أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مارينا سوريال - يوميات تائة فى شقته 11














المزيد.....

يوميات تائة فى شقته 11


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 8875 - 2026 / 10 / 31 - 17:16
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


يقول بيل جيتس أن من لن يقبل الذكاء الاصطناعي في الغد سوف يصبحون جماعات مثل الاميش أو ربما في وصف اخر أفضل منى هم الهنود الحمر لذلك الزمن فهل يستحق الانسان ان يأتي عليه زمنا ان يصبح فيه كنوع عليه ان يصرخ ليقول ان له حقوق لأنهم محض انسان..ولكن هل انسان اليوم يستحق ذلك الانسان الذي يجد في نفسه حاجة لإيذاء الأضعف أو فيه نوع عليه ان يتناقش مع نوع اخر انه مثل مجرد نوع أنساني له حقوق كاملة كانسان وله أهلية هل هذا هو التطور الطبيعي لكل هذا السخف. في خضم ما تحاول المرأة ان تشرح انها انسان له حقوق واهلية كاملة مثل الرجل وعالم اخر يتناقشون هل يظل الانسان هو سيد لهذا الكون وجابتهم بكل تأكيد لا متى يحدث ذلك؟ لا أحد يعلم بعد ..بعد عامين ثلاثة عشرة أربعون يبشرون بحدوث ذلك كل يوما كل تقنية جديدة هي بشارة بإعطاء الانسان شيء في مقابل سلبه انه سيد تلك الأرض ..في كل الأحوال لم يعد يهم سوى وعى يسأل لما خلقت..
هكذا خلقت
لا أتذكر شيء حسن في دراستي سوى مدرستي الثانوية لان عثرت بها على مكتبة تستقبلني فمن قبلها كانت المكتبة مثل غرفة الوسائط عهده ممنوع الاقتراب منها..اتذكر اننى في المرحلة الإعدادية لم تكن أجهزة الكومبيوتر قد أصبحت رخيصة ومتداولة بل كانت لدى قله وكان تعلمها لا يزال في سنى في بدايته..اتذكر اننى كنت غاضبة لأننا ندرس مادة الكومبيوتر وأمامها الأجهزة ولكن ممنوع ممنوع علينا استخدمها لماذا لأنها عهدة عهدة في يوم لم يعجبني ذلك حاولت ان اتعلم ذاتيا مستغلة ان المعلمة غير منتبهة فقط اردت فتح المتصفح واغلاقه هذا كل ما في الامر لكنها رأتني ..انها عهده بل هددتني عند اتلاف أي شيء بعدم دخول غرفة الوسائط من جديد. كنا جيل بائس قدره أن يمتحن طيلة عمره..
كانت المكتبة في الحوش دوما مظلمة حتى ما استطعت رؤية صفوفها. فلما حاول في الثانوية العامة الاقتراب منها سوى بالمصادفة اضطررنا للبقاء فيها حيث لم يكن هناك مكان اخر لأخذ حصة الدين بعد ان تركنا الفصل ..كانت عيني على صفوف الكتب ورأتني معلمة المكتبة وهى بادرتني أو ربما شجعني وجهها عن السؤال عن الاستعارة واستخرجت بطاقة المكتبة لم تكن واحدة فقد اخذا املأ الواحدة تلو الأخرى كان الفصل مجرد ضوضاء مزعجة بالنسبة لأى في المدرسة عرفت تشارلز ديكنز فيكتور هوجو وقرات الادب العالمي وبعد ما وجدت من الادب العربي أو المصري وللمصادفة لا أزال اذكر رواية هكذا خلقت التي ربما قراتها في حياتي مرة أو مرتين ولكن اجزم من تقرأها اليوم لن تجد اختلافا فعجلة الزمن هنا لا تساوى شيء نحن لسنا قبل الميلاد...
أما عن الكومبيوتر فلم يغب عن ذهني حيث وجدت متسعا فيه للعب داخل غرفة الكومبيوتر في ذلك الوقت بالكنيسة ..حيث الأنشطة الصيفية والتي حاولت فيها أيضا ان أجد مساحة تشبهني انا مساحة تقبلني كما انا دون اغير في شكلي ملبسي كلماتي أو اضطر لأكون المتفوقة في الأنشطة الروحية لأشعر ببعض القبول من الاخريات...
لم أكن احصد الجوائز لذلك ولم يكن ذلك همي على الأقل لم أعي لذلك سوى الان كنت أحب إمكانية السفر لزيارة الأماكن السياحية وفى سبيل حبي للاكتشاف لم أكن ابالى إذا اضطررت لأكون وحيدة ..نعم أكون وحيدة كما انا أفضل مليون مرة من ان اتغير لأكون مقبولة لدى الاخرين ..انا انا ولو هالو عليه التراب..
وفى الثانوية أيضا وجدت ذات الامر يتكرر ولكن تلك المرة ليست مع صبي من ذو الاحتياجات الخاصة بل لفتاة كنت اعرفها منذ الابتدائية كانت ضحية انفصال أبويها دوما ما كانت تأتى الى المدرسة مصابة بكدمات في وجهها بارزة كنت على يقين من ان تلك الرأس الصغيرة كانت تضرب بالحائط حتى تكوت حجم الكدمات في جبهتها على ذلك النحو. كانت تعيش مع والدها كان يعلم ان أمها تتحايل لأجل رؤيتها كان يريدها ان ترى ابنتها هكذا. حتى انه قرر وبعد هي في الابتدائية تغير عقيدته للانفصال عن الام التي كانت رحلت لاستحالة العشرة معه..اتذكر حيرتها في الصف الثالث او الرابع الابتدائي حين فاجأها الاب وكان امتحان مادة الدين ولا يعلمون أي ورقة يعطونها الان ففي الترم الأول امتحنت واحدة والان أخرى ولكن اسمها لم يتبدل بعد كانت تبتسم بلا مبالاة ظلت على وجهها. وجدتها في المرحلة الثانوية كما هي جسدها لم يكبر ابدا صارت جبتها ضخمة بارزة بشكل غير طبيعي على جسد ضعيف قصير واهي جدا جدا
في ذلك الفصل فصل المشاغبين الذي جمعوا فيه الفتيات الأكثر صعوبة لم أكن ابالى إذا لم احتك بأحدهم كنت اهتم بكتبي لا بصخبهم حيث وجدت من دون سبب تلك الفتاة المشاغبة تضايقها ومن دون سببا أو طلب أبلغت عنها إدارة المدرسة ومن دون أي سبب اختاروا عدم فعل شيء..
ربما هذا شيء لا اندم عنه رغم انه كان وسبب ربما مشاكل غسر مباشرة ولكن لا احسب انه كان قرار خاطئ .. مع الزمن لا احسب ان الحياة قد تبدلت ولكنها في تلك النقطة مؤلمة ولا أدري لما أتذكر كل هذا الان فلا احسب ان ابطال تلك القصة يتذكرون هذا مثلا أو يسألون لماذا؟



#مارينا_سوريال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوميات تائة فى شقته 10
- يوميات تائة فى شقته 9
- يوميات تائه فى شقته 8
- يوميات تائه فى شقته 7
- يوميات تائه فى شقته 6
- من يوميات تائه فى شقته 5
- يوميات تائه فى شقته 4
- من يوميات التائه فى شقته 3
- أوراق نادية 12
- أوراق نادية 11
- من يوميات تائه في شقته ٢
- أوراق نادية 10
- أوراق نادية9
- أوراق نادية 7
- أوراق نادية8
- أوراق نادية5
- أوراق نادية6
- أوراق نادية3
- أوراق نادية4
- أوراق نادية 1


المزيد.....




- محكمة النقض الأرمينية ترفض طعون دفاع امرأة حامل قضت تحت عجلا ...
- دائرة المرأة باشتراكي عدن تبحث تعزيز العمل التنظيمي وتستعد ل ...
- كيف أثرت مشاركة النساء الفلسطينيات من صحراء النقب في الانتخا ...
- فجر السبت.. جنود الاحتلال يداهمون منازل في جنين ويعتقلون ثلا ...
- التعليم العالى: جامعة أسوان تعزز شراكتها في الحاضنة الرقمية ...
- مؤسستا المرأة الديمقراطية وإمباكت تبحثان فرص التعاون والشراك ...
- اللجنة الوطنية للمرأة تطالب المبعوث الأممي بتحرك دولي عاجل ل ...
- مقتل امرأة وإصابة 5 مدنيين بينهم طفل بنيران وقصف مليشيا الحو ...
- القومي للمرأة ينظم أولى ورش العمل لتعزيز المساواة بين الجنسي ...
- ختام المرحلة الأولى من مشروع مؤسسة «خير ورحمة» لتعزيز الوعي ...


المزيد.....

- بمناسبة 8مارس اليوم العالمى للمرأة ننشر:مقتطف من كتاب (النسا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- تصاعد حضور المرأة في مراكز صنع القرار، تجربة الدنمارك أنموذج ... / بيان صالح
- الحقو ق و المساواة و تمكين النساء و الفتيات في العرا ق / نادية محمود
- المرأة والفلسفة.. هل منعت المجتمعات الذكورية عبر تاريخها الن ... / رسلان جادالله عامر
- كتاب تطور المرأة السودانية وخصوصيتها / تاج السر عثمان
- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - مارينا سوريال - يوميات تائة فى شقته 11