عماد أبو حطب
الحوار المتمدن-العدد: 8819 - 2026 / 9 / 5 - 14:04
المحور:
الادب والفن
ما يبقى في الرأس
في آخر الأمر لا تبقى القصة.
لا تتذكر البداية، ولا النهاية، ولا سبب الفراق.
تبقى أشياء صغيرة لا تستحق أن تكتب:
مشبك شعر وجدته على الطاولة.
كوبا بشفة مكسورة.
رقما هاتفيا حفظته سنوات بعد أن توقف عن العمل.
مقعدا كنت تفضلينه.
طريقة رفع حاجبك حين لا يعجبك الكلام.
وفي إحدى الليالي تفتح عينيك تحلول ان تتذكر ولا تعرف لماذا كنت تضعين المفتاح في الجيب الأيسر دائماً.
تبتسم.
ثم تسكت.
لأنك تعرف فجأة أن العشرة لا تموت مرة واحدة.
تموت على دفعات صغيرة:حين تنسى الصوت، حين تضيع الملامح، حين تنسى رائحة البيت،وتخطأ الوصول اليه بعد الفراق،
وحين يبقى منه تفصيل واحد فقط لا يعرف أحد لماذا بقي.
وأحياناً ذلك التفصيل يعيش أطول منا.
#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟