أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر - اللغة حين تبكي..














المزيد.....

اللغة حين تبكي..


ابراهيم جوهر

الحوار المتمدن-العدد: 3927 - 2012 / 11 / 30 - 21:57
المحور: الادب والفن
    


الجمعة 30 تشرين الثاني : ......... يومية : - القدس


اللغة حين تبكي...


(الحمد لله) حين تستخدم في غير مكانها، بعيدا عن روح المعنى، تصير اللغة مفرّغة من مضمونها وأحاسيسها، وتشير إلى(عهر) قائلها!!

هل يصح أن تقال الجملة في موقف استقبال جثمان؟! الحمد لله (لأنه أماته فأراحنا...)

ثقافة انسلاخ عن القيم الإنسانية ابتداء، مرورا بالوطنية، وانتهاء بالضياع الإنساني ذي الصبغة الأنانية الحيوانية المفرطة...

الحمد لله....

كم أشعر بمرارة الكلمات! كم أرثي حال المؤمنين بأنانيتهم..

الحمد لله ( سأعود مبكرا بسبب الحداد العام الذي سيعقب موت الرجل!!

الحمد لله....!)

الله لا يرضى أن يكون حمده في ما يغضبه.



بعد الظهر أمضيت وقتي مع (أحلام مستغانمي) وأسودها ذي اللغة البليغة .

قرأت الحركة الأولى وعشت مع شخصياتها وتنفست لغتها ووقفت عند أفكارها... بقي أمامي حياة أخرى وموت آخر ولغة أخرى باقية في الصفحات المتبقية.



ثقافة غريبة بدأت ألمس رائحتها النتنة! وأشمّ مسلكياتها وأفعال حامليها؛ عدم إحساس بالهمّ العام، وعدم دراية بما يدور في البيئة ، وابتعاد عن لغة الحياة الحقيقية.

أضع يدي على قلبي.

(الحمد لله) على مصائب الناس حين تصير فوائد ذاتية كريهة!

ثقافة اللاانتماء،

أحاسيس متبلّدة،

هناك نافذة عامرة بالأمل ، فالنار تكمن تحت الرماد.

سأتفاءل.
ش



#ابراهيم_جوهر (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نافذ الرفاعي وامرأته العائدة إلى الحياة:
- سقام وفهم سقيم
- دفء مفقود
- مطر وصدف
- حرب وسبت وأعصاب
- حوار السماء والأرض
- الباب الموارب
- تطيّر
- طعم حزني أحلى
- سؤال وأحلام ممنوعة
- -عيوننا ترحل اليط كل يوم-
- باب ليلى علوي
- شفق أحمر
- خروب وزيتون وحرائق
- -كنت هناك- لجميل السلحوت لكني بقيت هان في لحم القدس وحزنها
- الرمل لا يصلح...الرمل لا يبني
- يدي على قلبي، قلبي على.........
- مطر ونشاط وموسيقى
- -بنت وثلاثة أولاد- لمحمود شقير العقل الراجح مقابل الاندفاع
- هل أنجزت (الأنجزة) تغييرها المطلوب وفرضت ثقافتها؟


المزيد.....




- أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق ...
- ماذا تفعل بجواز سفر شخص فقدته؟ هذا ما قامت به فنانة هندية
- مئة عام على -فيني بوخ-.. الدب البريطاني الذي أصبح أيقونة للأ ...
- كأنه جاهز للأكل.. فنانة كورية تصنع خبزاً وهمياً يثير الشهية ...
- بعد 4 عقود.. الأردن يستعيد من أستراليا قطعة من -أقدم منحوتة ...
- لوحة لفان غوخ تُعرض للمرة الأولى منذ 60 عاما وقد تُباع بـ180 ...
- مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب يفتح باب المشار ...
- الناقد بين الحياد والتواطؤ في جلسة أتحاد الأدباء
- السجن المؤبد لمدبر قتل مغني الراب توباك شاكور بعد 30 عاما عل ...
- الذكاء الاصطناعي يهدد باستنساخ أكثر المواهب الأدبية تميزا


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم جوهر - اللغة حين تبكي..