أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - حكاية الوطن المخملي -35














المزيد.....

حكاية الوطن المخملي -35


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 4181 - 2013 / 8 / 11 - 21:30
المحور: الادب والفن
    


(1)
كنا ننام ونحفر الأشواك في مقل الليالي الكالحةْ
وسلالنا مبثوثة الآهات تلعقنا لكي تتصافحَ
والجرح قد لاذت به العثرات تبغي وطأة مخبولة من نائحةْ
أنَّ الوترْ
لن يبق من أشيائه غير النوايا من رسوم تُنتظرْ
سبحان غيم الشمس هل هطل المطرْ
وأنا أراه ينز قلبا لا حجرْ
لا شيء بي غير المرايا والسلالْ
وطن محالْ
قبل على الرأس الذي ما انتاب عاشقه وفرْ
فليسقط الأوغاد قد قتلوا الفكرْ
وعلا على الأكتاف نوح باذخ ومضى العمرْ
طيف البلايا من إله الشر هل من منحسرْ؟؟
والغيث يبلع مقلة الزمن المراق ومن خوارْ
لُعَبٌ تُدارْ ................
بالأمس تلعب صاغرا متنورا بالمجد تطفح من حنينْ
مهلا فقد أوقدتني وبلعت ثوبا مستعارْ
ولقد لووكْ
ماذا تلوكْ ؟؟؟
نيران حقد الشر يلهث خلف فيكْ
بل يعتريكْ
أنت الذي واريت خيط الشمس تلعق بالفضاءْ
داء بداءْ
من مرتع العشق المراوغ مقلتيكْ
يا من تسرْ
بلع القطاف مرانه وبقى على وجه ارتحالك ذمة صاحت هنا
أو لا هنالك غيبوهْ
همٌ عليهْ
وطن يتيهْ .......
من علق الأنجاس في سر الربايا الصالحةْ
بلدي موثق بالجراح وبالتعبْ
وطن عجبْ !!!
مَنْ سيّر المعنى ونام على رصيف الفاتحةْ
ها إجلبوهْ
لم يعتمر جسدا ووجهه من قصبْ
بلد غضبْ
ساحت به الأمواه من فج عميقْ
عانى الرقيقْ
عانى انفلات بلادة العشاق من زمن غريقْ
والساسة الأنجاس ظلوا آكليهْ
أو راكنيهْ
من أيِّ سرٍّ إشتروهْ
باعوه نزفا في حريقْ
الأبن مات وظل ينزف في الطريقْ
هم علّقوهْ
وعلى مسامع ساستي الأوغاد هاهم يدفنوهْ
من أي بحر أستجير أنا المهدد والطريق إلى البرية عاثر لم يعرفوهْ
تتخاصم الأحقاد والصور استدارت لاهثةْ
يا غائثةْ ...............
(2)
يا منفى صد الظل يا عنوان قرطاسي المتيم باللقاءْ
أنّى تشاءْ ؟؟
البحر منفى والغرائز في ادعاءْ
من أي موطأ شامت متدلل يبغي الرياءْ
بلدي كعصفور الغرام يضاجع الأوتار من صنع الأيادي الناكحةْ
هي رائحةْ ....
بلل ودمع واستعارات ووصم من طريحْ
لا تستبيحوا الوشم قم جاء المسيحْ
صلبوه غدرا وارتمى جسدا صريحْ
هذا الدم وخلاف عمره قادحهْ
يا وطأة الشعر المدمى بالحريقْ
وعليه دفء ملامحيْ
يا أريحيْ ........
يا صوت وجه الشاهدينْ
أرحم خطاك وجلل العبرات صوب الصابرينْ
هذي الدموع تهاطلتْ
وبكت وناحت وانحنتْ
وعلى محياك ارتوى الشهداء غدرا من غلالْ
لا يا جذور الأبجديات المقامة من كبتْ
وطن صَمَتْ
والقلب يندى كالحجرْ
قلبي ومن ذكراك يا قلبا رقيقا مُنفطرْ
وعلى محياك الدموع تنفست عطرا بعطرْ
وغرام شوقك يا صديق العمر فرْ
وبلادي غازلها الحفاة من التترْ
والجاحدون بنو الأشاوس والعراةْ
والراكنون تيمموا وبداخل التمويه دُسّوا في الحفرْ
يا صاحبي لم تنتظرْ
هذا أوانك والشهادة للعراق حبيبنا قمر استعرْ
سألفّك وأدور بين مرافيء الغرباء لا حزني غفرْ
بل أنت مرسى الشاهدين على البكاءْ
هذا دعاءْ ........



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- القلب العاشق
- وجع للبوح
- إعترف الليلة
- المشروخ
- حكاية الوطن المخملي - 34
- حكاية وطن المخملي - 33
- عطر الأقاحي
- صندوق جدتي
- حكاية الوطن المخملي - 32
- حرب التيوسْ
- الصرخة
- لمَ لا تحدثني
- تسييس
- نشيد أبي
- مرافيء الأحلام
- بوق العجب
- وإذا أراني .........
- ليل عقيم
- حكاية الوطن المخملي - 31
- حكاية الوطن المخملي -30


المزيد.....




- ظلالٌ تتبدّل حين يطول الغياب
- تحولات ريف مسقط وعُمان.. -شيكاغو- تتوّج محمود الرحبي بجائزة ...
- معرض تونس للكتاب في دورته الـ40: مشاركة قياسية لـ38 دولة وحض ...
- كيانو ريفز وكاميرون دياز يواجهان الماضي في فيلم -النتيجة-
- قراءة مبسطة في قصة (عيناها… حياة لي)للقاصة فاطمة النجار: قرا ...
- قراءةنقدية للمجموعة القصصية (شجرة اللحم) للقاص/ سعيد عبد الم ...
- حين تكتب الآلة.. الذكاء الاصطناعي يهدد صناعة الرواية
- مهرجان الكتاب الأفريقي في مراكش يوفر مساحة للقاء الأصوات الأ ...
- تراجع مستوى التمثيل الأمريكي في مفاوضات إسلام آباد وغياب فان ...
- التاريخ السياسي للدولة العلية.. جسر عثماني يربط القاهرة بأنق ...


المزيد.....

- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - حكاية الوطن المخملي -35