عماد أبو حطب
الحوار المتمدن-العدد: 8811 - 2026 / 8 / 28 - 14:06
المحور:
الادب والفن
كان يقول إنه سيأتي.
لا يأتي.
في البداية كنت أغضب،
بعد سنة صرت أترك له الباب مفتوحا.
بعد سنتين صرت أضع فنجانا إضافيا من دون أن أفكر.
في السنة الثالثة دخل ذات مساء.
كان أضعف مما أتذكر.
جلس.
لم يسألني إن كنت انتظرته.
لم أسأله لماذا تأخر.
أعدت تسخين الطعام.
أكلناه بصمت.
حين غادر، غسلت الطبقين.
احتفظت بالطبق الذي أكل فيه.
لا أعرف لماذا.
ربما لأن الإنسان حين يكبر في الوحدة يصير احتفاظه بالأشياء أشد من احتفاظه بالناس.
#عماد_ابو_حطب (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟