أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - التحالف العائلي














المزيد.....

التحالف العائلي


عماد أبو حطب

الحوار المتمدن-العدد: 8843 - 2026 / 9 / 29 - 09:16
المحور: الادب والفن
    


1/التحالف العائلي

جلس أربعة إخوة حول مائدة واحدة،كان لكل واحد منهم مرشح.
قال الأكبر:نحن عائلة واحدة.
قال الثاني:لذلك يجب أن ندعم بعضنا.
قال الثالث:لكن كل واحد منا في قائمة مختلفة.
قال الرابع: هذه ليست مشكلة.
سأل الأكبر: كيف ليست مشكلة؟
قال: نحن ديمقراطيون داخل العائلة.
في اليوم التالي أصدرت العائلة أربعة بيانات.
كل بيان يعلن أن قائمة أحد الإخوة هي "الأقرب إلى تطلعات العائلة".
وفي المساء اجتمعوا للعشاء.
سأل الأب:لمن ستصوتون؟
ساد الصمت.
قالت الأم: أنا سأصوت لمن ينجح.
نظر الأب إليها.
قال: إذن أنت الوحيدة التي فهمت الانتخابات.

2/البيان المشترك

اجتمعت خمسة فصائل لتشكيل قائمة واحدة.
احتاجوا إلى أسبوع لاختيار الاسم.
الأول أراد "الكرامة".
الثاني رفضها لأنها مستخدمة.
الثالث اقترح "الوفاء".
الرابع قال إن الوفاء لا يصلح انتخابيًا.
الخامس اقترح "التغيير".
وافق الجميع.
ثم اكتشفوا أن أحد الفصائل الخمسة كان قد أصدر بيانًا قبل سنوات يصف التغيير بأنه "مؤامرة على الثوابت".
بحثوا عن حل.
قرروا حذف الكلمات كلها.
أصدروا بيانًا مشتركًا بعنوان:
"بيان مشترك".
وفي المتن كتبوا:
"نحن المجتمعين هنا نعلن اجتماعنا."
وكان ذلك أول موقف سياسي اتفقوا عليه منذ سنوات.



#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- صوتك
- اسمك
- الموت البطيء
- موت بطيء
- الصحيفة
- العضو الشبح
- الغنيمة
- الحزب الصغير
- حزب العائلة
- مشط
- المرة الأخيرة
- الجوارب
- العضو القديم
- رحيل مؤلم
- إنجازات
- حساب
- ما تبقى
- باب مغلق
- غريب
- الهاتف


المزيد.....




- دال في ذكراه الـ225.. كيف صار الدنماركي دال حارسَ اللغة الر ...
- إيليا ريبين.. الفنان الذي لم يتوقف عن الرسم حتى آخر أيامه
- بعد التخدير الطبي.. لماذا تختفي إحدى لغات ثنائيي اللغة مؤقتا ...
- مناقشة أطروحة دكتوراة في جامعة علي جراه الهنديّة عن أدب الأط ...
- إيشان والمركز الثقافي البغدادي يحتفيان بذكرى الشاعرة فدعة ال ...
- قمر خلف تعود إلى الحارة الدمشقية لمواجهة الظلم بـ-التوأم الش ...
- بجهود ذاتية.. باحثون ليبيون يسابقون الزمن لترميم حصون روماني ...
- تايلور سويفت تتجاوز بيونسيه كأكثر فنانة حائزة على جوائز MTV ...
- -عَسطح بيروت-... نجوى كرم تطلق فيديو كليب أغنية -تاك تاك-
- -أفنجرز: إندجيم-.. الفيلم الذي عاد إلى القمة بعد 7 أعوام


المزيد.....

- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عماد أبو حطب - التحالف العائلي