أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - حين خرمت أذني














المزيد.....

حين خرمت أذني


عماد أبو حطب

الحوار المتمدن-العدد: 8875 - 2026 / 10 / 31 - 14:18
المحور: الادب والفن
    


لا اخفي سرا حين اقول أنني لست على ملاك السلطة الفلسطينية او متفرغا في فصائلها ولا احظى بامتيازات حظي بها من عاد بعد اوسلو او بقي لصيقا بفصائل الغبرة ،فعين ملحقا ثقافيا هنا او هناك او عضو امانة عامة في هذا الاتحاد او ذاك او مدير عام في هذه الوزارة او تلك،او انشئ منظمة NGOs بتمويل من هذه المنظمة /الدولة او تلك وأصبح شخصية مرموقة يشار لها بالبنان بعد ان كان لا يلحظ له اثر، وبصراحة كاملة لا اخجل من القول انني عملت في مهن لا تخطر على بال احد حتى أسد رمق عائلتي بعد ان طلقت الفصائل بالثلاثة و اعقبتها بالتوقف عن الكتابة والصحافة لاكثر من عشرين عاما مكتفيا بالفسبكة والعم مارك،هذه المقدمة ضرورية لأوضح الخازوق الذي اطعمني إياه اللعين مارك،فمنذ أكثر من تسعة اشهر والعم مارك يرسل لي الرسائل كل يوم يطالبني بتحديث معلوماتي حتى اتحصل على الأرباح من الفسفسةعلى صفحتي،تجاهلت رسائله طويلا ،ولكن مع ضيق الحال رضخت لرسائله ،خاصة أنني أرى منشورات كالسيل تملأ الفيسبوك والتيك توك والانستغرام من موظفين مرموقين كانوا يحلون ويربطون في السلطة الفلسطينية وفصائلها ومؤسساتها يطالبون فيها بصرف مستحقات وتقاعدات وامتيازات حجبت عنهم مؤخرا،بعد ان اختلفوا مع راس السلطة،رغم ان بعضهم كان هراوة في يد هذا الرأس او منظرا ايدلوجيا لسياساته لكن سبحان مغير الاحوال.هذا ليس مربط الفرس، المهم ان العم مارك لعب بعقلي وجعلني أحدث معلوماتي لاجني الارباح،لعل كما يقال البحصة تسند الزير...اليوم فوجئت ان هذه الأرباح التي كان قد ابلغتي انها تبلغ 300 دولار خلال عام كامل قد تبخرت لسبب بسيط ان السيد مارك قرر أنني تأخرت في إجراء التحديث فالغى الأرباح، وكانك يا بو زيد ما غزيت وبعد أن خرمت اذني خوزقني ملعون الوالدين...مش قلت لكم المنحوس منحوس ولو علقوا على باب ط...ي...ز...ه فانوس.



#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- طفح الكيل
- التكلفة العالية للموت
- شاتيلا:جرح مفتوح
- حين باع الكاتب روحه للشيطان/٢
- انا والشيطان
- حين باع الكاتب روحه للشيطان
- فواتير المواطنة وكوميديا العبث
- بحث عن منفى جديد
- لجوء متكرر
- لقطات من شوارع المدن الألمانية دون توابل متعددة
- وجه ثالث للسريالية الفلسطينية
- لقطات من شوارع المدن الألمانية دون نكهة اجنبية
- شوارع المانيا بلا شاورما كالعرس بلا زفة
- شذرات الوجه الثاني للسريالية الفلسطينية
- شذرات من السريالية الفلسطينية
- لقطات من المأساة/الملهاة
- مسرح الموت اليومي
- حزب الكنبة
- شذرات عن اوهام عودة
- شذرات العزلة


المزيد.....




- زاك كريغر يخطط لأفلام الرعب على الآيفون قبل أن تبدأ الكاميرا ...
- أموريم يحدد معضلة ميلان الفنية ويؤكد: تجاوزنا نشوة الفوز على ...
- اعتراف بجميع كتّاب القصة.. كريستينا فرنانديث كوباس تفوز بجائ ...
- كتاب -إمبراطورية الأكاذيب- لتشارلز غويِت.. تشريح حروب الدولة ...
- حوار مع الأديبة الشاعرة والمترجمة تغريد بومرعي
- توتر أمني في الحسكة عقب محاولة ملثمين فض احتجاجات طلابية تطا ...
- تحولات تاريخية في خريطة التمثيل السياسي الأمريكي وصعود لافت ...
- السيسي يستقبل بطلة -تحدي القراءة العربي- ويمنحها نوط الامتيا ...
- إيمري بيلوز أوغلو يتولى القيادة الفنية لفناربخشه قبيل مواجهة ...
- اللوفر يعرض 300 صورة تكشف خفاياه ومحطات من تاريخه


المزيد.....

- الدومري لا يطفئ عينيه / د. خالد زغريت
- رواية صرخات وهمسات- محمد الفقي / محمد الفقي
- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - حين خرمت أذني