أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - لقطات من شوارع المدن الألمانية دون نكهة اجنبية















المزيد.....

لقطات من شوارع المدن الألمانية دون نكهة اجنبية


عماد أبو حطب

الحوار المتمدن-العدد: 8862 - 2026 / 10 / 18 - 15:29
المحور: الادب والفن
    



١/حافلة السادسة صباحا (شتوتغارت)
انغلقت أبواب حافلة الخط ٤٢. سار السائق "يورغن" بمركبته الضخمة الفارغة عبر الشوارع المظلمة، ملتزما بالجدول الزمني بدقة ثانية واحدة. عند المحطة الثالثة، لم يجد عمال النظافة الأجانب الذين اعتادوا الركوب، واصل القيادة بآلية مفرطة محترما كل إشارات الوقوف، حتى وصل إلى نهاية الخط بمركبة نظيفة تماما، وخالية من البشر. التفت إلى المرآة الخلفية وابتسم بنصر، لقد حقق أخيرا حلم الشركة بـ "رحلة مثالية بلا أي تلويث من الركاب"، لولا أنه تذكر أنه لن يجد أحدا يغسل له الحافلة في نهاية النوبة.


٢/ عيادة العظام (فورتسبورغ)

الممرات مضاءة بنور نيون أبيض شاحب. جلس الدكتور "مولر" (60 عاماً) يقلب ملفاً ورقياً سميكاً، رنين الهاتف لا يتوقف بعد رحيل الممرضة التي كانت تنظم المواعيد وتتحدث أربع لغات، نظر من النافذة إلى كراسي الانتظار الجلدية الفارغة من العائلات المهاجرة. فجأة، رن جرس الباب؛ دخل مواطن ألماني أصيل يشكو ألما حادا في الظهر. تنهد الدكتور "مولر" بارتياح، لكنه اضطر للاعتذار منه وطلب منه العودة بعد ستة أشهر، لأن الممرض البديل الذي يعرف كيف يشغل نظام الكومبيوتر الألماني المعقد لم يصل بعد من المقاطعة المجاورة.

٣/نافذة الشتاء (كولونيا)

أزاحت السيدة "إلسا" الستارة الدانتيل. في الشقة المقابلة، حبال الغسيل فارغة تماماً والنافذة مغلقة بإحكام. لم تعد هناك رائحة توابل أو قهوة بالهيل تعبر الممر المشترك، وساد الهدوء والنظام النقي الذي طالما طالبت به في اجتماعات سكان البناية. عادت إلى صالتها لتبحث عن النظارة، فتعثرت بسجادتها وسقطت أرضاً، ظلت مستلقية هناك لثلاث ساعات تتأمل السقف بنظرات هادئة، وهي تدرك بكامل وعيها أنه لا توجد جارة شرقية "مزعجة" تقتحم الباب لتنقذها بعد سماع صوت الارتطام.

٤/المطبخ الخلفي (ميونخ)

فحيح الزيت هو الصوت الوحيد في مطعم "الدانوب". يقف الشيف "توماس" بمفرده يهز مصفاة البطاطس بيد واحدة، بينما تتراكم المقالي في الحوض كبرج مائل. الشابان اللذان كانا يجهزان البصل واللحم بسرعة البرق اختفيا. لتفادي الكارثة، قام "توماس" بتحديث قائمة الطعام بذكاء: شطب كل الأطباق الساخنة وأعلن عن "أسبوع المطبخ الألماني التقشفي الحديث"، حيث لا يتطلب العشاء سوى قطعة خبز جاف وشريحة جبن باردة، مقدّمة تحت شعار "العودة إلى الجذور".


٥/ورشة السيارات (دورتموند)
محرك سيارة معلق بسلاسل حديدية في سقف الورشة. يقف "هانس" تحتها وبقع الشحم تغطي وجهه. التفت غريزيا ليطلب مفتاح ربط قياس ١٢، لكن لم يجد خلفه المساعد الشاب الذي تم ترحيله. تذمر وسار بنفسه عبر الأرضية الإسمنتية الباردة ليرتطم بقدمه بصندوق أدوات معدني، جلس على الأرض يمسك كاحله المتألم غاضبا، ولم يواسهِ في تلك اللحظة سوى منظر الفاتورة الضخمة التي سيرسلها لصاحب السيارة الألماني تعويضا عن "ساعات الانتظار الوطنية الخالصة".


٦/سياج الملعب (لايبزيغ)

ثلاثة فتية يرتدون سترات رياضية زرقاء يمررون الكرة ببطء شديد في دائرة ضيقة وسط ملعب العشب الصناعي الشاسع. المدرب المتطوع "شطيفان" يجلس على الصندوق البلاستيكي يتثاءب، لم يعد هناك داعٍ للصراخ أو تنظيم الخطط المعقدة لدمج اللاعبين. صفر "شطيفان" معلنا نهاية التدريب بعد عشر دقائق فقط من بدايته؛ فالجميع متعب من الفراغ، والكرة استقرت فوق السقف النظيف للمستودع دون وجود أي شاب مغامر ومستعد لتسلق السياج لإحضارها.


٧/غسيل الغفوة (بريمن)

في الطابق الثالث من دار الرعاية، وضعت الممرضة الجديدة صينية الفطور (خبز محمص قطعة زبدة مغلفة، وكوب شاي فاتر) أمام السيدة "مارتا". وضعت الصينية وسحبت الملاءة بسرعة فائقة لتنتقل للغرفة التالية بسبب نقص الموظفين الحاد. بقيت "مارتا" تنظر إلى قطعة الزبدة الجامدة عاجزة عن فتح غلافها بأصابعها المرتجفة. نظرت إلى الشاشة الصغيرة المعلقة في الزاوية، حيث كان زعيم الحزب المحلي يتحدث بحماس عن "استعادة السيادة على الطاولة الألمانية"، فشعرت بالامتنان الشديد لأن زبدتها أصبحت محمية تماما من أي تدخل خارجي.


٨/طابور التذاكر (فرانكفورت)

في محطة القطارات الرئيسية، تومض لوحة رقمية: "مكتب استعلامات المسافرين مغلق مؤقتا لعدم توفر موظفين". أمام أجهزة البيع الآلية، وقف طابور طويل من كبار السن يتأملون الشاشات اللمسية المعقدة كأنها طلاسم سحرية. اختفى الشبان الأجانب الذين كانوا يقفزون للمساعدة بابتسامة سريعة. تقدم أحد المواطنين الغاضبين وضغط على زر "المساعدة" الصوتي، فجاءه رد آلي مسجل بنبرة وطنية فخورة: "شكرا لالتزامكم بالنظام، يرجى الانتظار حتى الجيل القادم".


٩/المقاعد الحجرية (هايدلبرغ)

أوراق شجر الكستناء الجافة تغطي الطاولات الخشبية في باحة الجامعة. جلس "لوتار" يتصفح كتاب الفلسفة وحده وسط سكون تام. اختفت مجموعات النقاش الصاخبة والمتعددة الثقافات التي كانت تملأ المكان حيوية. شعر "لوتار" براحة عميقة؛ فقد تخلص أخيراً من "التلوث السمعي اللغوي". فتح كمبيوتره المحمول ليبدأ كتابة بحثه الجديد حول "تأثير الفراغ المطلق على جودة التفكير النظري"، لكنه اضطر للتوقف لأن شبكة الواي فاي للجامعة تعطلت، والعامل الوحيد الذي يعرف كلمة السر كان قد حزم حقائبه وغادر البلاد الأسبوع الماضي.

١٠ /عربة الضواحي (برلين)
تتحرك عربة قطار الأنفاق السريع S-Bahn فوق الجسور الحديدية. الركاب يجلسون بمعاطفهم الداكنة المتشابهة، وعيونهم مثبتة على هواتفهم في صمت يشبه صمت المقابر. لا كلام، لا ضحك عفوياً، ولا روائح أطعمة غريبة. فجأة، تعطل القطار وتوقف في نفق مظلم. لم يتحرك أحد أو يشتكي، بل ساد انضباط صارم ومثالي. انتظر الجميع لثلاث ساعات كاملة في عتمة تامة، دون أن يجرؤ أحد على فتح فمه، خوفا من أن تبدو لكنته غير ألمانية فيتم ترحيله إلى المحطة التالية سيرا على الأقدام.



١١/ حزام الأمان (فولفسبورغ)

أطلق مصنع السيارات الضخم صافرة نهاية النوبة الثامنة. وقف المهندس "كلوس" يراقب خط الإنتاج الآلي الجديد الذي يشتغل بكفاءة ألمانية بنسبة ١٠٠٪ بعد تنقية اليد العاملة. كل شيء يتحرك بانتظام ميكانيكي مبهر، باستثناء ذراع الروبوت رقم ٤ التي استمرت في تركيب حزام الأمان مقلوباً في خمسين سيارة متتالية. التفت "كلوس" حوله باحثاً عن الفني "أحمد" الذي كان يحل هذه الأعطال بضربة مطرقة ذكية وضحكة صاخبة؛ لم يجد سوى كتيب التعليمات المكون من ٨٠٠ صفحة، فقرر الجلوس في السيارة المقلوبة وربط الحزام على نفسه بانتظار معجزة بيروقراطية.


١٢/ الرمز السري (دبيسبورغ)

في الميناء الداخلي الجاف، وقفت رافعة الحاويات العملاقة مشلولة تماما أمام سفينة شحن ضخمة. شاشة التحكم تطلب إدخال "الرمز السري لتحديث النظام اللوجستي". انحنى المشرف "برنهارد" فوق لوحة المفاتيح بجبين يتعرق، محاولا تذكر الأرقام التي غادر بها الشاب الصومالي المسؤول عن تكنولوجيا المستودعات. بعد ساعة من المحاولات الفاشلة، اقترح مدير الميناء حلاً عبقريا لحفظ ماء الوجه الوطني: إعلان الميناء "متحفا مفتوحا للفن الإسمنتي المعاصر"، وترك الحاويات لتصدأ كرمز لقوة الثبات النقي.


١٣/ حديقة الحيوان (فرانكفورت)

وقف الحارس "توماس" أمام قفص الشمبانزي حاملا سلة الفواكه. القردة كانت تجلس في زواياها بملل واضح، رافضة التفاعل مع الزوار الألمان الذين يراقبونها بانضباط وصمت تامين. تذكر "توماس" كيف كان الأطفال المهاجرون يملأون الممر بالصراخ والقفز، مما يدفع القردة لتقليدهم وإشعال الحديقة بالحيوية. تنهد الحارس، ودخل القفص بنفسه وبدأ يقفز ويصدر أصواتا غريبة ليرفه عن الزوار، لكن الجمهور لم يصفق له، بل سحبوا هواتفهم لتقديم شكوى رسمية ضد "السلوك غير المنضبط لموظف حكومي".

١٤/فرقة المارش (بون)

في ساحة السوق، اصطفت فرقة المدينة الموسيقية لعزف المارش التقليدي في المهرجان السنوي. رفع المايسترو "هاينز" عصاه، لكن عند بدء العزف، صدرت من الآلات أصوات متقطعة ومكتومة. تبين أن عازف الطبل الكبير وعازف "التوبا" النحاسية رحلا في حملة الترحيل الأخيرة. للحفاظ على الهيبة، واصلت الفرقة العزف مع تعويض النقص بأن يقوم المايسترو بالقفز والصراخ "بوم.. بوم" في الفراغات، وسط تصفيق بارد من الجمهور الذي اعتبر هذا التغيير قمة التجديد الموسيقي المعاصر.


١٥ /البريد السريع (دارمشتات)

شاحنة البريد الصفراء الصغيرة متوقفة على الرصيف والمحرك يعمل. يقف "أوفه" ممسكا بطرد ثقيل ويتأمل واجهة بناية سكنية من خمسة طوابق ليس بها مصعد. غياب الشاب النيجيري الذي كان يصعد الدرج قفزا حاملا ثلاثة طرود معا جعل "أوفه" يشعر بثقل السنين في ركبتيه. قرر عدم صعود الدرج، وأخرج ملصقا جاهزا وكتب عليه: "يتعذر التسليم لعدم وجود ممر مائل مخصص للمواطنين الأصليين"، ثم أعاد الطرد للشاحنة متمنيا لنفسه يوما سعيداًد.


١٦/ برج المراقبة (مطار ميونخ)

شاشات الرادار تومض بالطائرات القادمة والمغادرة. جلس "مارتن" يحدق في جهاز الكمبيوتر الذي يرفض قبول تصريح دخول طائرة شحن لوجستية لأن الطلب لم يوقع عليه من المشرف الليلي السابق الذي تم ترحيله. الطائرة ظلت تحلق في الأجواء محترقة الوقود، بينما "مارتن" يبتسم بسخرية وهو يملأ استمارة "طلب إذن للحصول على إذن لتوقيع المعاملة"، مطمئنا أن الطائرة إذا سقطت، فستسقط بناءً على بند قانوني معتمد وصارم.


١٧/ السقالة (نورمبرغ)

في موقع بناء عمارة سكنية فاخرة، توقفت الرافعة عند الطابق الرابع. يقف المقاول "ديتر" ينظر إلى إسمنت جاف بدأ يتصلب في الخلاطة الكبيرة. غياب العمال الخمسة الذين كانوا يديرون الموقع بصمت وسرعة حول المكان إلى المقبرة الإسمنتية الأكبر في الحي. لتفادي الغرامات، وضع "ديتر" لافتة ضخمة على السقالة كُتب عليها: "مشروع السكن المستدام: نحن لا نبني لحماية البيئة من التلوث البشري"، وجلس يشرب قهوته بسلام.


١٨/ صالون الحلاقة (هانوفر)

جلس Herr "والتر" (٨٠ عاماً) على كرسي الحلاقة الجلدي مستسلما ليد الحلاق الألماني الجديد المتوترة. الصالون هادئ كغرفة عمليات. بعد نصف ساعة من القص الحذر والميكانيكي باستخدام المسطرة، نظر "والتر" في المرآة ليجد رأسه محلوقا بالكامل على شكل مربع هندسي دقيق. ابتلع ريقه وأثنى على "الدقة الوطنية في توزيع الشعر"، متمنيا في سره لو أن الحلاق الإيراني القديم كان هنا ليقص شعره بشكل عشوائي "وسيء النظم" لكن بملامح بشرية.


١٩/الطماطم (فرايبورغ)

في الدفيئات الزراعية الذكية، تحولت آلاف حبات الطماطم إلى اللون الأحمر القاني وبدأت تتساقط على الأرض وتتعفن. يقف المزارع "أولريش" ومعه جهاز لوحي يتحكم بالري والتسميد بدقة متناهية، لكن لا يوجد عامل واحد ينحني لقطف الثمار. اتصل "أولريش" بزوجته وطلب منها إعداد "حفلة قطف اختيارية" للأصدقاء، لكن أحداً لم يحضر لأن الجميع كانوا مشغولين بحضور ندوة الحزب المحلية حول "كيفية تحقيق الاكتفاء الذاتي من خلال التأمل النظري".

٢٠/فحص الهوية (بامبرغ)

عند مدخل البلدية التاريخي، وقف شرطي المرور "توبياس" يفحص هويات الموظفين بصرامة شديدة. البناية فارغة تقريباً والمكاتب مغلقة. تقدم منه زميله ليسأله عن سبب الاستمرار في التدقيق بحدة طالما أن المبنى خال تماما من المراجعين والموظفين الأجانب. نظر إليه "توبياس" بنظرة باردة وقال: "النظام يقتضي الفحص، وإذا لم نجد غباء أجنبيا لنكافحه، فسنبدأ بفحص دقة ملامحنا الألمانية للتأكد من أننا لسنا نسخا مقلدة".

*محاولة تخيلية لوضع اللاجئين إذا استلم حزب يميني متطرف السلطة في المانيا



#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شوارع المانيا بلا شاورما كالعرس بلا زفة
- شذرات الوجه الثاني للسريالية الفلسطينية
- شذرات من السريالية الفلسطينية
- لقطات من المأساة/الملهاة
- مسرح الموت اليومي
- حزب الكنبة
- شذرات عن اوهام عودة
- شذرات العزلة
- شذرات رائحة الغياب
- شظايا شرقية
- نصوص نوبلية
- شذرات ضائعة
- ضياع وجهي
- تفاعل رقمي حي
- قبل ان أفقد لغتي
- اخاف
- العنكبوتة
- تفاصيل صغيرة
- عندما يعود الحنين
- طبيب الأسنان


المزيد.....




- قصيدة لبوشكين تصل إلى القطب الشمالي بصوت فرقة بشكيرية تنافس ...
- فرقة الدراما والمسرح ببستان سلوان تصل فرنسا
- صلابة الخيزران وتجذر الزيتون: كيف تسند الدبلوماسية الثقافية ...
- ايزابيل هوبير في (كل شيء عن كورين) وعروض سينمائية مجانية
- مئوية تشاك بيري.. كيف صاغ -أبو الروك أند رول- لغة الموسيقى ا ...
- -ذاكرة القدس-.. أرشيف بصري يقود معركة الرواية وحفظ التاريخ ا ...
- الدكتور زهير توفيق للجزيرة نت.. نعيش حالة -هروب إلى الماضي-. ...
- «بين شطين» يحصد المركز الأول في مسابقة «عيش» للأفلام بمهرجان ...
- وفاة الممثلة جورجينا كيتس عن 51 عاماً بعد مسيرة سينمائية متن ...
- انتهى زمن التزييف.. كيف صنعت السينما الإسرائيلية سردية الاحت ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - لقطات من شوارع المدن الألمانية دون نكهة اجنبية