أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر - بوابة الأحزان














المزيد.....

بوابة الأحزان


ابراهيم جوهر

الحوار المتمدن-العدد: 3929 - 2012 / 12 / 2 - 22:15
المحور: الادب والفن
    




أفراح ستعم وأغان ستردّد ، لكن قلبي حزين.

تمنيت لو كان بإمكاني الفرح هذا اليوم، وقبله، وبعده.

ليت الفرح الحقيقي يطرق باب كلماتي، ويحط عصفورا أخضر على شجرتي، ليته...



من قال : ذهب الذين أحبهم، وبقيت مثل السيف فردا...؟؟

لم يذهبوا جميعا، لكن (تذاكر السفر) جاهزة.

أمس توفي الشاعر الناقد (فيصل قرقطي) الذي شغل نفسه، وأصدقاءه بأحلامه المستحيلة.

لم أعرف بنبأ الرحيل المفاجئ إلا بعد قراءتي ما كتبه أصدقائي (فالح العطاونة) و(وائل أبو عرفه) و (مراد السوداني) في الوداع الحزين؛

عشاق الكلمة يبكون فقيدها، ويودّعون ذواتهم مع وداع روح غادرت دنيانا إلى عالم النقاء والصدق ، هناك حيث ( لا احتراب على فلس أو دينار).....

مرات قليلة التقيت الشاعر الراحل عن دنيا الغم التي نحيا فيها، آخرها في اليوم الثاني لمعرض فلسطين الدولي للكتاب . كان الرجل يائسا، متعبا، يحمل غموضا ونزقا. لم يكن يدري أنه سيغادر بعد شهر وقليل من الأيام.

لماذا يأخذ الشعر أحباءه ويبعدهم؟



ليتني أستطيع الفرح مع الفرحين!

أحسّ وجع الأرض والسماء فوق القدس وهي تنتظر المزيد من البناء (الاحتجاجي) وهو يعلن حق القوة ، لا قوة الحق...



أتأمل السماء أحاورها بلغة خرساء فيها لغة الجسد والعيون.

اليوم طفت سبع بوابات لقلعة الإبداع في مركز الموهوبين، إحداها (بوابة ليلى علوي).

الآن أشعر أنني الأكثر حاجة لولوجها من غيري ....



#ابراهيم_جوهر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سلطانة وسلطنة
- اللغة حين تبكي..
- نافذ الرفاعي وامرأته العائدة إلى الحياة:
- سقام وفهم سقيم
- دفء مفقود
- مطر وصدف
- حرب وسبت وأعصاب
- حوار السماء والأرض
- الباب الموارب
- تطيّر
- طعم حزني أحلى
- سؤال وأحلام ممنوعة
- -عيوننا ترحل اليط كل يوم-
- باب ليلى علوي
- شفق أحمر
- خروب وزيتون وحرائق
- -كنت هناك- لجميل السلحوت لكني بقيت هان في لحم القدس وحزنها
- الرمل لا يصلح...الرمل لا يبني
- يدي على قلبي، قلبي على.........
- مطر ونشاط وموسيقى


المزيد.....




- “البرنامج العام ” يقدم غدًا فترة خاصة عن العالم والأديب الرا ...
- لماذا فشل فيلم -موت روبن هود- جماهيريا رغم إشادة النقاد؟
- القاهرة في عين السينما.. رحلة 90 عاما من باريس الشرق إلى مدن ...
- بعد اقتحام ليلي جريء.. شاهد لحظة السطو على لوحات فنية بـ10 م ...
- هل كانت ليلة محمد عساف آخر انتصار عربي؟
- رحل بسبب خطأ طبي.. ريما الرحباني تكشف تفاصيل صادمة عن وفاة ش ...
- بقيمة تتجاوز 9 ملايين يورو.. إيطاليا تستعيد لوحات مسروقة لثل ...
- -أعز الناس- يختتم تصويره في دمشق.. حكاية ترصد تحولات العائلة ...
- الراب الفلسطيني يقتحم الساحة العالمية.. وأسماء جديدة تشعل ال ...
- متجاوزة دوستويفسكي.. آنا جين تتصدر قائمة أكثر الكتّاب شعبية ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر - بوابة الأحزان