عماد أبو حطب
الحوار المتمدن-العدد: 8854 - 2026 / 10 / 10 - 02:19
المحور:
الادب والفن
ما ان أعلن عن الفائزة بنوبل للاداب حتى امتلئت صفحات الفيسبوك بالترجمات لنصوصها...شو رأيكم هذه المقاطع من اي نص لها،اللي بيعرف ارسل له نسخة من مجموعتي الأخيرة"فهرس النسيان" هدية.
في سن الخامسة، سألتُ أمي:
— "أين تذهب الأصوات عندما ينتهي الكلام؟"
قالت:
— "إلى الخزانة، خلف المعاطف الشتوية."
لهذا السبب، قضيتُ طفولتي أتحسس الصوف الداكن،
أبحث عن بقايا جملة لم تكتمل،
عن شظية من غضب أبي،
أو عن ضحكة هربت من نافذة المطبخ.
*****
هرقل والوحش جيليون:
كان جيليون أحمر.
ليس أحمر كالتفاح، بل أحمر كالجرح الذي يرفض أن يصبح ندبة.
عاش في جزيرة حيث كانت الصخور تتحدث بلغة بروتوكولية قديمة.
عندما جاء هرقل، لم يجلب معه سيفاً.
جلب معه ممحاة.
قال له: "أنت لست كائناً، أنت مجرد مسودة."
****
الزواج هو أيضاً ترجمة خاطئة.
تأخذ نصاً باللاتينية (الرغبة)،
وتحاول قراءته بلغة الإشارة (الواجب).
في النهاية، ما تبقى ليس الحب، بل حطام القواعد النحوية.
ملاحظة هامشية على حافة الصفحة:
الضوء لا يسافر. الضوء ينتظر فقط أن نفتح أعيننا ليعود إلى بيته.
#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟