أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - حكاية وطن المخملي - 33














المزيد.....

حكاية وطن المخملي - 33


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 4164 - 2013 / 7 / 25 - 19:34
المحور: الادب والفن
    


(1)
من نزيف الرضاب تجذر وجهي وداس على منفذ الريحْ
أي معنى يراود مملكة من كسيحْ
بلغنا التهادن حتى الفصامْ
ركبنا الهوى ملّنا الغيث ساءَلنا من روى ناقض عبر وجه القرى من فصامْ
بلعنا الجذور وما لكنة الطيب غير ستر وأبكي على صحبتي الأولينْ
إليك الحديث الذي جاور الأفئدةْ
وبعض التفاني صبر ولللّه أدعو الخلاصات للقمر القرمزيْ
وما بناهدة من بني ناقص إرمزيْ
وبين التجانس طيف وضحك افتراءْ
كلما مر بي خاطري
وموتك عمي يزيد البلاءْ
إلى الآن أبكي ولي ندبة من دعاءْ
إلى الله أبكي ولا رغبة في اشتهاءْ
تعالي نزم الحروف ونخسف أوجاعنا
أتَذْكر كيف التقى الميتونْ
ومن وجع لابسونْ
المدينة تهذي وترسل أنفاسها
بلعت التحدي وغادرتها
تلوك المدينة عشاقها
وألوي على الجسد المر أهزوجة من بكاءْ
لماذا الحديث عن الحب مطلوب من عاشقينْ ؟؟
تيمنوا الصبر راكنينْ
إليك افتراضي أنا لغة بُلَعتْ
وانتهتْ ...........
(2)
وعدنا من الحرب حرب البسوسْ
وعدنا من الحرب حرب التيوسْ
وشيمة الحرب لا تنتهي
وها هي المرة الخامسةْ
ناخسةْ ................
بلعنا المراثي والقحط والموت واللعبة الكانسةْ
لعبنا بشوق الحمام وما شكّنا
القبيلة تنعي ومكتوم عمري ولي منقب من الصبر والدائنينْ
رأيت انفعالي بباحة العمر أن يستكينْ
سئمنا الحديث عن العمر ويح التراويح والجذوة الماكرةْ
هذه اللعنة الظاهرةْ
(3)
صحبتي من ظلام الوحول طيبتهمْ
صبرهمْ ..............
ونجلس في حانة نرمم أتعابنا
تدوس علينا الدناصير مرهقةٌ
هي الحرب طاحنةٌ ...............
وكل الوجوه إلى الله ساكنةْ
جلسنا نبوح بأسرارنا
ومخبر الليل يأتي ليفزع أطفالنا
قضمنا الشباب بسحنة الضيم عدنا نراوح أفعالنا
ويا بوح كل المناقب من مكرها قد تلوذْ
وعش العصافير ممخور من حالنا
هنا سلسلتني العشيرة إذ أيدتْ
وأبدت مناسب أيامها
صحبتي من الخيرة الرافضينْ
لعبة من زمان افترشنا تلاوينها
هي الحرب والزمر الفاسدةْ
رائدةْ ....................
والهوى نازف من خيالْ
إختلال هوى بعده إحتلالْ
زمرة من نواجذ أحقادهم يدلفونْ
ولا خبرا للعيونْ
بلعنا تراتيل أسماءنا
دلفنا على مهبط الغيم نرمق ظل النشيد المراوغ للحربْ
صديقي الذي كنت أحبوه مات على مفرق من تعبْ
سئمنا انفعالات لا وكيف وهذا الذي قد يدورْ
رقصنا من الضيم كل مضى في طريقْ
الهوى عاشق للبريقْ
وانتهى الضيم قلنا
وانتهت حربنا الخامسةْ
كانسةْ ............. ....
صحبتي ................
غربتي ................
شهوة واتقادْ
البلاد مقيدة وما عاد ساستها المعلنونْ
يلوكون غير الدنانير والأوجه الناحلةْ
وظل الوطاويط في غرف قاحلةْ
سئمنا من القتل قومي وهزي البيارق هل تصرخينْ ؟؟؟
فموتك ما عاد يجدي سواي وبعض الذينْ
فأنت بمجدك عدت بحلم رووه الصحابْ
وكنت مواويل عشقي وهذا الكتابْ
سلام عليك سلام العتابْ



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عطر الأقاحي
- صندوق جدتي
- حكاية الوطن المخملي - 32
- حرب التيوسْ
- الصرخة
- لمَ لا تحدثني
- تسييس
- نشيد أبي
- مرافيء الأحلام
- بوق العجب
- وإذا أراني .........
- ليل عقيم
- حكاية الوطن المخملي - 31
- حكاية الوطن المخملي -30
- كان عليَّ .....
- خربشات على جدار ميت
- عرق سوس
- قبلة الله
- هل لي بعاشقة الرماد
- أعذريني -4 الأخيرة............


المزيد.....




- سوريا.. فيديو خادمة هدى شعراوي تعيد تمثيل كيف قتلت الفنانة ع ...
- فيديو.. قاتلة الفنانة هدى شعراوي تمثل الجريمة
- سطو -سينمائي- على محل مجوهرات تركي باستخدام رافعة وحمار
- الجمعية العلمية للفنون تفتح باب التسجيل على ورشة سينمائية في ...
- بسبب أزمة التأشيرات.. انسحاب الفيلم السوداني -كرت أزرق- من - ...
- شربل داغر: الشاعر يطرق بمطرقته الخاصة ليقدح زناد اللغة
- وزير الخارجية السعودي يلتقي الممثل السامي لمجلس السلام في قط ...
- فيلم -ساعي البريد-.. البوابة السرية لتجنيد الجواسيس
- كرنفال ألمانيا يتحدى الرقابة ـ قصة فنان يُرعب زعيم الكرملين! ...
- انسحابات من مهرجان برلين السينمائي على خلفية حرب غزة


المزيد.....

- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت
- مسرحية : النفساني / معتز نادر
- تشريح الذات: كانَ شتاءَ الشحّ / دلور ميقري
- ذاكرة لا تصافح أحداً. حكايات وذكريات الكاتب السيد حافظ الجزء ... / ياسر جابر الجمَّال
- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - حكاية وطن المخملي - 33