أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - تنور أمي














المزيد.....

تنور أمي


منصور الريكان

الحوار المتمدن-العدد: 4192 - 2013 / 8 / 22 - 14:40
المحور: الادب والفن
    


كنا نجمع حالنا ونروز دفء ملامح الأحباب نجتمع كما الحلقات ننتظر الرغيفْ
كان الهواء بطيبه وينز من ضلع المضيفْ
وتمر في أحوالنا
أعمالنا
نتجمع بعد التعبْ
لنلم ما صاغت أواصر لمة الأحباب أيام العجبْ
نتحاور عن حال ما نزفت عشيرتنا وكيف محاربو الكدمات مروا في الشعابْ
عن سر عمر أو عليْ
قاموسهم يتصارحون على الأكمة يسترون توجع التأريخ يخفون الصعابْ
ويؤطرون حلاوة الكلمات ينبلجون من ضوء القمرْ
ويلاعب الصبيان ستر الشط يخفون التوجع بالصورْ
يتدافعون خطوط ذكراهم على بوح النخيلة ينهلون من بين التخفي بالنهرْ
الصبيان كنا من سلاسات التلاعب بالقدرْ
ونحوم نقرص خبزة من بوح تنور العشيرة إذ ندورْ
محلى اللقاء وأذكر الصبيان يلتمون حول الضحكة الهيفاء من تنور أمي إذ جدي يصيحْ
قومي أجلبي خبز العشيرة وزعيهْ
نلتم في فرح ونلثم ما تناثر من حكايات المعنّى والرجال اللابسين الجوخ أصناف العقالْ
قل لي بأي حلاوة ينهل جسمي من خبايا ما تخبأه العجائز من خيالْ
قمري على شط الحفاوة يختفي ينهل يحكي كيف ( حوتهْ )
بلعته نضرب بالطبول لكي نحرر ما بقى منه وفي الحلقات صبيان ندورْ
أمي تهلهل تسرج التنورْ
ونساء قريتنا يقدمن النذورْ
آما القمرْ
بلعته حوتتهم وما ينهل من بوح الدعاء لمؤمن أو من فقير يصعد صوب التلالْ
نحن الصبايا صارخونْ
هيا اتركيهْ
تنور أمي مسجر جدي بباب البيت يدعو آه قد حلت قيامةْ
تلك العلامةْ
ويهزنا صوت المثقف إركنوا هذا كسوفْ
ويدمدمون شيوخنا هل تتقي الله وأخفي ما تحوفْ
الليل يطوي جلة الأشياء يبهرنا النعاسْ
والبعض يستر ما خفاه في الحواسْ
نحن نرى القمر المشع يبزغ مرة أخرى ونطبل بالدفوفْ
الكل يبتهج وأمي تطفئ التنور لحظتها ويقول مؤمننا دعائيْ
يارب أحفظنا وإقبل ما تخبأه العيون في السماءِ
2
الليل لا ليلي ولا كل القرى تبعت خطى المقهور في زمن التودد والحبورْ
كانت أمانينا على جرف النهير لتستر العارين من زمن العبورْ
نتقاسم الخبزة في القيظ ونلهو بالهواءْ
نتعافى من خرير الماء نندلق بين الصبيات ونستر حالنا ببقايا خرقة ومن زمان الأولينْ
يتلاعب الأولاد بالطين ونحفر في النهير من حفرْ
تقع الصبيات اللواتي من بياض الفضة حلقات قل لي يا صديق وكيف كنّا
نتداول الضحكات من أزل ونرسم حلة الأوصاف قالت أنت منّا
وبقيت في التطواف أجلي ما ترتب من عيون صبية كالشهد تلمع كاللجينْ
عتبي المضيف بحاله يهوي المواويل العتيقة والضيوفْ
ما انفك طور المطرب المنكوب يطربنا ويعبث في مسارات الليالي والكسوفْ
وطني تعبأه الحكايات وأمي في زوايا البيت تنتظر الأبناء ما حل العشاءْ
وأبي يروز من العشيرة صحوها وخراب ما انتعل من عزوفْ
تنور أمي وما زال يدور بين مرابط الذكرى ويخفت عند ناصية وتهذي يا رؤياي الآن راحْ
ومسحت خيط الذكريات وهويت من صوتي يرن يقول صاحْ
وأبي يموتْ ..........
يا صوت إهدأ صاح صوتْ

20/8/2013
البصرة



#منصور_الريكان (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رؤيا المعنى .........
- تمثال
- حكاية الوطن المخملي -35
- القلب العاشق
- وجع للبوح
- إعترف الليلة
- المشروخ
- حكاية الوطن المخملي - 34
- حكاية وطن المخملي - 33
- عطر الأقاحي
- صندوق جدتي
- حكاية الوطن المخملي - 32
- حرب التيوسْ
- الصرخة
- لمَ لا تحدثني
- تسييس
- نشيد أبي
- مرافيء الأحلام
- بوق العجب
- وإذا أراني .........


المزيد.....




- بوتين وولي عهد أبو ظبي يتفقان على ترجمة نتائج قمة -بريكس- إل ...
- سيلين ديون تعود إلى المسرح في باريس بدموع الفرح بعد غياب 6 س ...
- دليل المفاهيم التنظيمية: هيكلية منظمة العمل العربية ونظام ال ...
- -الأطفال يستحقون الأفضل-.. يوتيوبر يقتحم المسرح خلال كلمة رئ ...
- كمال ميرزا: متلازمة إدوارد سعيد تكشف أزمة النخبة العربية
- كاظم الساهر.. كيف صنعت القصيدة واللحن والهوية جمهورا لا يشيخ ...
- ضياء السعيدي.. كتاب -جمهورية بلا جمهور- دعوة لشجاعة فكرية وب ...
- -ملتقى آراميا الإبداعي-.. حين يبحث الفن عن مكانه في قلب دمشق ...
- غادة عبد الرازق ترفض العمل مع محمد رمضان في -عشماوي-
- عالم مارفل المنسي.. أفلام أنيميشن بقيت في الظل قبل -سبايدر-ف ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منصور الريكان - تنور أمي