عماد أبو حطب
الحوار المتمدن-العدد: 8834 - 2026 / 9 / 20 - 20:07
المحور:
الادب والفن
بعد أن خرج اخر الرجال من البيت
بقي حذاؤك عند الباب.
قالت أختك:
سأضعه في الخزانة،
ثم نسيت.
في الليل
تعثر به القط
فوقع على جنبه.
نهضت لأعيده إلى مكانه،
ثم جلست على الأرض
وبكيت.
لم أبك يوم دفنوك.
كان هناك كثيرون
يصافحون يدي
ويقولون كلاما لا أسمعه.
بكيت الآن
لأن حذاءك
سينتظر قدمك
أكثر مما ينبغي
٢/صباح الأحد
كنت أستيقظ مبكرا.
أفتح الماء
وأغسل وجهي
ثم أسعل مرتين
قبل أن أنادي بإسمك.
هذا الصباح
استيقظت قبل المنبه.
اكثرت السعال.
لم يأت الا الصدى.
سمعت الماء في الحمام
من الشقة المجاورة.
نهضت بسرعة.
وقفت خلف الباب
ثواني طويلة.
ثم عدت إلى السرير.
كان الصباح واسعا
بشكل لا يليق بصباحٍ
يموت فيه أحد .
#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟