أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - ذاكرة الخراب














المزيد.....

ذاكرة الخراب


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 4201 - 2013 / 8 / 31 - 20:15
المحور: الادب والفن
    


(1)
يهتز صوتك بين أرغفة الجنود الرابضين على السواتر صامتينْ
الصوت يهذي والرصاصة تستقر في الانينْ
والجرح يهزج لا أموتْ
قنديل زيت الضوء منكفئ ووجه حبيبتي بين البيوتْ
يا طيف هذا الحزن هزنا شوقنا
وحمامة الكلمات رادفها المللْ
وأنا مصاب بالشللْ
هجرتني أردية التملق للعللْ
بركان عمري راقص ويداي انكسرت وهزتها المنية من دموع الراعفينْ
صوتي حزينْ
(2)
أو كلما رافقت ذاكرة الخرابْ
قلبي تجذر وانبرى في شكه المملوء بالطيف الذليلْ
وطن عليلْ
قبلات مولى النار فوق رقادنا
مرت على ذكرى البكاء رسائل التوبيخ من جذر التوهج في الديارْ
قتلوا النهارْ
وأصابوا ذاكرة تناغى صوتها
من نزفها
من أي وهم أو غبارْ
حرقوا الديارْ
ندماء راحوا خلف ظل المستحيلْ
وطن بديلْ
(3)
ضيعتني وقتلت أحلى الذكرياتْ
في بلدتي الأبناء شاكوا في الحياةْ
وتسربوا كمغازل الجمل الصديئة من حفاةْ
سبحان حزني لو يموتْ
وتسافر الكلمات جذلى بانبهار القافيةْ
يا غافيةْ
يا ظل نجم الامنيات النافيةْ
هذا خرابْ
(4)
بلدي تضيعه القوافي واللغات الداميةْ
صهران مزدوجان باحا بالرصاصْ
وعلى الطريق معلقاً عانى الخلاصْ
تيزاب حزن الأرض دس من الأنوفْ
والحانة امتلئت بوجه العابرينْ
الراسفينْ
المارقينْ
الكل ينهض راقصاً
متناقصاً
وعلى العيون مراسي الشرق العتيقْ
أين الطريقْ ؟؟
الكل مولى والجموع تجذرت من خدرها
مسك الختامْ
وطن الخصامْ
(5)
عن أي زهو يا ربابة تطربينْ
الليل ينتشر على مرأى الديارِ
والجرح ينزفُ عاريْ
وعليّ جرحك نازف هل تعجبي ؟؟
من غل داريْ
(6)
يتنابزون
سيوفهم فوق الجسدْ
إحترق البلدْ
يا أحلى من طيف الطفولة لم نلدْ
من أي بوح قادني نحو السرابْ
طبالة الكلمات هزت وسطها وبدت تغوص وتستفز الاكتئابْ
لا يا وطنْ
قلبي دُفنْ






إطلاق البث التجريبي لقناة الحوار المتمدن على اليوتيوب
واقع المرأة في المشرق والمهجرمقابلة مع د. إلهام مانع
في الثامن من مارس لانريد وردا ولامدحا - مقابلة مع د.امال قرامي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,249,250,337
- مدينة الغرائز
- مواويل أفعالنا
- تنور أمي
- رؤيا المعنى .........
- تمثال
- حكاية الوطن المخملي -35
- القلب العاشق
- وجع للبوح
- إعترف الليلة
- المشروخ
- حكاية الوطن المخملي - 34
- حكاية وطن المخملي - 33
- عطر الأقاحي
- صندوق جدتي
- حكاية الوطن المخملي - 32
- حرب التيوسْ
- الصرخة
- لمَ لا تحدثني
- تسييس
- نشيد أبي


المزيد.....




- رغم محاولة إقناعه عن العدول: مونجيب أصر على الدخول في إضراب ...
- فنانة أردنية تطوّع مساحيق التجميل لتبدع في فن تقمص الشخصيات ...
- مغنية طاجيكية الأصل تمثل روسيا في مسابقة -يوروفيجن - 2021-
- نتفليكس- و-أمازون- تتصدران الترشيحات لجوائز جمعية منتجي هولي ...
- الطريقة الوحيدة للتقارب بين الشعوب هي العودة إلى المعرفة وال ...
- كاريكاتير -القدس- لليوم الثلاثاء
- مي عمر تخرج عن صمتها وتكشف علاقة مسلسل -لؤلؤ- بالفنانة شيرين ...
- نحو اللاجندرية في الخطاب الأدبي
- المؤسسات المنتخبة بالصحراء تسقط عن -البوليساريو- أكذوبة -الت ...
- زوجة فنان مصري تنشر صورا لاحتراق ابنتها وتثير جدلا واسعا


المزيد.....

- الأعمال الشعرية / محمد رشو
- ديوان شعر 22 ( صلاة العاشق ) / منصور الريكان
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - ذاكرة الخراب