أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - حرب التيوسْ














المزيد.....

حرب التيوسْ


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 4152 - 2013 / 7 / 13 - 12:22
المحور: الادب والفن
    


لم أنم مذ جئت من حرب البسوسْ
كنت مهموما وسيفي في يميني من خشبْ
حربهم داست صداي وأراني مُغتصبْ
لعنة الله عليهم وعلى كل البدعْ
كنت طائر في ربوع الله أصعد لم أقعْ
أحمل الدرع وعندي قربة فيها الأمانيْ
والأغانيْ .....
وبقايا كل أصناف التيوسْ
كنت مطلياً بندب يتملاني بوجهي من تروسْ
لم أكُ أعرف عشقا وعزائي في الكؤوسْ
وخباياي جزيل الشعر أنشده لضدي العبوسْ
أتذكر همت في الصحراء وحدي وكواني الجمر أضناني التعبْ
وأنا المغمى ولكن كيف تهت من مضاربنا روتنيْ
قملة بلهاء قامت شتمتنيْ
ثم دست كلبها المسعور نحويْ
مزق القربة هامت كعجوز التيس مخصي أنا
يإ إلهي قد أضافت تيسها الواهي وكنت كالحصانْ
أحمل الداعي وسر المدّعيْ
ثم صاحت معتديْ
كوروني ورموني في الزريبة دون ذنبْ
شتموني لعنوا كل دياري والرؤوسْ
لم أنم مذ جئت من حرب التيوسْ
كنت ضيعت حصاني والخُرجْ
قلت في نفسي هرجْ
يا إلهي بالفرجْ
وتنسمت ولكن لم أنمْ
كانت الحرب تدك القادمينْ
وأنا أستر حالي ببقايا من غثاء ونعيقْ
والحمار لن يكل من نهيقْ
والكلاب طاردتني أغرزت نابها طالت في النباحْ
قلت للبلهاء قوميْ
أنت في العهر اكتويت وأنا أطلب قوميْ
كان في الباحة طير وتغنى في قصيديْ
قلت خذها خبر الموتى وأصحاب الدفوفْ
إذ أراني غام صدري وإذا حلم يطوفْ
وإذا البلهاء تذوي ويدور السيف من حضن الكفوفْ
ويشق الليل وحدي في زحام القافلةْ
كان عندي من سمرقند كتاب الجلجلةْ
أرسلت عبر بريدي وعلى النت تعال واسألهْ
كم روينا وتحدثنا وسامرنا زحام العادياتْ
كنت مهموما ولم يأت النداءْ
فبأنفي ظل يمليني روثْ
لم أنم مذ جئت من حرب الديوثْ
قلت يا رباه غوثْ
وتصافحت بسري طالني هذا المكوثْ
قلت معناي أراني طائرا
وتوهمت وصبري في سباتي قد يلم الشرخ ربي حائرا
أي معنى لطريق الوهم قل لي ما العملْ
فأنا من بوح ظلي أشتعلْ
وإذا جلجل صبحي ركنونيْ
ثم داسوا في خواص الذاكرةْ
يا إلهي دارت الدنيا علي وأراني قالت البلهاء قمْ
فتثائبت على تبن الحظيرةْ
طائري حط وئيدا كي ينقر في الفطيرةْ
قال سمْ ........
وتوارى ثم عاد كي يناشدني نشيدهْ
قال يا صاح تعال وانبلج صبحك عيدهْ
أيهذا فانسلخنا
وإذا بي في الروابيْ
حامل ظلي ومفتاح التعجب للسؤالْ
كسروا سيفي وباعوا عدّتيْ
شتموا شيبة أمي وبقايا جدتيْ
قلت يا هذا خيالْ
لم تكُ البلهاء مني بل تعاني من خفايا جلدتيْ
كنت والطير الروانيْ
مثل ظل قد أتانيْ
قال عدْ ......
واستجدْ ......
حربك الآن انتهتْ
بدأوا حرب التيوسْ
فارفعوا الأنخاب دوروا بالكؤوسْ
وأمسكوا خيط التأرجح يا فتات الغابرينْ
واحذروا كل خطابْ
وأراني ماسكا عدة حربي محبرةْ
وصداي الآن يلهث وينادي مقبرةْ
نمت في الواحة عطشان الضميرْ
وعلى صدري حط الآن طيرْ
وهداني للنفيرْ
قلت يا هذا سعيرْ
وانحرفتْ ........
حين طرتْ .......
عرفوني من بقايا السيف مطلياً بأوراق الكتبْ
ورأوني أتغنى في مقامات الذهبْ
ماسكاً جذوة عشقي وخفاياي عجبْ



5/7/2013
البصرة




#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصرخة
- لمَ لا تحدثني
- تسييس
- نشيد أبي
- مرافيء الأحلام
- بوق العجب
- وإذا أراني .........
- ليل عقيم
- حكاية الوطن المخملي - 31
- حكاية الوطن المخملي -30
- كان عليَّ .....
- خربشات على جدار ميت
- عرق سوس
- قبلة الله
- هل لي بعاشقة الرماد
- أعذريني -4 الأخيرة............
- أعذريني -3 ............
- أعذريني - 2 .........
- أعذريني ............
- أوهان العاشق


المزيد.....




- الشيخ نعيم قاسم : زرع الكيان الإسرائيلي في المنطقة من قبل ال ...
- أجمل -أهدافه- خارج الملعب.. حمد الله ينقذ فنانا مغربيا من ال ...
- أول روايتين لنجمي هوليود توم هانكس وكيانو ريفز تريان النور ب ...
- فتح باب الترشح للدورة الثانية من جائزة خالد خليفة للرواية
- تركي آل الشيخ يعرب عن سعادته بأول مسرحية قطرية بموسم الرياض ...
- تغريم ديزني لانتهاك خصوصية الأطفال على يوتيوب يثير تفاعلا وا ...
- زفّة على الأحصنة وسط الثلوج.. عرس تقليدي يحيي الموروث الفلكل ...
- حارب الاستعمار ثم تفرغ للبحث.. وفاة المؤرخ الجزائري محمد حرب ...
- إبراهيم عدنان ياسين: قصص قصيرة جدا - 2
- سعاد الصباح لـ-الجزيرة نت-: أنا صوت مَن لا صوت لهم والخسارة ...


المزيد.....

- دراسة تفكيك العوالم الدرامية في ثلاثية نواف يونس / السيد حافظ
- مراجعات (الحياة الساكنة المحتضرة في أعمال لورانس داريل: تساؤ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- ليلة الخميس. مسرحية. السيد حافظ / السيد حافظ
- زعموا أن / كمال التاغوتي
- خرائط العراقيين الغريبة / ملهم الملائكة
- مقال (حياة غويا وعصره ) بقلم آلان وودز.مجلةدفاعاعن الماركسية ... / عبدالرؤوف بطيخ
- يوميات رجل لا ينكسر رواية شعرية مكثفة. السيد حافظ- الجزء ال ... / السيد حافظ
- ركن هادئ للبنفسج / د. خالد زغريت
- حــوار السيد حافظ مع الذكاء الاصطناعي. الجزء الثاني / السيد حافظ
- رواية "سفر الأمهات الثلاث" / رانية مرجية


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - حرب التيوسْ