أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - يوميات تائة فى شقته 10














المزيد.....

يوميات تائة فى شقته 10


مارينا سوريال

الحوار المتمدن-العدد: 8875 - 2026 / 10 / 31 - 16:51
المحور: الادب والفن
    


أوراق أو شبة سرة
الحياة كل يوما تعطينا درس ولكن الدرس المؤكد هنا ان ذلك الطريق يبدو خاطئ وبعد العجز عن فهم أسباب الخطأ أصبح لابد من العودة الى الخلف اقصى حد ممكن لفهم كيف بدأت المشكلة؟
اعود واعود لأتذكر اين كان الخطأ الحياة لا تعطى الإجابات التي يفترض بها ان تعطيها اذن هناك مشكلة ..تكرار الخطأ او تكرار رد الفعل اعود لبدايات الخطأ لذات السؤال بلا إجابة لما يفعل البشر ذلك..
لا يتوقف عن ذهني تلك الذاكرة لأعود وأبرر بها أو افهم موطن الخطأ لا أجد اقوى من تلك الذاكرة الان في مدرستي الابتدائية حيث كنا بعد أطفال متشابهون ما عدا طفلا لم أكن افهم ما هي مشكلته سوى انه لا يستطيع النجاح كانت المعلمات تراه بليدا لم يكن مثل الاخرين كان صعب تكوين صداقات ولا ينظر لعين أحد. عندما كبرت علمت انه يعاني من توحد او اشتباه توحد ليس تلك هي المشكلة بحد ذاتها ولكن في ذلك الزمن يبدو انها كانت كذلك حيث قرر مجموعة من الصبية وكان هم المتفوقين ان يضايقوه كان يتلذذون باختطاف طعامه والقاءه عليه كان فقط يبتعد يركض عنهم يلتقط الساندويتش من ارض ويأكله لا أتذكر انى رأيت أولياء امره في يوم. ولكن ما كان عجيبا هو سعى الأكثر تفوقا في الفصل لمضايقة من يرونه البليد أي راحة كانت تسببها تلك الأفعال لهم؟؟؟؟؟ بل لم يكتفوا بذلك الفوا وكأنها اغنية مسجوعه بها اسمه والطعام كان ملاذه الوحيد هو الابتعاد عنهم بل الابتعاد عن صفوف الصبية والقدوم لمكان فارغ بيننا نحو للجلوس الامن وكان نصيبه أمامي. لم يكن عقلي يكون مشكلة مع الاخرين بناء على معيار الجمال او الشطارة كما يقولون بل المعاملة على ما يبدو ..لكنى لم يحدث ان تحدثت اليه ابدا بل كنت اتحدث مع من كانوا يسخرون منه بشكل عادى لم أكن افهم سببا لمشكلتهم ولكنى لم يكن شخص يتدخل سوى بالسؤال لماذا لماذا تلك هي العنيدة التي جلبت لي البلاء ممن يرون ان مضايقة الأضعف سبيلا لما..
لما ظلت تؤرقني لسنوات بلا إجابة ليست بسببهم بل لشيء اخر يخصني انى كنت أحب قلما قلم سنون فما كان منى سوى وضعه أمامه طيلة الوقت لذلك وجدته في يوما ما يستدير لي بغته وينظر لي كان ينظر وهو ما لا ينظر لاحد واخذ قلمي وسحقه فما كان منى سوى سؤال لما. لما كانت له بلا إجابة ولما كانت لمن حولي بلا إجابة والان لي ..هل كان يفترض منى ان افعل مثل هؤلاء الصبية وكان يمكنني ذلك إذا كنت اتمتع بقدرة جسدية تؤهلني للشجار حتى مع هؤلاء الصبية ولكن لما لم أكن اعلم انه مريض في ذلك الوقت ولكنى لم أرى سببا للتعدي ويتبادر سؤال اين الكبار. هذا سؤال بلا إجابة ويمكن حتى الان بلا إجابة واجابته الوحيدة هو ضياع الخطأ والصواب فالان كم شخصا يعلم ما هو الخطأ والصواب؟؟التراكم كل ما نحن فيه بسبب التراكم فلم يكن الجيل السابق سواء بحسن نية أو غيرها أيضا لديه وقت للإجابة؟ ترى ان اخترت في ذلك اليوم ان اخذ حقي بيدي وكنت قادرة فما كان بمقدوره فعل شيء بل لأنه الصبي وسط فتيات كان سينهر أكثر وسعود لصف الفتيان حيث يلقطون بطعامه على الأرض والان ربما بعضهم دخل جامعات قمة وتخرج منها ومنهم من يداوى ومنهم من يرمم يا للعجب؟!!



#مارينا_سوريال (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- يوميات تائة فى شقته 9
- يوميات تائه فى شقته 8
- يوميات تائه فى شقته 7
- يوميات تائه فى شقته 6
- من يوميات تائه فى شقته 5
- يوميات تائه فى شقته 4
- من يوميات التائه فى شقته 3
- أوراق نادية 12
- أوراق نادية 11
- من يوميات تائه في شقته ٢
- أوراق نادية 10
- أوراق نادية9
- أوراق نادية 7
- أوراق نادية8
- أوراق نادية5
- أوراق نادية6
- أوراق نادية3
- أوراق نادية4
- أوراق نادية 1
- أوراق نادية 2


المزيد.....




- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه
- -وجوه الفيوم-.. آثار من التاريخ المصري تنبض بالحياة في معرض ...
- سوابق تاريخية في الانتخابات النصفية الأميركية تحولات تاريخي ...
- ما هي قصة فيلم the odyssey: رحلة أوديسيوس في عمل نولان
- مهرجان دهوك السينمائي.. تظاهرة مميزة في إقليم كردستان
- الأديب حامد ياسين يوضح خلفيات مقطع الفيديو المؤثر وتحديات ال ...


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مارينا سوريال - يوميات تائة فى شقته 10