمنع تشوه الجنين.. ما أهمية فيتامين بي 9 وأين يوجد؟
- صحيفة تكشف ما دار في اللقاء بين أديب و-أمل- و-حزب الله-


المزيد.....

- معركة القرن1 واشنطن وبكين وإحياء منافسة القوى العظمى / حامد فضل الله
- مرة أخرى حول مسألة الرأسمال الوطني / جيلاني الهمامي
- تسفير / مؤيد عبد الستار
- قطاع غزة تحت الحصار العسكري الصهيوني / زهير الصباغ
- " رواية: "كائنات من غبار / هشام بن الشاوي
- رواية: / هشام بن الشاوي
- ايدولوجية الانفال وجينوسايد كوردستان ا / دكتور كاظم حبيب والمحامي بهزاد علي ادم
- إبراهيم فتحى وحلقة هنرى كورييل ومستقبل الشيوعية فى مصر / سعيد العليمى
- من الكتاب الأسود للمجرم جمال عبد الناصر، مؤامرة الوحدة الإن ... / الصوت الشيوعي
- من الكتاب الأسود للمجرم جمال عبد الناصر، مؤامرة إنقلاب الموص ... / الصوت الشيوعي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء هادي الحطاب - المبكرة